الجمعة, 14-أغسطس-2026 الساعة: 12:13 ص - آخر تحديث: 12:04 ص (04: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
حلفُ مَكَّةَ "الإسلاميُّ الثلاثيُّ" في خِدمَةِ المَشروعِ الأمريكيِّ الصُّهيونيِّ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
قراءة لمقال بن حبتور حول خطاب قائد الثورة والمسيرة القرآنية
محمد الجوهري
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
أخبار
المؤتمر نت - حذّر الناطق باسم بلدية غزة حسني مهنا، من أن المدينة تعاني عجزاً مائياً يتجاوز 70%، في وقت تتفاقم فيه معاناة السكان

المؤتمرنت -
بعجز يتجاوز 70%.. أزمة مياه تخنق غزة
أكد الناطق باسم بلدية غزة حسني مهنا، الخميس، أن المدينة تعاني عجزا مائيا يتجاوز 70%، في وقت تتفاقم فيه معاناة السكان والنازحين جراء موجة الحر الشديد، في ظل ظروف إنسانية وبيئية قاسية وتدهور واسع في الخدمات الأساسية.

وأوضح مهنا في تصريح صحفي، أن احتياجات مدينة غزة من المياه تقدر بنحو 100 ألف متر مكعب يوميا، بينما لا يتوفر في أفضل الظروف سوى نحو 15 إلى 20 ألف متر مكعب، ما يعني أن الكميات المتاحة لا تتجاوز نحو 20% من الاحتياجات في أفضل الحالات.

وقال إن موجة الحر تضاعف معاناة السكان والنازحين الذين يعيشون، في كثير من الحالات، داخل خيام تفتقر إلى العزل والتهوية المناسبة، بالتزامن مع شح المياه وانقطاع الكهرباء وتدهور الخدمات الأساسية.

وأضاف أن الحاجة إلى المياه تزداد بشكل كبير خلال فصل الصيف، ليس فقط لأغراض الشرب، وإنما أيضا للنظافة الشخصية ونظافة أماكن الإيواء، ما يزيد من الضغوط على السكان في ظل محدودية الكميات المتاحة.

وأشار مهنا إلى أن أزمة المياه تتزامن مع تدهور بيئي خطير نتيجة تدمير شبكات الصرف الصحي وتعطل مرافق المعالجة، الأمر الذي أدى إلى تسرب المياه العادمة إلى الشوارع والمناطق السكنية ووصولها إلى البحر.

ولفت مهنا إلى أن كمية المياه العادمة التي تصل إلى بحر مدينة غزة تقدر بنحو 24 ألف متر مكعب يوميا، مما يشكل تهديدا مباشرا للبيئة البحرية، ويؤثر على الشاطئ الذي أصبح المتنفس الوحيد المتاح أمام السكان والنازحين، في ظل تدمير معظم المساحات العامة والمرافق الترفيهية.

وبين أن ارتفاع درجات الحرارة يفاقم المخاطر البيئية الناجمة عن تراكم النفايات والمياه العادمة، إذ يؤدي إلى تسارع تحلل المخلفات وانتشار الروائح والحشرات والقوارض، فضلا عن زيادة احتمالية تسرب الملوثات وعصارة النفايات إلى التربة، بما يهدد الخزان الجوفي الذي يمثل أحد أهم مصادر المياه في قطاع غزة.

وحذر مهنا من أن شح المياه داخل مراكز النزوح ومخيمات الإيواء يرفع المخاطر الصحية، إذ يحد نقص المياه من قدرة النازحين على الحفاظ على النظافة الشخصية ونظافة أماكن الإقامة، ما يزيد احتمالات انتشار الأمراض المعدية والمعوية والجلدية، لا سيما في ظل الاكتظاظ وارتفاع درجات الحرارة وتراجع خدمات الصرف الصحي.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026