الإثنين, 05-أكتوبر-2026 الساعة: 05:57 ص - آخر تحديث: 02:31 ص (31: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة - نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام
منْ هوَ العدوُّ الحقيقيُّ للشعوبِ العربيَّةِ الإسلاميةِ في هذهِ المعركةِ الفاصلةِ ؟
أ. د / عبدالعزيز صالح بنِ حَبتُور • عضوُ المجلسِ السِّياسيّ الأعلى في الجمهوريّّةِ اليمنيَّةِ / صنعاء • نائبُ رئيسِ المُؤتمرِ الشَّعبيّ العامّ
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
ثقافة
المؤتمر نت - هشام سعيد شمسان
. -
مشاهد شعرية عابرة








(1)

تغادرني زهرة البحارِ
عشْْبة الرمال المؤرّقةِ
"كنشيد بوق التوبا"
مرتداً لفضاء يتأتىّ شاحباً
بينما أدخل رأسي َ
في انقلاب ٍجديدْ
(2)
مشهدٌ لبياضٍ
ودغدغةٍ
وعضّة ثلجٍ
ولافم للرؤيا
فلأ حتفلْ بقطافٍ
يصوّب أول قبلةٍ
لمشتهي الجسدْ
(3)
تنهضينَ، وأغرق ُعابراً
أدسُّ فمي بوجهٍ
يستدير رياءً
"آه.. فلينفجرْ"
ولينتثرْ
كظلٍ كـفّ عنه الضوءُ
واْ ستسلمَ
لطفوالحجارة،والانكسارْ
(4)
الذبابةُ المشتهاةُ،امرأ ةٌ
تدقُّ أعلىنافذةٍ
لرأسيَ المفلوقْ
الذبابةُ المشتهاةُ،امرأ ةٌ
توافقُ أن يذوبَِ الكأسُ
وينتصرَ العطرُ
قاذفاً فرَّازةَالذعرِ
عندعشرأناملَ
تتحسسُ رائحةَ الأقبيةْ
(5)
قال لي :
لأن القناديلَ مطفأةٌ
ولأن لا امرأ ةً تقودك َأنفاسهالىالرَّحبِ
تحتضن ُبيضك َالأ سودَ في فمها
ستعلقُ مشتولاً
في ريشةِ " مهيارٍ"
ستغنيِّ
ثمّةًَ جمهورٌ
في معطف بـُرْدكَ يترنّمُ:
يحياسقوطكْ
(6)
أيها السيدالغارق في عينيها
الرّيح فقَّاعةٌ
والربيعُ حلم ٌ
يمرق من ناصيتكَ
فافتحْ وجهكَ للموتِ
ودعْ عصفوراً
يداعبُ جفنيها
(7)
وحشيةٌ هذه البراءة
تدنومن رواقِِ التغابن ِ
وانبهارالاثم المعلقِ
فوق زنيم سحابتي
والوهجَ..
أرجوه تبضعاًِ
ولامرثاةَ لي إلا انثيال العبرة
أناورُ مالاح لي
من شذى البحر المجدولِ
بين يباس السفرْ
(8 )
هذا اقتواء اللحظة الثكلى
وهذي ثمالةٌ
في مهرجان السأمْ
(9)
في مساءٍ فضي ّالمسافة ْ

أحنوعلى أرقي
مؤصّلاً شمس نوئي
فأبدومحتشداً أرقي
كيما أبوء بانتصارٍ
يفضّ خاتمةَ المسكِ
ويفترعُ البكارةْ
(10)
لتلك الوجوه التي أعشقُ منتهاها
تقاسيمَ الولادةِ
إضبارةً للتوخّي
حقولاًمن التباشيرِ
وسهاداً للغرقْ
(11)
هذه عبرتي تأتي ولاتأتي
ووحدي في نبوءةِ الضلا ل
أقعى ...
يوسفُ :ائتني
بأحد عشرَكوكباً
علي ِّأراني أعصرُ خمراً
أدخلُ من بابٍ واحدٍ
وبالذئب ائتني
بلا تأويلٍ
ولارؤيا
لخاتمةِ الشمس ،والمنتأى

(12)
في وجه أمي:تضاريسها
تعاويذ القيام المنتهى

صلاةٌ ترمّمُ سِدرة المشتهى

* هشام سعيد شمسان









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026