السبت, 04-أبريل-2026 الساعة: 06:09 م - آخر تحديث: 06:08 م (08: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
جوهرُ العُدوانِ الأمريكيّ/ الإسرائيليِّ على إيرانَ هو حربُ المسيحيينَ الصَّهاينةِ
أ. د عبدالعزيز صالح بن حَبتُور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
مونديال ألمانيا
المؤتمر نت - .

CNN -
هدف ثمين يؤهل إنجلترا لربع النهائي
مثلما كان متوقعا كانت مباراة ثمن النهائي الثالثة بين المنتخبين الإنجليزي ونظيره الإكوادوري، مواجهة بين اندفاع الأول وطموح الثاني.

ومثلما هي عادة هذه النهائيات، غابت المفاجآت ليفوز الاندفاع الإنجليزي بعد أن صمد الدفاع الإكوادوري لأكثر من ساعة.

وكان من الواضح منذ دقائق المباراة الأوائل، أنّ الدفاع الإكوادوري سيتحمّل عبء المباراة معولا على عكس الهجومات.

وحاول المنتخب الإنجليزي التوغل من عمق الدفاع الإكوادوري المتكتّل، غير أنّ الظهيرين بدوا في أول المباراة هادئين ومنضبطين تكتيكيا حيث قطعا الكرات في الأوقات المناسبة.

ولتوسيع مساحات اللعب، والتقدم أكثر في مناطق الخصم، فضّل الإنجليز اعتماد دفاع المنطقة، وكادوا يدفعون باهظا ثمن ذلك، عندما أخطأ تيري في إرجاع الكرة برأسه، فانفرد تينيريو بالحارس الإنجليزي روبنسون واصطدمت كرته بساق تيري نفسه والقائم الأفقي لتخرج ركنية دون جدوى.

وعاد المنتخب الإنجليزي إلى الهجوم ولكن بحذر فأتيحت له محاولة سدّد فيها جيرارد الكرة فوق القائم.

وأتيحت فرصة جدية ثانية لمنتخب الإكوادور غير أنّ كرة تينيريو مرت محاذية تماما للحارس الإنجليزي، في الدقيقة العشرين.

وإثر ذلك بدقيقتين، أتيحت ركلة ركنية للإنجليز من دون خطورة، وتبعتها أخرى مماثلة.

وفي الدقيقة السابعة والعشرين، سدّد فرانك لامبارد كرة قوية من مسافة 20 مترا تصدى لها ببراعة الحارس الإكوادوري.

وبدا المنتخب الإكوادوري إثر ذلك متماسكا حيث شنّ عدة هجمات أخطرها في الدقيقتين الأخيرتين، من خلال ركنيتين متتاليتين لم تؤديا إلى أيّ تغيير.

وفي الشوط الثاني، غلب الحذر على أداء الفريقين، غير أنّ الهجوم الإنجليزي بد أكثر نشاطا ولاسيما من الأطراف التي تحرّك فيها روني كثيرا وكان وراء عدّة مخالفات ارتكبها المدافعون الإكوادوريون.

ومن ركلة حرة مباشرة، نجح ديفيد بيكهام في تسجيل هدف المباراة الوحيد رغم محاولة الحارس الإكوادوري.

وارتكز اللعب إثر ذلك وسط الميدان مع محاولات من هذا الجانب وذاك، ولاسيما من المنتخب الأمريكي الجنوبي الذي نجح في صنع عدد من الفرص أهدرها لاعبوه








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مونديال ألمانيا"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026