السبت, 04-أبريل-2026 الساعة: 06:09 م - آخر تحديث: 06:08 م (08: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
جوهرُ العُدوانِ الأمريكيّ/ الإسرائيليِّ على إيرانَ هو حربُ المسيحيينَ الصَّهاينةِ
أ. د عبدالعزيز صالح بن حَبتُور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
مونديال ألمانيا
المؤتمر نت - *
المؤتمر نت -
انحنت احتراما لزيدان..صحف البرازيل تجمع على خيبة رونالدينيو
انحنت الصحف البرازيلية الصادرة أمس الأحد احتراما لصانع العاب منتخب فرنسا الرائع زين الدين زيدان الذي لقن المنتخب البرازيلي «السيئ» درسا في كرة القدم.
وعنونت صحيفة «اوغلوبو» «فرنسا تقضي على البرازيل»، مشيرة إلى أن زيدان «عجل في اعتزال المنتخب البرازيلي بفضل أدائه الراقي».

واضاف المعلق الرئيسي في الصحيفة فرناندو كالازانس «وداعا باريرا»، وتحدث في مقاله عن منتخب بلا نكهة ولا طعم ولا حماس. وانتقدت صحيفة «فولها دي ساو باولو» اداء المنتخب وقالت «لا سحر ولا خطة ولا روح ولا نجوم ولا فريق ولا اعذار». واعتبر المعلق كلوفيس روسي بان «الاحتفال الذي قدمه زيدان في مواجهة منتخب برازيلي بلا روح سيبقى في الذاكرة طويلا». ووجهت صحيفة «استادو دي ساو باولو» انتقادات لاذعة إلى المنتخب وقالت «منتخب للنسيان»، في حين ذكرت «جورنال دو برازيل» تحت عنوان عريض «يا للعار».

اما «اوديا» فقالت «عد يا فيليباو» في اشارة إلى مدرب منتخب البرازيل السابق لويز فيليبي سكولاري الذي توج معه الفريق الذهبي والاخضر باللقب في النسخة الاخيرة في مونديال 2002، ونجح في قيادة منتخب البرتغال إلى نصف نهائي النسخة الحالية.

وطالبت الصحفية سكولاري بالعودة إلى البرازيل وخلافة باريرا. واضافت «ما قدمه المنتخب البرازيلي لا يمت بصلة إلى كرة القدم، لقد قدم كرة بلا حياة وبلا سعادة وبلا هوية وبلا شخصية». وتساءلت هل الحق هو على اللاعبين قبل ان تضيف «لا انها مسؤولية الشخص الذي اختار بشكل سيئ ونظم الخطة بشكل أسوأ». واعتبر احد المعلقين ويدعى بدرو موتا بان المنتخب البرازيلي «دفع ثمن الترشيحات الكبيرة التي صبت في مصلحته قبل انطلاق المونديال»، وقال «اعتبر افراد المنتخب ان تفوقهم من الناحية الفنية يستطيع ان يكسبهم المباريات بسهولة، لكنهم لم ينظروا إلى نقاط ضعفهم والى منافسيهم». واضاف «في السنوات الثلاث الأخيرة، فان المستوى الذي ظهر به المنتخب ساعد في عدم كشف عورات جيل ذهبي لم يتمكن ان يشكل منتخبا قويا».

واجمعت الصحف على ان صانع العاب المنتخب رونالدينيو يمثل خيبة الامل الكبرى في هذه النهائيات مشيرة إلى انه الوحيد من الرباعي الساحر (رونالدو وكاكا وادريانو) الذي لم يسجل اي هدف، ورأت انه شكل فريسة سهلة لدفاع المنتخبات المنافسة








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مونديال ألمانيا"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026