الثلاثاء, 09-يونيو-2026 الساعة: 05:23 م - آخر تحديث: 04:13 م (13: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
عربي ودولي
المؤتمرنت - الخليج -
الخليج : بيرتس لا يستبعد إطلاق البرغوثي
قوبل اللقاء الذي عقد بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” ايهود اولمرت بانتقادات من بعض القوى الفلسطينية ومن اوساط “إسرائيلية”، في الوقت الذي لم يستبعد فيه وزير الحرب “الإسرائيلي” عمير بيرتس اطلاق سراح المسؤول الفلسطيني مروان البرغوثي، بعدما وافقت “إسرائيل” خلال اللقاء على الافراج عن 100 مليون دولار من الأموال المحجوزة للسلطة الفلسطينية، في إطار سياسة تعزيز عباس في مواجهة معارضيه.

وبعد لقاء دام حوالي ساعتين في منزل رئيس الوزراء “الإسرائيلي” في القدس، تحدث الجانبان عن محادثات بناءة، وأعلنا عن تشكيل عدة لجان لبحث القضايا العالقة ومن ضمنها “الأسرى” والمطاردون والمعابر والأموال المجمدة.

ولم يستبعد وزير الحرب بيرتس اطلاق البرغوثي، وذلك في اطار رد على سؤال لإذاعة “اسرائيل” قائلا ان المسألة يجب ان تناقش وفق القانون وتعتمد على “ما الذي سنحصل عليه في المقابل”.

وانتقدت كل من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وحركة الجهاد الاسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إضافة للحكومة الفلسطينية، لقاء عباس أولمرت وقللت في تصريحات منفصلة من النتائج التي من الممكن ان يعود بها للفلسطينيين. كما انتقد مسؤولون “إسرائيليون” من اليمين واليسار على حد سواء، اللقاء وأبدت في الوقت ذاته، جهات أمنية تخوفها من احتمال أن تستغله منظمات المقاومة في شن هجمات على “إسرائيل”.

وحمل نواب من اليمين على اولمرت معتبرين موافقته على اللقاء بمثابة هدية لما سموه “العنف” كما اعتبر رئيس كتلة الليكود في الكنيست جدعون ساعر تحرير أموال للسلطة بمثابة “تنازلات أحادية الجانب” للفلسطينيين. وبالمقابل طالب الناشط السلامي أوري أفغيري أولمرت بمزيد من “الشجاعة” وتقديم ما هو أكثر من الكلام من أجل تقوية عباس.

ومن المقرر ان يلتقي عباس في العاصمة الاردنية عمان اليوم العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، لإطلاعه على لقائه مع أولمرت، وبحث الأزمة الداخلية الفلسطينية، ولا يبدو أن عباس سيصطحب معه رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، انسجاماً مع دعوة كان وجهها الملك عبدالله الثاني بهذا الاتجاه.

*http://www.alkhaleej.co.ae/articles/show_article.cfm?val=337779









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026