السبت, 13-يونيو-2026 الساعة: 02:04 م - آخر تحديث: 12:49 ص (49: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - فيصل الصوفي
فيصل الصوفي* -
"حماس" تؤكد.. النموذج الأبشع
قلت.. وكررت مرات عدة أن حركات الإسلام السياسية هي معاول هدم وداعية انقسام وتخلف وجماعات عنف تتحول بعد مستوى معين إلى جماعات قتل وإرهاب.. وهذه الحركات والجماعات لا يوثق بها وليست صالح لشيء الا عندما يناط بها دور التخريب وإشاعه الفوضى وتعطيل سنن الحياة.. باستثناء الإسلام السياسي في تركيا المحكوم بقواعد المدنية والحداثة والعلمانية، فإن كل أحزاب الحركة الإسلامية التي وصلت إلى الحكم فشلت فشلا واضحاً في إدارة الشأن العام من طالبان إلى حماس مروراً بالإنقاذ والجبهة الإسلامية في السودان وغيرها.
• حركات الإسلام السياسي كانت في الماضي أداة لدعم الاستبداد ومصادرة الحقوق السياسية والمدنية والثقافية.. وعندما ذاقت مرارة أثمار الزرع الذي شاركت في تنميته شرعت في إجراء تحالف محدود مع بعض قوى الحداثة في بعض الجوانب ومنها الديمقراطية، ولكن عندما شاعت الديمقراطية وانخرطت هذه الحركات في مجراها ثم عندما حققت فوزاً بفضل الديمقراطية إذا بها عندما سيطرت على الحكم تعود إلى طبيعتها الأولى.. استبداد.. مصادرة للحقوق والحريات.. فالديمقراطية بالنسبة لها" غربية ملحدة" وهي فقط وسيلة.. للوصول إلى الحكم.
• والأسوأ من ذلك أن هذه الحركات عندما تصل إلى الحكم تتصرف كفئة منتخبة من السماء وتستعيد مبادئها القديمة المعادية لكل ما عداها.. مثال طازج من هذا الصنف قدمته حركة حماس.. التي جعلت منطقة قطاع غزة مكانا لتطبيق قواعد الإسلام السياسي .. قتل .. رفض السلطة والقانون.. تحرير غزة من الفلسطينيين. استحداث دولة من نوع إلهي خاص بها ولا فرق عندها أن تقام هذه الدولة في غزة أو طورا بورا.. المهم دولة من ذلك النوع الخاص.. وتتجاهل أن هذا النموذج الخاص محاط بدنيا كبيرة مختلفة عن دنيا حماس ذات العشرة الأمتار المربعة!
*رئيس تحرير اسبوعية 22مايو








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026