الثلاثاء, 09-يونيو-2026 الساعة: 08:09 ص - آخر تحديث: 07:07 م (07: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
حملة منع السلاح (تغطية خاصة)
المؤتمر نت - أشاد عدد من الأكاديميين والمثقفين بتطبيق حكومة المؤتمر لقانون تنظيم وحيازة حمل السلاح الذي بدأ تنفيذه في اغسطس الماضي في جميع عواصم المحافظات اليمنية.
واعتبر الأكاديميون والمثقفون تطبيق قانون حمل السلاح إيذاناً باستقرار الأوضاع الأمنية بشكل عام، وتكوين بيئة آمنة للاستثمار والحد من مظاهر التخلف في عواصم المحافظات.
المؤتمرنت -
أكاديميون: تطبيق منع السلاح تعزيز لحضور القانون و جذب للاستثمار
أشاد عدد من الأكاديميين والمثقفين بتطبيق حكومة المؤتمر لقانون تنظيم وحيازة حمل السلاح الذي بدأ تنفيذه في اغسطس الماضي في جميع عواصم المحافظات اليمنية.
واعتبر الأكاديميون والمثقفون تطبيق قانون حمل السلاح إيذاناً باستقرار الأوضاع الأمنية بشكل عام، وتكوين بيئة آمنة للاستثمار والحد من مظاهر التخلف في عواصم المحافظات.
وقال الدكتور محمد عبدالجبار-عميد كلية الإعلام بجامعة صنعاء- إن حرص الحكومة على تنفيذ قانون حمل السلاح سيقضي على هيمنة المظاهر المتخلفة (وبالتالي ستنتهي معها كثير من القضايا الاجتماعية، كظاهرة الثأر، والعنف، والاعتداءات، وسيصبح القانون والقضاء هو البديل والمرجعية للجميع).

وأضاف للمؤتمرنت: (عندما يأتي المستثمر الأجنبي ويجد الجميع من حوله بزيهم المدني، ومسلحين بثقافة القانون والدستور، سيشعر بأمان على استثماراته، ويحاول الدفع بها أكثر نحو اليمن، خاصة مع توجه الدولة نحو تشجيع الاستثمار، وتذليل المعوقات، وتوافر الفرص، ووجود قانون استثماري مشجع).

ودعا وسائل الإعلام المحلية إلى (مساندة الجهود الحكومية الرامية إلى الحد من انتشار الأسلحة في المدن، فالمصلحة لا تقتصر على شخص أو جهة بعينها، بل تعم الجميع).

عبدالخالق العبيد-باحث اقتصادي- اعتبر تطبيق قانون حمل السلاح إحدى معالجات الدولة للحد من البطالة، وتوفير فرص العمل، ويوضح ذلك بالقول: الحد من السلاح في عواصم المحافظات، وتوقف الثأر، والاقتتال، والاحتكام إلى البندقية، من شأنه أن يخلق بيئة مستقرة، وهي البيئة الأخصب للاستثمار وجذب رأس المال الأجنبي، الذي من شأنه توفير فرص العمل، وتوظيف الاستفادة منه، ويعطي للزائر الأجنبي صورة سليمة عن حضور الدولة في أذهان الناس).

الدكتور أحمد الشاحذي-استاذ جامعي- يلفت إلى سمعة اليمن دولياً، بأنه بلد القبيلة فيه تتنافس مكانة الدولة، وأن الأهالي مرجعيتهم القبيلة والسلاح، عوضاً عن الدستور والقانون؛ معتبراً بناء القبيلة يأتي دائماً على حساب بناء مؤسسات الدولة.

وقال الشاحذي: توجه الدولة نحو تطبيق قانون الحد من انتشار السلاح (لا يعني تقليم أظافر القبيلة، إنما يعني التوجه لبناء مؤسسات الدولة، وتعزيز حضور القانون، وتوقف الثأر، لإطلاق النار في كل المناسبات.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "حملة منع السلاح (تغطية خاصة)"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026