الثلاثاء, 10-مارس-2026 الساعة: 06:24 م - آخر تحديث: 03:02 ص (02: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
فلسطينُ هي الضَّميرُ الحيُّ لأحرارِ العالمِ أجمعَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
بعدَ عشرةِ أيَّامٍ مِنَ العُدوانِ الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ على إيران
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
عربي ودولي
المؤتمرنت -
طبيب في بريطانيا "يعترف بانه ارهابي"
قال طبيب كان يعمل بقطاع الصحة العام البريطاني ويتهم بالضلوع في الهجملت الفاشلة التي استهدفت لندن ومطار جلاسجو انه بموجب القانون الانجليزي "يعتبر ارهابيا فعلا".

وقد حاول بلال عبد الله وعمره 29 عاما اختراق بوابة المطار بسيارة "جيب" معبأة باسطوانات الغاز، لكنه قال للمحكمة انه لم ينو قتل او اصابة احد.

وقال محامي عبد الله وصديقه كفيل احمد الذي توفي بعد الاحداث بشهر عن عمر 28 عاما، انهما ارادا لفت الانتباه الى معاناة الناس في العراق وافغانستان بسلسلة من الهجمات بمواد مشتعلة او متفجرة.

ويتهم ثالث، وهو الدكتور محمد عشا، بتزويد الباقين بالمال وتوجيههم في عملياتهم.

وجاء في الشهادات التي استمعت اليها المحكمة ان بلال عبد الله قال للشرطة بعد اعتقاله بقليل "انه ارهابي فعلا."

واضاف: "الكل كان يقول انني ارهابي، وانني اعتقلت بموجب قانون مكافحة الارهاب الى غير ذلك، لكن اليست حكومتكم ارهابية؟ اليس جيشكم ارهابيا؟"

وقال الدكتور عبد الله لهيئة المحلفين انه فكر في الهروب الى العراق مرورا بتركيا بعد فشل الهجمات وسط لندن، "لان الاختفاء كان سيكون اسهل في بلد ينعدم فيها النظام".

"لكنه وبينما كان متوجها الى مطار العاصمة الاسكتلندية على متن سيارة الجيب، خرج صديقه احمد عن الطريق ليرتطم بمبناه، دون سابق انذار."

واستمر عبد الله في روايته: "بعدما صدم الحاجز الخارجي ذعرت وسألته ماذا يفعل. لم أر في حياتي وجه كفيل في تلك الحالة. كانت رجله على دواسة البنزين وكانت نظرته مصممة عازمة، ولم يكترث لصراخي البتة."

وقال عبد الله انه بالفعل القى بزجاجات حارقة خارج السيارة، لكنه فعل ذلك "لتجنب احتراقها وسط السيارة بعدما اعطاه كفيل واحدة موقدا البقية" حسب روايته.

واضاف الطبيب: "اتذكر انني اشتبكت مع اناس لا اعرفهم. تلقيت لكمات ورددت بلكمات بدوري."

يذكر ان صديق الدكتور عبد الله توفي بعد شهر من الحادث بعدما كست الحروق جسده.

ويؤكد الدكتور عبد الله: "منذ اليوم الاول، اتفقنا اننا لن نقتل او نصيب احدا. وان كنا اردنا قتل الناس او احداث انفجار لما تصرفنا بتلك الطريقة العشوائية."
بي بي سي








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026