الجمعة, 19-يونيو-2026 الساعة: 10:34 م - آخر تحديث: 10:27 م (27: 07) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
دونالد ترامب هو الوجه الحقيقي للبرجوازية الرأسمالية الغربية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
أخبار
المؤتمر نت - ثمنت رمزية عباس الارياني الأمينة العامة للاتحاد النسائي العربي العام رئيسة اتحاد نساء اليمن دور وزير العدل الدكتور/غازي الاغبري  في الدفع بالتعديلات القانونية في قانون الاحوال الشخصية و اقرارها من قبل البرلمان امس برفع سن زواج الأنثى إلى سبعة عشر عاماً، كماثمنت رئيسة الاتحاد المواقف  المسئولة التي وقف فيها
المؤتمرنت -
نساء اليمن يثمن دور وزير العدل والنواب لرفع سن زواج الفتيات
ثمنت رمزية عباس الارياني الأمينة العامة للاتحاد النسائي العربي العام رئيسة اتحاد نساء اليمن دور وزير العدل الدكتور/غازي الاغبري في الدفع بالتعديلات القانونية في قانون الاحوال الشخصية و اقرارها من قبل البرلمان امس برفع سن زواج الأنثى إلى سبعة عشر عاماً،


كماثمنت رئيسة الاتحاد المواقف المسئولة التي وقف فيها أعضاء مجلس النواب واعضاء الحكومة وعلى رأسهم وزير العدل للدفاع عن كل القوانين التي ترفع الظلم.

مشيرة الى أن زواج الفتيات الصغيرات يسبب ارتفاع في نسبة الوفيات أثناء الولادة نتيجة الحمل المبكر وهو منافي لحقوق الإنسان ومنوهة الى ان المحاكم في اليمن مليئة بالكثير من القضايا غير إنسانية تعكس حجم الكوارث الناجمة عن زواج الفتيات الصغيرات

وكان مجلس النواب اقر في جلسته امس رفع سن زواج الأنثى إلى سبعة عشر عاماً، رافضا مقترح للجنة التقنين أحكام الشريعة بخفض السن إلى خمسة عشر عاماً خلافا للتعديل الحكومي المقدم بشأن المادة (15) من قانون الأحوال الشخصية القاضي بتحديد سن زواج الأنثى بثماني عشرة سنة

وفيما وافقت الكتل البرلمانية للاشتراكي، والناصري والمؤتمر عدا بعض أعضاء الكتلة المؤتمرية بينهم احمد الكحلاني ومحمد الشرفي عارضت الكتلة الإصلاحية دون عبد الرزاق الهجري رفع سن الزواج

وطلب نائب رئيس كتلة الإصلاح زيد الشامي أن لا يتحدد سن الزواج بعمر معين بل يربط ببلوغ الأنثى ونضجها الجسدي والعقلي.
وقال النائب الإصلاحي محمد الحزمي في منشور وزعه في قاعة النواب أن رفع السن يشجع على انحلال الإناث

معتبرا تحديد سن للزواج متعارضا مع الشريعة الإسلامية

وأدان وزير العدل د. غازي الأغبري المنشور قائلا أنه تضمن ألفاظا لا تليق بالبرلمان أو الحكومة لدى حضوره جلسة نقاش تعديلات لقانوني الأحوال الشخصية، والمدني تتصل بإلغاء التمييز ضد المرأة

وفي الجلسة طرح رئيس البرلمان يحيى الراعي على النواب مقترحا بإحالة الحزمي إلى التحقيق بسبب المنشور وشكاوى من السفارتين الفلسطينية والإيرانية بصنعاء لمهاجمتها في خطب الجمعة بالمساجد وفقا للراعي الذي دعا الحزمي الى احترام وضعه كنائب في البرلمان

ودافع النائب الإصلاحي علي عشال بالقول أن المنشور لا يحوي إهانة لأحد، ولا يتعدى كونه رأيا.
وأشار النائب المستقل صخر الوجيه إلى أن اللائحة الداخلية للنواب لا تعطي رئيس البرلمان أو نوابه حق أحال أي نائب للتحقيق دون موافقة القاعة

ولفت رئيس الكتلة الاشتراكية عيدروس النقيب المؤيد لرفع سن زواج الأنثى إلى أن تحديد السن بثمانية عشر عاما يمكن الفتاة من استكمال تعليمها الثانوي ويجعلها أكثر نضجاً.
وبخصوص رفض لجنة الشريعة الدارسة للتعديلات إضافة فقرة تقدمت بها الحكومة للمادة (12) أحوال شخصية تلزم الزوج بإعلام زوجته او زوجاته الأوليات بالزواج بأخرى أقر النواب النص الحكومي مع إلغاء جزء في الفقرة يعطي الزوجة حق طل التطليق او الفسخ.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026