الأحد, 15-مارس-2026 الساعة: 08:13 ص - آخر تحديث: 04:46 ص (46: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
فلسطينُ هي الضَّميرُ الحيُّ لأحرارِ العالمِ أجمعَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
بعدَ عشرةِ أيَّامٍ مِنَ العُدوانِ الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ على إيران
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
ثقافة
المؤتمر نت -
المؤتمرنت -
جويدة يغيِّر قصيدة أحُب الجزائر
وسط توتر بين البلدين بسبب أعمال عنف وهجمات إعلامية رافقت مباراة منتخبيهما المؤهلة لنهائيات كأس العالم في جنوب أفريقيا،وفي سابقة هي الأولى من نوعها، قام الشاعر الكبير فاروق جويدة بتغيير عنوان قصيدته الجديدة في "الأهرام" من "أنا من سنين أحب الجزائر" إلى "وتبقين يا مصر فوق الصغائر"، وذلك بعد الأحداث الأخيرة، والتي صاحبها تصعيد إعلامي وشعبي وصل إلى حد المطالبة بطرد السفير الجزائري من مصر.


وكانت جريدة "الأهرام" قد أعلنت عن قصيدة جويدة قبل المباراة الأخيرة، وتتردد في الوسط الثقافي شائعات تؤكد أن التغيير الذي أحدثه جويدة بقصيدته جاء بناء على طلب جهات سيادية في الدولة المصرية، بينما تؤكد مصادر أخرى أن جويدة خاف من غضب المصريين، الذين يشعرون بالإهانة والغضب مما حدث لهم في الخرطوم، ومطالبتهم بالقصاص العادل من التحرش بهم.

كانت "الأهرام" قد نشرت إعلانات مكثفة عن قصيدة جويدة مصحوبة بمقدمة نثرية، كتب فيها جويدة أن هذه القصيدة تعبر عن صرخة الشهداء، التي خرجت من سيناء وطافت بالجزائر تعلن العصيان على كل ما حدث بين شعبين شقيقين، جمعتهما الدماء ولا ينبغي أن تفرق بينهما الصغائر
*المصدر: السياسي الالكترونية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026