الإثنين, 05-أكتوبر-2026 الساعة: 06:54 ص - آخر تحديث: 02:31 ص (31: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة - نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام
منْ هوَ العدوُّ الحقيقيُّ للشعوبِ العربيَّةِ الإسلاميةِ في هذهِ المعركةِ الفاصلةِ ؟
أ. د / عبدالعزيز صالح بنِ حَبتُور • عضوُ المجلسِ السِّياسيّ الأعلى في الجمهوريّّةِ اليمنيَّةِ / صنعاء • نائبُ رئيسِ المُؤتمرِ الشَّعبيّ العامّ
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
ثقافة
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
بيت الموروث يواصل نشاطه بحزاوي ووريقات الحناء
الإصداران "السابع" و"الثامن" لبيت الموروث الشعبي حملا عنواناً واحداً هو "حزاوي وريقات الحناء"- حكايات شعبية يمنية.. الإصداران مثلا الجزء الثاني والثالث لسلسلة موسوعة الحكاية الشعبية اليمنية التي صدر جزؤها الأول عام 2005م واحتوى على دراسة تحليلية توصيفية عن الحكاية الشعبية بالإضافة إلى 70 حكاية.

الكتابان الصادران مطلع هذا الأسبوع استوعبا قرابة 75 حكاية شعبية قام بروايتها 15 راوياً وراوية من أنحاء ومناطق يمنية متفرقة, وقامت رئيسة البيت أروى عثمان بجمعها وتحريرها نقلاً عن الحكائين من الجنسين.

في تقديمه للحكايات أشاد الدكتور عبدالعزيز المقالح بالباحثة أروى عثمان:" التي حققت في مجال العناية بالموروث الشعبي ما لم تحققه المؤسسات المدعومة بالمال والرجال, كما استطاعت خلال سنوات قليلة أن تحول بيت الموروث الشعبي الذي أنشأته بجهودها الخاصة ومن إمكاناتها المحدودة, إلى متحف ومزار لليمنيين والعرب والأجانب".

وقال: أزعم أن أهمية هذا النوع من (الحزاوي) الحكايات لن يتأكد إلا بعد أن تتم ترجمته إلى عشرات اللغات الحية في العالم, عندما يهتدي إليه الباحثون المنصفون, وعندئذ فقط, ندرك نحن الأهمية والقيمة لما استطاعت هذه الباحثة الجادة أن تجمعه من نماذج بديعة منه, قبل أن يطويها الصمت الأبدي, كما طوى كثيراً من الإبداعات الشعبية في هذا البلد الذي شغلته الحروب والمنازعات عبر مئات السنين.

وختم المقالح تقديمه, الذي كتبه وهو على سرير المرض, بالإشارة إلى اللوحات المرافقة للحكايات بريشة الفنانة الدكتورة آمنة النصيري التي استوعبت بحسها الفني الرفيع رموز الحكايات وتشكلاتها وكانت لوحاتها إضافة إبداعية إلى هذا الكنز من موروثاتنا الشفهية بصياغة عصرية توفر لها جمال اللغة وروعة الأسلوب, ما يجعلها تحفة تزين بها كل مكتبة, يزهو بها كل بيت.

وفي تقديمها للإصدارين "أن نحكي.. أن نحيا" قالت أروى عثمان: "عندما نحكي نتأنسن.. نحلق ونغدو كائنات الخفة, هكذا كانت الحكاية وجها آخر من البهجة التي تشع من ثنايا المحكيات... ينفتح عالم البهجة الحكاية على عالم المعرفة ويفضي إلى تعريفنا بكل ما يحيط بنا, وما نفكر فيه في فضاء المعقول واللامعقول".

وصرحت رئيسة البيت أن إصدارات البيت وأبحاثه ودراساته سوف تتواصل رغم شحة الإمكانيات التي أدت إلى إغلاقه وسط صمت الجميع.

وعبرت عن امتنانها البالغ للرواة وجميع من ساهموا في انجاز هذا العمل الهام خصوصاً الصندوق العالمي للمرأة الذي موَّل طباعة الثلاثة الأجزاء التي صدرت من موسوعة الحكاية الشعبية اليمنية حتى الآن, وشكلت بصدورها حدثاً ثقافياً استثنائياً وجديراً بالاحتفاء.

الجدير بالإشارة إيضاً أن الاصدارين الاخيرين من موسوعية الحكاية الشعبية يشكلان رافداً نوعياً ومميزاً للمكتبة اليمنية.










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026