خلل السياحة اليمنية ليس في الترويج والمصريون يشتاقون لها أكد السيد حسام سلامة المستشار السياسي بالسفارة المصرية بصنعاء أن السياحة اليمنية لا تعاني من خلل في الترويج السياحي إلا أن الأمر كله عائد إلى كينونتها التاريخية كمجتمع عربي أصيل تعيقه التقاليد عن الانفتاح السريع. وأش سلامة في تصريح خاص لـ "المؤتمر نت" إلى أن اليمن مجتمع عربي أصيل ومن طبيعة المجتمع العربي الأصيل أن يكون مغلقاً على نفسه وهذا قادم من عاداتنا وتقاليدنا المحافظة التي تتعامل بحذر مع الانفتاح مضيفاً (أننا لا نريد تغيير عاداتنا وتقاليدنا لكن لو حصل لنا انفتاح على المجتمعات الأخرى فإن من شأن ذلك أن يولد امتزاج ثقافي يمكن أن نظفه لمصلحتنا)، داعياً إلى ضرورة المحافظة على تراثنا من خلال انفتاحنا على الناس وآنذاك فإن تلك المجتمعات هي التي ستحس أنها تريد أن تزور اليمن). كما أشار السيد حسام سلامة إلى عمق العلاقات اليمنية – المصرية وأنها (تمتد إلىتاريخ قديم وأنا أشعر دائماً بأن الصداقة والأخوة الموجودة بين اليمنيين والمصريين بدأت من ذلك التاريخ فعلاً.. فاليمن أصل العرب وحصل هناك امتزاج بين حضارتين مثقفتين هما اليمنية والفرعونية تمخضت عن تبلور هذه الرابطة للأخوة أو البناء الطيني أو التقاليد، حتى أن لو بالإمكان نقل الصورة التي هنا كما هي لمصر فإن من يراها سيعتقد أنها من داخل مصر، فالمصريون دائماً يشتاقون لليمن وللمجيء إليها). ومن جهتها أبدت السيدة أميمة بهي الدين حر المستشار السياسي المصري في تصريح لها لـ "المؤتمر نت" على هامش زيارتها لمعرض الفن التشكيلي الذي يقيمه مجموعة من الفنانين المصريين في بيت الثقافة بصنعاء، أبدت إعجابها الكبير باليمن مشيرة إلى أن (الأشكال المعمارية اليمنية ظريفة جداً، وطرازها مختلف عما يمكن رؤيته في أي بلد آخر، ولعل القمريات تعطيها امتياز كبير جداً). وأشارت السيدة أميمة إلى أن ما تراه في اليمن لم تكن قد رأته من قبل عبر وسائل الإعلام مؤكدة (أن هناك أشياء جميلة وغاية في الروعة في اليمن ولو هناك ترويج سياسي لهب الناس للتفرج على هذه الأمور). |





















