الإثنين, 05-أكتوبر-2026 الساعة: 06:09 ص - آخر تحديث: 02:31 ص (31: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة - نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام
منْ هوَ العدوُّ الحقيقيُّ للشعوبِ العربيَّةِ الإسلاميةِ في هذهِ المعركةِ الفاصلةِ ؟
أ. د / عبدالعزيز صالح بنِ حَبتُور • عضوُ المجلسِ السِّياسيّ الأعلى في الجمهوريّّةِ اليمنيَّةِ / صنعاء • نائبُ رئيسِ المُؤتمرِ الشَّعبيّ العامّ
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
ثقافة
المؤتمر نت - من اثار الهجوم الارهابي على جامع النهدين(ارشيف)

هشام سعيد شمسان -
هَوَامِشٌ عَلَىْ دَفْتَرِ ( النَّهْدَيْن)

(1)


كَانتْ "صنعاءُ" تُصَلي وقتَها


حين باغَتك الأعْداءُ "المزنرون" بإفكهِمْ


وفي حينِ كَانتْ مآذنُ "النهدين" تهتفُ:


حَيَّ على الفلاحْ.


كانتِ " الأحزابُ "(1)  في السّاحاتِ تغني:


حَيَّ عَلى السِّلاحْ.


أطلَّ الحقدُ – يصْرخُ- منْ شُرفَاتِ قلوبهم :


بُشراكمُ اليومَ : ماتَ الزعـْيمْ.


سنكتبُ ماقالوا, وتهتفُ القصيدةُ :


عاشَ الزّعِيـْمْ..


**************


(2)


قَالوا: خُطاكَ تَنَاثَرَتْ..


وتهاوتِ الأركانُ بعْدَك


وليسََ من حلٍّ سوى :


"مجالسَ للعـزاء" (2)..


أقامُوا "الهَدْيَ" (3) والمَسالخُ شُيدَتْ ..


واهتزَّتِ الأردَافُ


بالرقصِ احْتفتْ.


لكنَّ يدَ اللهِ كانتْ مَعَكْ.


أيُّها البَرقُ اليمانيُّ الفَلـَكْ..


***************


(3)


"صَنعاءُ" تقرؤكَ السلامْ


وعَليكَ منا السلامْ


"يافَارسَ الظروفِ"(4)


هَازمَ ِالألـمْ..


أرادوا أنْ يُطفئوا ضَوءَكَ فينا


فَكنتَ في القلبِ ومْضاً لاينامْ.


يا أقاصينا في الحِـلْمِ


يامُنتهانا حكمةً .


يا أعالينا في الهِممْ


*************


(4)


لنكتبِ الآنَ اْعْترافاً بحُبكْ..


فَلاشَيءَ يُلملمُ الأوجَاعََ


سِوى اكتمالاتِ بهائكَ فيناْ..


لم يعدْ في القلب ُمتسعٌ


إلا إليك..


فثمَّةَ فرحةٌ


وثمَّةََ دمعةٌ


وثمَّةََ شعبٌ


لازالَ-ثمّةَ- يَرقبكْ.


فَرُبَّ (5) صباحٍ مشرقٍ تكتبهُ يداكَ


ورُبَّ أشواقٍ لم تعانقها-بعدُ- سماكَ ..


ورُبّ تاريخٍ مجيدٍ


 يبدأُ الآنَ معَكْ..


*****************


(5)


لا انحناءَ


إلاّ للوطََنْ..


فلتخرجُوا من حِقدِكمْ


فلاسبيلَ للبلادِ سِوى


كنس الرمادْ


يا أيها العابثون بأرضنا


ماذا تبقى من صَوت دَمِ "السّاحَاتِ"


إلاّ الحََجَـرْ ؟ (6)


ماذا تبقى لثورةٍ


وقودُها الناسُ، والجَمَاجمُ والحِممْ


الثورةُ تنبتُ أشجاراْ..


الثورةُ تبني أفكاراْ..


الثورةُ تكتبُ أشعاراْ..


فلتنهضوا من حُلمكمْ- ياإخوتي


ولتقرَءوا التاريخَ من أسفارهِ


ليَس من نعشِ الكفنْ..


***************


(6)


لا انحناءَ للألـمْ..


لا اْرتهانَ للعَـدَمْ.


فلترْحلواْ منْ وقتكمْ


ولتكتبواْ في سِفْركمْ:


لاخيرَ في "شعبٍ" (7) يقتاتُ بالبارودِ


خرائبَ روحِـهِ..


ولا يجيدُ سوى الفتنْ..


فطُوبَى لمنْ يَحْيَا رائدَ أهْلهِ


وطوبََى لمنْ كانتْ


غايتهُ اليَمَنْ..


*************


الهوامش:


 


(1)        "َفاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ." . قرآن كريم


(2)     مجالس العزاء ..إشارة إلى "المجالس الانتقالية " التي ينادون بها.


(3)        "الهدي"..من شعائر الحج وهي الأنعام، التي تذبح وتهدى إلى الكعبة...وفي العبارة مجاز بلاغي


(4)     المنصصة للشاعر عبد العزيز المقالح


(5)     استخدمت "رب" هنا للتكثير..أيْ وكثير..


(6)     "الحجر "..هو الشعارالحجري المقام في ساحة الجامعة.و الذي صار رمزا للثورة المزعومة :الإيمان يمان والحكمة يمانية..


(7)     بافتراض أنهم الغالبية المفترضة من الشعب – كما يدّعـون.. 


 









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026