الخميس, 22-فبراير-2024 الساعة: 02:44 م - آخر تحديث: 02:36 م (36: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المتوكل.. المناضل الإنسان
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام
المناضل/ قاسم سلام الشرجبي ترجل من على صهوة جواده البعثي العروبي
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
قراءة متآنية في مقابلة بن حبتور.. مع قناة اليمن اليوم
محمد عبدالمجيد الجوهري
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
«الأحمر» بحر للعرب لا بحيرة لليهود
توفيق عثمان الشرعبي
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
ست سنوات من التحديات والنجاحات
أحمد الزبيري
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
تطلعات‮ ‬تنظيمية‮ ‬للعام ‮‬2024م
إياد فاضل
عن هدف القضاء على حماس
يحيى علي نوري
14 ‬أكتوبر.. ‬الثورة ‬التي ‬عبـّرت ‬عن ‬إرادة ‬يمنية ‬جامعة ‬
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮*
‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني
بقلم/ غازي أحمد علي*
عربي ودولي
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
اعلان شرق ليبيا اقليما فدراليا
اعلن زعماء قبائل وسياسيون ليبيون امس الثلاثاء منطقة برقة في شرق ليبيا 'اقليما فدراليا اتحاديا' واختاروا الشيخ احمد الزبير الشريف السنوسي رئيسا لمجلسه الاعلى، في اول خطوة من نوعها منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي.
جاء ذلك فيما شهدت مدينة بنغازي مساء امس الثلاثاء، مناوشات بين سكانها الرافضين للفيدرالية وآخرين مؤيدين لها، وذلك في أول حادثة علنية تظهر بعد إعلان منطقة برقة إقليماً فيدرالياً.
وحمل الرافضون للفيدرالية الذين تجوّلوا في عدد من الشوارع الرئيسية في مدينة بنغازي، أعلام الإستقلال وهم يرددون الهتافات التي تؤكد على وحدة ليبيا كاملة، معتبرين إعلان برقة إقليماً فيدرالياً خطوة نحو تقسيم ليبيا.
وذكر شهود عيان في اتصال هاتفي مع 'يونايتد برس إنترناشونال' أن مؤيدي الفيدرالية اضطروا للتراجع والتفرّق أمام تزايد أعداد المتظاهرين الرافضين الذين قدر عددهم بأكثر من 5 آلاف شخص، وخصوصاً بعد أن تصاعدت حدة المناقشات بين الطرفين وتبادل الشتائم بينهما.
وردد المتظاهرون الغاضبون من إعلان الفيدرالية الذين توجهوا إلى إلى ساحة التحرير، شعارات 'الوحدة الوطنية .. لا شرقية ولا غربية'، مؤكدين أن مدينة بنغازي وكافة المدن الشرقية لن تكون في صف 'النظام الفيدرالي' وستكون مع وحدة ليبيا كدولة ديمقراطية واحدة.
واعتبر رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبدالجليل مساء امس الثلاثاء إعلان منطقة برقة إقليما فدراليا بداية لمؤامرة خارجية على ليبيا والليبيين .
وقال عبدالجليل في مؤتمر صحافي عقده بطرابلس ان ما حدث في مدينة بنغازي بإعلان عن مجلس برقة إذا لم يقابل بوعي جماهيري ناضج سيعرض البلاد للخطر.
وقال عبد الجليل إن 'بعض الدول العربية تذكي وتغذي الفتنة التي نشأت في الشرق حتى تهنأ في دولها ولا ينتقل إليها طوفان الثورة، وهذا التخوف هو الذي جعل هذه الدول الشقيقة للأسف الشديد ترعى وتمول وتذكي هذه الفتنة التي نشأت في الشرق'.
وأضاف أن المجتمع الدولي لن يسمح بأن تصبح ليبيا مقسمة أو غير امنة أو غير دولة ديمقراطية.
وفيما دعا مواطني بلاده إلى التحلي بالصبر وتبصر مستقبلهم حول ما طرح في بنغازي اعتبر الإعلان عن تشكيل مجلس برقة أمرا خطيرا يهدد الوحدة الوطنية لليبيا.
وقال إن ليبيا ووحدتها 'ناضل من أجلها الشرفاء في السابق وانتفض لها الثوار وخلصوها من نظام الطاغية معمر القذافي'.
وكان المجلس الانتقالي الليبي رفض إعلان منطقة برقة إقليما فيدراليا من قبل عدد من الشخصيات ووجهاء بعض القبائل، معتبرا أن هذا الإعلان يعد خروجا على الشرعية.
وأكد الناطق الرسمي باسم المجلس الانتقالي الليبي محمد الحريزي في مداخلة له عبر قناة ليبيا الحرة أن هذا الإعلان لا يمثل المنطقة الشرقية التي خرج سكانها وأهاليها في مدن بنغازي والبيضاء ودرنة والكفرة وطبرق ضد الفدرالية والتقسيم.
وأشار إلى أن اقدام عدد من الشخصيات على إعلان برقة إقليما فدراليا يعد خروجا عن الشرعية وعن المجلس الوطني الانتقالي الذي قال ان الليبيين ودول العالم والمنظمات الدولية اعترفوا به باعتباره الممثل الرسمي والشرعي للشعب الليبي.
وعبر عن اعتقاده بأن الشارع في ليبيا لن يسير في هذا الاتجاه ، مبينا أن الشارع الآن في بنغازي والبيضاء وفي كل مدن ليبيا يعبر عن رفضه لهذا بالكامل ، ومعظم مؤسسات المجتمع المدني ترفض هذه الفكرة.
وقرر مؤتمر عقد في مدينة بنغازي (شرق) بمشاركة قرابة ثلاثة آلاف شخص من اهل برقة 'تأسيس مجلس اقليم برقة الانتقالي برئاسة الشيخ احمد الزبير احمد الشريف السنوسي لإدارة شؤون الإقليم والدفاع عن حقوق سكانه في ظل مؤسسات السلطة الانتقالية المؤقتة القائمة حاليا واعتبارها رمزا لوحدة البلاد وممثلها الشرعي في المحافل الدولية'.
وبرقة التي تشمل الشطر الشرقي من ليبيا هي اول منطقة تعلن 'اقليما فدراليا اتحاديا' يتمتع بحكم ذاتي، منذ مقتل الزعيم معمر القذافي في 20 تشرين الاول/اكتوبر الفائت بعدما حكم ليبيا اكثر من اربعين عاما.
واكد المؤتمرون في بيان حصلت وكالة 'فرانس برس' على نسخة منه ان 'النظام الاتحادي الوطني (الفيدرالي) هو خيار الاقليم كشكل للدولة الليبية الموحدة في ظل دولة مدنية دستورية شريعتها من القرآن والسنة الصحيحة'.
وقد قرروا 'اعتماد دستور الاستقلال الصادر في 1951 كمنطلق مع إضافة بعض التعديلات وفق ما تقتضيه ظروف ليبيا الراهنة والتأكيد على عدم شرعية إلغائه القهرية من سلطة انقلابية وعدم شرعية تعديله عام 1963 للمخالفات الدستورية الواضحة'.
وكانت ليبيا بعد استقلالها في 1951 مملكة اتحادية تتألف من ثلاث ولايات هي طرابلس وبرقة وفزان اكبرها مساحة برقة ويتمتع كل منها بالحكم الذاتي.
وفي 1963 جرت تعديلات دستورية الغي بموجبها النظام الاتحادي وحلت الولايات الثلاث واقيم بدلا منها نظام مركزي يتألف من عشر محافظات.
وأحمد الزبير السنوسي هو ابن عم الملك الليبي الراحل أدريس السنوسي، وعمته الملكة الراحلة فاطمة الشريف.
وقد سجن في فترة حكم القذافي قرابة 31 عاما وتم اختياره عن السجناء السياسيين عضوا في المجلس الوطني الانتقالي الليبي بعد ثورة السابع عشر من شباط/فبراير التي اطاحت بنظام العقيد الليبي.
واكد المؤتمرون في بيانهم 'رفض الاعلان الدستوري وتوزيع مقاعد المؤتمر الوطني (الجمعية التأسيسية) وقانون الانتخاب وكافة القوانين والقرارات التي تتعارض مع صفة السلطة القائمة كسلطة انتقالية'، مشددين على 'التمسك بقيم ومبادئ ثورة 17 فبراير من شفافية وحماية لكافة حقوق الإنسان والديمقراطية والعدالة والمساواة'.
كما أكدوا على ضرورة 'تفعيل القضاء وحمايته'، و'بناء الجيش والمؤسسات الأمنية ودعم الثوار وتنظيمهم لحماية الأمن والاستقرار في الإقليم وفي جميع ربوع ليبيا'، مشددين على ان 'أزلام النظام المنهار وأتباعه وأعوانه (...) لن يكون لهم أي دور في هذا المشروع'.
وقال العضو في التكتل الفدرالي المزمع اعلانه والباحث الليبي انس بعيرة لفرانس برس ان 'الفدرالية ليست نظام تقسيم وانما تنظيم عبر ترتيبات دستورية لمنع التهميش وتقوية سيادة الدولة ارتكازا على العدالة بين الاقاليم'.
وقال رئيس المجلس العسكري الاعلى لبرقة صالح العبيدي 'لسنا دعاة تقسيم كما يتهمنا البعض، وهدفنا بناء جيش وطني يدافع عن بلادنا من المخاطر الخارجية وحماية الليبيين في الداخل والخارج'.
واعتبر المحلل السياسي اسماعيل القريتلي ان مبررات الفدرالية تكمن في 'الخوف من التهميش في التنمية والاقصاء عن المشاركة في الحياة السياسية التي عانت منها مناطق الشرق ابان حكم القذافي والرغبة في المشاركة المتساوية في النظام السياسي مطالبين بالمساواة بين ثلاث ولايات وهي برقة وطرابلس وفزان اسوة بالحالة التي كانت في ليبيا حتى 1964'، قبل انقلاب القذافي.
وقال محمد بويصير الذي يحمل الجنسيتين الليبية والأمريكية وساعد في تنظيم المؤتمر 'نود في برقة أن نهتم بالإسكان والتعليم وأمور أخرى وسنفوض.. الحكومة المركزية في شؤون الأمن القومي والدفاع'.
وتابع قائلا لرويترز في اتصال هاتفي من بنغازي مهد الانتفاضة على حكم القذافي 'نحن نؤمن بليبيا موحدة.. الناس في برقة عانوا من الإهمال 40 عاما.. إذا استمر هذا الإهمال للشرق فلا أضمن أن تظل ليبيا موحدة بعد 25 عاما'.
وقد يؤدي أي تحرك لمنح المزيد من الحكم الذاتي لشرق ليبيا إلى زعزعة الحكومة المركزية وشركات النفط الأجنبية لأن معظم احتياطات ليبيا النفطية موجودة في برقة وتتخذ أكبر شركات النفط المملوكة للدولة مقرا رئيسيا لها في بنغازي.
وقال عبد الله بن إدريس عضو المجلس المحلي لمدينة جالو في شرق ليبيا أنه يعارض الفكرة. وقال إن بعض أنابيب النفط التي تنقل الخام إلى موانىء النفط في الشرق يمر في منطقته. وقال لرويترز أن بنغازي إذا أعلنت الحكم الذاتي 'فسنوقف تدفق نفطهم'.
وقال محمد الحريزي المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي ان الناس أحرار في الدعوة إلى الحكم الذاتي للمناطق.
واستدرك بقوله 'هذه ليست رؤية المجلس الوطني الانتقالي... وانا على يقين ان الشعب الليبي ككل لا يساند هذه الفكرة'.
ويحتمل أن تستغل فكرة الحصول على المزيد من الحكم الذاتي حالة السخط في بنغازي من أوجه قصور المجلس الوطني الانتقالي الذي يتولى القيادة في ليبيا خلال الفترة الانتقالية الحالية.
وكان مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس وهو أصلا من أبناء الشرق قد اضطر للاحتماء من محتجين اقتحموا مقر المجلس في بنغازي في كانون الثاني (يناير).
وقال بويصير أن الخطوات الأولى ستكون تشكيل 'مجلس أعلى لبرقة' مؤلف من 300 عضو والسعي لتمثيل أكبر لبرقة في الانتخابات المقرر إجراؤها في حزيران (يونيو) لاختيار جمعية وطنية جديدة للبلاد.
وأجاب على سؤال هل من المحتمل ان يتخذ الإقليم إجراء من جانب واحد إذا عرقلت الحكومة المركزية خططه لإقامة حكومة فيدرالية قائلا 'لا أريد الخوض في هذا. سوف نرى'.
وبدأت الانتفاضة على حكم القذافي من بنغازي في 17 من شباط (فبراير) العام الماضي عندما أطلقت قوات الحكومة النار على سكان تظاهروا احتجاجا على الفقر والقمع وتجاهل السلطات. وقبل أن تصل الانتفاضة إلى طرابلس ظلت بنغازي المقر الرئيسي لها.
وشهدت بنغازي في تشرين الثاني/نوفمبر تظاهرات ضمت المئات ممن رفعوا اعلام الاقليات الامازيغية وقبيلة التبو واقليم برقة احتجاجا على مركزية طرابلس.
* وكالات








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024