الخميس, 22-فبراير-2024 الساعة: 02:00 م - آخر تحديث: 01:30 ص (30: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المتوكل.. المناضل الإنسان
بقلم/ صادق بن أمين أبوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام
المناضل/ قاسم سلام الشرجبي ترجل من على صهوة جواده البعثي العروبي
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور
قراءة متآنية في مقابلة بن حبتور.. مع قناة اليمن اليوم
محمد عبدالمجيد الجوهري
7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد
عبدالعزيز محمد الشعيبي
المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس
د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي*
«الأحمر» بحر للعرب لا بحيرة لليهود
توفيق عثمان الشرعبي
‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل
علي القحوم
ست سنوات من التحديات والنجاحات
أحمد الزبيري
أبو راس منقذ سفينة المؤتمر
د. سعيد الغليسي
تطلعات‮ ‬تنظيمية‮ ‬للعام ‮‬2024م
إياد فاضل
عن هدف القضاء على حماس
يحيى علي نوري
14 ‬أكتوبر.. ‬الثورة ‬التي ‬عبـّرت ‬عن ‬إرادة ‬يمنية ‬جامعة ‬
فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬قاسم‮ ‬لبوزة‮*
‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني
بقلم/ غازي أحمد علي*
عربي ودولي
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
فرنسا وإيران تستبقان المحادثات النووية المقبلة بالتشكيك
أفادت مصادر دبلوماسية أن اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية أرجئ، أمس، لأن ممثلي الدول الكبرى يرغبون في مواصلة مشاوراتهم بشأن الملف النووي الإيراني . فبعد نصف ساعة تقريباً من المناقشات المغلقة غادرت وفود الدول ال 53 الأعضاء في مجلس حكام الوكالة قاعة الاجتماع الذي سيستأنف اليوم .

وكان يفترض ان يبحث مجلس الوكالة المنعقد منذ الاثنين في فيينا البرنامج النووي الإيراني .

وأمام سيل الأسئلة التي طرحها عليه الصحافيون قال السفير الإيراني لدى الوكالة علي أصغر سلطانية انه لن يدلي بأي تصريح قبل (اليوم) الخميس . وأفاد دبلوماسيون أن الدول الكبرى (الولايات المتحدة، الصين، روسيا، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا) ترغب في العمل على إعداد إعلان يتعلق بإيران .

وشكك رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني في الخروج بأي نتائج من المحادثات النووية التي ستجريها بلاده مع القوى العالمية الست . ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عن علي لاريجاني القول في لقاء اقتصادي محلي “إذا أرادوا أن يستمروا (القوى العالمية) في أسلوبهم السابق أو السعي للحصول على مزايا من خلال التهديدات حينئذ لن تحقق المحادثات المقبلة أي إنجازات” .

وقال إن المحادثات سوف يكتب لها النجاح في حال تخلي القوى العالمية عن سياسة الكيل بمكيالين المتمثلة في عدم الانتقاد العلني لمسألة حيازة “إسرائيل” ترسانة نووية في حين تنتقد إيران على برنامجها الذي تصر طهران على طبيعته السلمية . وقال لاريجاني، الذي سبق أن شغل منصب كبير المفاوضين النوويين لبلاده بين عامي 2005 و،2007 “القوى الغربية تدرك جيداً أن إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية ويقولون أن إيران لا تمتلك هذه الأسلحة، إلا أنهم يواصلون ممارسة الضغوط” .

من جانبه أعرب وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه عن شكوكه في رغبة إيران في التفاوض حول برنامجها النووي . وقال جوبيه ساخرا في تصريح ادلى به على شبكة اي .تيلي التلفزيونية الفرنسية، “لدي بعض الشكوك لأنكم عندما تنظرون الى المهزلة التي شكلتها الانتخابات في إيران، أي فوز المحافظين، نتوصل الى خلاصة مفادها ان (الرئيس محمود) احمدي نجاد معتدل أو ليبرالي” . وأضاف “أعتقد أن إيران ما زالت تتحدث لغتين . هذا هو السبب الذي يحملنا على ان نبقى متشددين في العقوبات التي اتخذناها وهي من وجهة نظري الوسيلة الفضلى لتجنب خيار عسكري يمكن ان تنجم عنه عواقب غير محسوبة” .

ورحبت “اسرائيل” بحذر بالاستئناف المنتظر للمحادثات بين القوى الست الكبرى وإيران وأصرت على ضرورة منع طهران من اكتساب القدرة على تحويل اليورانيوم إلى وقود لصنع قنبلة ذرية . وقال ياكوف اميدرور مستشار الامن القومي لرئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو “أنا سعيد جداً بأنهم يفتحون المناقشات” . وأضاف “لن يكون أحد أسعد منا ورئيس الوزراء قال هذا بنفسه، إذا ظهر خلال هذه المحادثات أن إيران ستتنازل عن قدراتها النووية العسكرية” .

ورحبت الصين بالتقدم الذي تم تحقيقه على طريق حلّ مسألة الملف النووي الإيراني، بعد موافقة مفوضة العلاقات الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون على عرض إيران المتعلق باستئناف المحادثات السداسية . ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو وايمين، قوله إن الدول الستّ توصلت مؤخراً إلى اتفاق مع إيران لاستئناف المحادثات . وشدد ليو على أن الصين لطالما عملت لحلّ مسألة إيران النووية من خلال الحوار .








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024