الأربعاء, 16-سبتمبر-2026 الساعة: 04:25 م - آخر تحديث: 03:35 م (35: 12) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الطوفان جرف الأخضر واليابس بالسواحل الآسيوية



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من أخبار


عناوين أخرى متفرقة


الطوفان جرف الأخضر واليابس بالسواحل الآسيوية

الأحد, 26-ديسمبر-2004
المؤتمرنت - تعرضت دول جنوبي شرقي آسيا لكارثة مروعة أودت بحياة عشرة آلاف شخص على الأقل إثر زلزال أعقبته موجات مد كالطوفان أغرقت سواحل عدة دول بالمنطقة وشردت الملايين.


الزلزال كان مركزه قاع المحيط الهندي قبالة جزيرة سومطرة الإندونيسية وأحدث نحو عشرة توابع قوية ضربت جزر أندامان. وعلى الفور ثارت موجات مد بحري عاتية وصل ارتفاعها في بعض المناطق لعشرة أمتار اجتاحت إندونيسيا وسواحل الهند وسريلانكا وتايلند.


ويعتبر إقليم آتشه أكثر المناطق المنكوبة في إندونيسيا فقد لحق به الدمار الناجم عن الزلزال وأيضا موجات المد التي جرفت في طريقها الأخضر واليابس. وحتى إعداد هذا التقرير تفيد الأنباء بمقتل نحو 2500 في إندونيسيا بينهم نحو ألفين في آتشه.

وكان أكثر المشاهد مأساوية مقتل عشرات الأطفال دون العاشرة بعد أن جرفت المياه الآباء والأمهات أثناء محاولة إنقاذهم. ويقول مراسل الجزيرة إن أعداد الضحايا في ازدياد مشيرا إلى أن فرق إنقاذ تم إرسالها إلى المناطق المنكوبة نظرا لافتقار تلك المناطق لفرق مدربة بينما انقطعت الاتصالات الهاتفية تماما مع هذه المناطق.



في سريلانكا آخر حصيلة للقتلى تزيد عن ثلاثة آلاف حيث لم يجد سكان المناطق الساحلية ورواد المنتجعات في الجنوب والشرق عاصما من طوفان المياه الذي جرف البيوت الخشبية وجذوع الأشجار ومراكب الصيادين والسيارات لمئات الأمتار داخل اليابسة.

وتحولت خطوط السكة الحديد التي تصل جنوبي سريلانكا بالعاصمة كولومبو إلى كتل ملتوية من الحديد أو انتزعت تماما من مكانها وقذفت بها الأمواج بعيدا.

رئيسة سريلانكا تشاندريكا كوماراتونغا أعلنت أن بلادها تواجه كارثة قومية وطلبت مساعدات دولية طارئة لمواجهة الكارثة التي أدت أيضا إلى تشريد نحو مليون شخص يمثلون 5% من إجمالي عدد السكان.


الصورة في جنوبي الهند وخاصة بولاية تاميل نادو لا تقل ماسأوية، وبحسب آخر تقديرات المسؤولين قتل ألفا شخص على الأقل إلى جانب الجرحى والمشردين الذين لم يتم حصرهم حيث انشغلت الشاحنات بجمع جثث القتلى من المناطق المنكوبة ومنها مدراس عاصمة الولاية.


وفي تايلند تحول موسم إجازات أعياد الميلاد إلى كارثة حيث قتل 300 على الأقل، وفقد عشرات آخرون بينهم سياح غربيون كانوا يقضون عطلاتهم ويمارسون الغوص بجزر ومنتجعات قبالة سواحل جنوبي البلاد.

المياه القوية غمرت أيضا نحو ثلثي عاصمة جزر المالديف وتوقف العمل بالمطار، في ذروة موسم السياحة حيث تجتذب الجزر المرجانية السائحين من جميع أنحاء


المصدر/الفرنسية)
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026