السبت, 19-سبتمبر-2026 الساعة: 10:42 م - آخر تحديث: 08:44 م (44: 05) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
وزير الأوقاف السوداني يحذر من التساهل مع الجماعات الإرهابية



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من دين


عناوين أخرى متفرقة


وزير الأوقاف السوداني يحذر من التساهل مع الجماعات الإرهابية

الجمعة, 21-يناير-2005
المؤتمر نت - قال الدكتور عصام أحمد البشير، وزير الشؤون الدينية والأوقاف بجمهورية السودان، إن الاختلاف بين بني البشر في اللغة والجنس والدين هو من سنن الله في الكون، وإن الحوار هو الصيغة المثلى للتعايش بين الناس ولإنجاز مهمة البلاغ وتحقيق المصالح، وأن الحوار يختلف باختلاف أغراضه وأهدافه ووسائله وآلياته.
وأكد الدكتور البشير على أن من أهم المبادئ الضرورية في منهجية الحوار مع الذات بين أبناء الأمة الإسلامية، وجوب إحسان الظن بعلماء الأمة ومفكريها.
وشدد الدكتور البشير على ضرورة الاحتكام إلى ثوابت لا تتغير تشكل جوامع الوحدة الفكرية في الأمة، لأن الحوار الذي لا يعترف بثابت في العقيدة والأصول والفقه والقيم، لا يشكل أي أهمية، لأن البعض يدخل الثابت في مكان المتغير وبعضهم يدخل المتغير في مكان الثابت.
وأشار إلى أن الثوابت هي أصول العقيدة وقطعيات الأحكام والمقاصد التي دل الاستقراء على أن الشريعة سعت لرعايتها وما يتفرع عنها من القيم الأخلاقية والفرائض الركنية.
وأبان البشير أنه لا بد من إزالة الاشتباك الذي يقع أحيانا بين العلماء والدعاة، والوصول إلى إيضاح الموقف بين القديم والجديد، والسلفية والتجديد، والأصالة والمعاصرة، مؤكدا على أنه لا تعارض بين الإثنين، فليس بالضرورة أن كل من ينتمي إلى السلف قد انقطعت صلته بالواقع، وأن كل من انتمى للتجديد قد أنفصل عن جذوره، فالسلف الصالح كانوا أهل أصالة ومعاصرة، وفهموا التجديد على أنه إحياء لما أندثر من معالم الدين وانطمس من شموس الحق.
ونقلت وكالة الأنباء الإسلامية عنه الدعوة إلى الأخذ بقاعدتي الاجتهاد الانتقائي والاجتهاد الإنشائي، فالأول هو الاختيار بين أقوال العلماء والفقهاء ما كان أرجحها وأقربها لرعاية المصلحة في زماننا، والثاني هو أن ننشئ من الأحكام الاجتهادية وفق مقاصد الشريعة وثوابتها ما يكون معالجا لما طرأ من القضايا في هذا الزمان.
وشدد الدكتور البشير على التحذير من فتنة التكفير التي تطل برأسها بين حين وآخر، مشيرا إلى بعض الكتابات التي تغالي في العداء لمجرد الاختلاف.
وأبان أن العلماء قد فرقوا بين كون الفعل كفرا وبين الفاعل الذي قد يصدر عنه الكفر جهلا أو تأويلا أو مكرها، ذلك لا بد من إقامة الحجة عليه قياما ظاهرا.
وطالب البشير بإشاعة مبادئ التسامح والحوار وقبول الآخر. ودعا إلى تضمينها في مقررات الدراسات الجامعية وفي الخطب والمحاضرات وكافة المنابر، وأن تتم محاورة العلمانيين في الدول العربية والإسلامية، مشيرا إلى وجود نوعين من العلمانية، أولهما: تقبل التصالح مع الأمة، والثانية: مخاصمة لها، فهما ليسا على درجة واحدة.
وحذر الدكتور البشير من تساهل البعض مع من يقومون بالأعمال الإرهابية التي أرقت الناس وأرهبت العباد وأراقت الدم المسلم، مشيرا إلى ضرورة أن يقف المجتمع كله بحزم في وجه هذه الفئة الباغية، وألا يلتمس لها الأعذار تارة بدعوى أن ما يقوم به أفرادها هو سوء فهم للنصوص، وتارة بدعوى أن ذلك من قبيل التشدد وأنه خير من التساهل، وأشار إلى ضرورة التصدي لهذه الظاهرة بكل حزم وقوة حتى يتم اجتثاثها من جذورها.

comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026