الأربعاء, 22-يوليو-2026 الساعة: 08:55 م - آخر تحديث: 07:32 م (32: 04) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
12 عاماً.. ماذا فعلت بأطفال وأُمهات اليمن؟



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من أخبار


عناوين أخرى متفرقة


12 عاماً.. ماذا فعلت بأطفال وأُمهات اليمن؟

الأربعاء, 22-يوليو-2026
المؤتمرنت - نظّم مستشفى السبعين للأمومة والطفولة في أمانة العاصمة، اليوم، مؤتمرًا صحفيًا لتسليط الضوء على جرائم العدوان السعودي وحصاره وانعكاساتها على صحة الأم والطفل تحت شعار "اثنا عشر عامًا ومستشفى السبعين ومعه القطاع الصحي يشهدان تدهور واقع الأمومة والطفولة أمام أعينهما".

وفي المؤتمر الذي حضره وزير الصحة والبيئة، الدكتور علي شيبان، ومدير مكتب الصحة بالأمانة الدكتور مطهر المروني، استعرضت مديرة مستشفى السبعين، الدكتورة ماجدة الخطيب، حجم الخسائر الناجمة عن العدوان السعودي وحصاره منذ 12 عامًا على صحة الأم والطفل، مؤكدة أن حماية المرأة والطفل لن تكون إلا بإنهاء العدوان والحصار عن اليمن.

وتطرقت إلى التأثيرات المباشرة على صحة الأم والطفل نتيجة عدم توفر الأجهزة التشخيصية والعلاجية وشحة الأدوية والمستلزمات خاصة المنقِذة للحياة مثل أدوية التخدير والطوارئ والعنايات المركزة بسبب العدوان والحصار السعودي.

ولفتت الدكتورة الخطيب إلى أن كثيرًا من المرضى من ذوي الحالات الخاصة عاجزون عن السفر للعلاج في الخارج، ويبقون طويلاً أمام أعين العالم الذي يراقبهم وهم يصارعون الموت كل يوم.

وأوضحت أن طوارئ مستشفى السبعين، استقبل خلال العام 2025، والنصف الأول من العام 2026، أكثر من 54 ألفًا و337 امرأة وطفلًا معظمهم وصلوا في حالة حرجة، فيما استقبلت حاضنات المستشفى خمسة آلاف و84 طفلًا وامرأة، تم إجراء أكثر من 1210 عمليات للأطفال منهم أكثر من 85 بالمائة يعانون من تشوهات خُلقية.

وأكدت مديرة مستشفى السبعين، أن سنوات العدوان والحصار تسببت في إنهاك القطاع الصحي، بما في ذلك مستشفى السبعين الذي اضطر إلى زيادة سعته السريرية من 100 سرير إلى أكثر من 450 سريرًا ليواجه الزيادة في حالات النساء والأطفال، خاصة الحرجة منها.

وتحدث في المؤتمر الصحفي عدد من الأطباء والاستشاريين والمسؤولين في المستشفى عن حجم المأساة التي يعانيها النساء والأطفال جرّاء استمرار تداعيات العدوان والحصار في مختلف المجالات.

وشدّدوا على ضرورة إنهاء العدوان ورفع الحصار ليحيا نساء وأطفال اليمن مثل بقية نساء وأطفال العالم، لافتين إلى أن مسؤولية حماية المرأة والطفل تقع على عاتق الجميع.

وحملّوا العدو السعودي مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الصحية في اليمن، مبينين أن حالات عديدة أُزهقت أرواحها بسبب تداعيات العدوان والحصار المفروض على الشعب اليمني.

وأكد بيان عن وزارة الصحة والبيئة في المؤتمر الصحفي تلاه الناطق باسم الوزارة الدكتور أنيس الأصبحي، أن الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي من قبل العدو السعودي له تأثيرات خطيرة ومتعددة المستويات على القطاع الصحي والوضع الإنساني في اليمن، خاصة مع استمرار إغلاقه لأكثر من 12 سنة.

وأوضح، أن العدوان والحصار تسببا في حرمان المرأة والطفل من حقهما في الحصول على الخدمات الصحية والرعاية حيث اُستهدفت المرافق الصحية وانتشرت الأوبئة، وهناك نحو 17 مليون شخص يعانون من الجوع الشديد، وأكثر من 3.6 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد، بينهم 630 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم الذي يهدد حياتهم بشكل مباشر، فيما يواجه 400 ألف طفل الموت جوعًا.

ولفت البيان، إلى أن أكثر من 20 مليون يمني محرومون من الرعاية الصحية الأساسية، فيما يعاني القطاع الصحي من نقص حاد في الكوادر الطبية بعد هجرة آلاف وسقوط العشرات بسبب القصف وعدم توفر الحماية، مبينًا أن مرضى الأمراض المزمنة "سرطان، فشل كلوي، سكري" يواجهون الموت البطيء بسبب انقطاع العلاج.

ووفقًا للبيان، بلغ عدد الوفيات من الأطفال دون سن الخامسة أكثر من 864 ألف طفل خلال سنوات العدوان، و80 مولودًا دون 28 يومًا يموتون يومياً، فيما تُوفي 46 ألف امرأة نتيجة مضاعفات ناجمة عن الحصار، تم تسجيل 350 ألف حالة إسقاط حمل، وزيادة كبيرة في حجم تشوهات الأجنة بلغ قرابة 22 ألف حالة تشوه في المناطق التي استهدفها العدوان بالأسلحة المحرمة دوليًا.

وأشار إلى أن أكثر من ثلاثة آلاف طفل مصابون بتشوهات قلبية بحاجة إلى السفر للخارج لإجراء عمليات دقيقة، و300 طفل مصابون بسرطان الدم بحاجة إلى السفر للخارج بصورة عاجلة، 30 بالمائة منهم بحاجة إلى زراعة نخاع العظم.

وذكرت وزارة الصحة في بيانها، أن خسائر الاستهداف المباشر للقطاع الصحي بلغت أكثر من سبعة مليارات دولار، مذكّرة المجتمع الدولي بأن الحق في الحياة والصحة والغذاء والدواء هو حق إنساني مطلق لا يجوز المس به تحت أي ذريعة سياسية أو عسكرية.

وأكدت أن رفع الحصار والسماح بدخول المساعدات الإنسانية، مسؤولية قانونية وأخلاقية وإنسانية تقع على عاتق المجتمع الدولي بأسره والمنظمات الإنسانية.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالمُـنجَز العظيم

21

محمد الجوهريقراءة متأنية في مقال بن حبتور الموصوم بمؤامرة السنتكوم

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورقائد يماني حكيم، وشعب يمني عظيم

18

أحمد الزبيرياتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان

21

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك

05

قاسم محمد لبوزة*الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة

22

عبدالسلام الدباء*​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة

20

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة

01

أحمد أحمد الجابر*آن أوان تحرير العقول

23

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026