الأربعاء, 02-سبتمبر-2026 الساعة: 11:37 م - آخر تحديث: 10:57 م (57: 07) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
هدم إسرائيلي واسع يشرد سكان خربة التبان



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من أخبار


عناوين أخرى متفرقة


هدم إسرائيلي واسع يشرد سكان خربة التبان

الأربعاء, 02-سبتمبر-2026
المؤتمرنت - هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، نحو 10 مساكن ومنشآت في خربة التبان بمسافر يطا، جنوب الخليل، مما أدى إلى تشريد سكان الخربة.

واقتحمت قوات الاحتلال الخربة بآليات وجرافات ثقيلة، ومنعت السكان من إخراج أثاثهم وممتلكاتهم، قبل أن تبدأ بهدم مساكن من الصفيح وبركسات وحظائر للأغنام وآبار مياه وكهوف وخيام ومنشآت أخرى، تعود ملكيتها لعائلتي أبو عبيد والحمامدة.

وتسببت عملية الهدم في تدمير مساكن وممتلكات أساسية للسكان. وأشارت وسائل إعلام فلسطينية في الخليل، إلى أن قوات الاحتلال استهدفت أيضا الكهوف التي يستخدمها الأهالي للسكن بعد هدم مساكنهم، وقالت إن نحو 120 فلسطينيا، وهم سكان الخربة، باتوا من دون مساكن، مضيفة أن الجرافات الإسرائيلية هدمت معظم المنشآت الموجودة في القرية.

وأوضحت أن خربة التبان تقع ضمن منطقة مسافر يطا المصنفة منطقة عسكرية مغلقة، مشيرة إلى أن السكان يواجهون قيودا على البناء والحصول على تراخيص، في وقت توجد فيه بؤر استيطانية في المنطقة. وأضافت أن الأهالي نصبوا خيمة لإيواء النساء والأطفال، فيما يحاول السكان إصلاح ما يمكن إصلاحه من مساكنهم وفتح الكهوف القديمة لاستخدامها مأوى مؤقتا.

يشار إلى أن سكان الخربة يواجهون، إلى جانب عمليات الهدم، اعتداءات من المستوطنين، الذين يتسللون من بؤر استيطانية قريبة باتجاه الخرب الفلسطينية.

وتأتي عملية هدم خربة التبان في ظل استمرار عمليات الهدم في مناطق مختلفة من جنوب الخليل، إذ هدمت قوات الاحتلال، اليوم أيضا، 4 آبار ارتوازية وعددا من البيوت البلاستيكية في حي الثغرة ببلدة بيت أمر شمال الخليل. وحسب مصادر محلية، يبلغ عمق كل بئر من الآبار الأربع نحو 40 مترا، وكانت تستخدم لري المزروعات والأغراض الزراعية.

كما هدمت قوات الاحتلال عددا من البيوت البلاستيكية في المنطقة، بذريعة عدم الترخيص، وتعود ملكيتها للمواطنين خالد يوسف بريغيث، وعبد الله عبد المطلب بريغيث، ونبيل منير بريغيث. وقال المتضررون إن الخسائر الناجمة عن عملية الهدم في بيت أمر تقدر بأكثر من 200 ألف شيكل (نحو 54 ألف دولار).

وتشهد منطقة مسافر يطا منذ سنوات عمليات هدم وإخطارات بهدم منازل ومنشآت، وسط إجراءات إسرائيلية تستهدف الوجود الفلسطيني في المنطقة. وتقول مصادر فلسطينية إن عمليات الهدم تشمل مساكن وحظائر وآبار مياه ومنشآت زراعية.

التصعيد الإسرائيلي في الضفة
وخلال يوليو الماضي، أصدرت سلطات الاحتلال 31 أمر وضع يد استهدفت نحو 831 دونمًا من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية. والدونم يعادل ألف متر مربع.

كما نفذ الجيش الإسرائيلي والمستوطنون خلال الشهر نفسه ألفين و256 اعتداء على الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بينها ألف و458 نفذها الجيش و798 نفذها مستوطنون، بحسب الهيئة.

ومنذ بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل" في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، صعّد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، من خلال القتل والاعتقال والتهجير وهدم المنازل والتوسع الاستيطاني.

وفي أغسطس الماضي أعطت "إسرائيل" الضوء الأخضر لمشروع "إي-1" (E1) الاستيطاني على مساحة تقارب 12 كلم مربعًا في الضفة الغربية المحتلة، من شأنه أن يزيد عزل القدس التي احتلتها إسرائيل وضمتها، ويقطنها غالبية من الفلسطينيين، عن الضفة الغربية.

وأثار المشروع تنديدًا دوليًا، واعتبره الأمين العام للأمم المتحدة "يهدد قابلية قيام دولة فلسطينية مستقلة تمامًا وذات سيادة ومتصلة جغرافيا".
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

توفيق عثمان الشرعبيالمؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس

23

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026