الجمعة, 06-نوفمبر-2026 الساعة: 06:14 م - آخر تحديث: 02:23 م (23: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
علماء..القران ليس بديلاً عن الطبيب والعلاج الطبيعي



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من دين


عناوين أخرى متفرقة


علماء..القران ليس بديلاً عن الطبيب والعلاج الطبيعي

السبت, 26-مارس-2005
المؤتمر نت - أنتشرت في مصر ظاهرة العلاج بأسماء الله الحسنى، وبالقرآن الكريم، ويعارض العلماء هذا الفكر، إنطلاقا من أن الشفاء المقصود في الآيات القرآنية، وذكر أسماء الله الحسنى هو علاج النفوس والقلوب، وإلا لكان أمرنا المولى عز وجل والرسول الكريم بذلك، فالحياة ليست كلمات وأقوال بعيدة عن السعي والبحث، ولا بد أن يصاحب العمل والتداوي الدعاء لله.
ويقول العلامة الدكتور يوسف القرضاوي: " نحن نؤمن بأن القرآن هدى وشفاء، ولكن ما معنى الشفاء هنا؟ هل هو الشفاء العضوي، فالذي رأيناه من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه، أنه شرع الطب والدواء، كما قال صلى الله عليه وسلم "إنما الشفاء في ثلاثة: في شربة عسل، أو شرطة محجم، أو لدغة بنار". فذكر الأنواع الثلاثة للدواء الذي يتناول عن طريق الفم، والجراحة، وهي شرطة المحجم أو المشرط، والكي، وذلك هو العلاج الطبيعي.
والنبي صلى الله عليه وسلم تداوى وأمر أصحابه بالتداوي، وكان يقول لبعض الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين" اذهبوا إلى الحارث بن كلدة الثقي"، وهو طبيب مشهور منذ الجاهلية عرفه العرب، فكان النبي صلى الله عليه وسلم ينصحهم بالذهاب إليه، بل جاء رجلان يعرفان الطب من بني أنمار فقال لهما " أيكما أطب؟"، يعني أيكما أحذق وأمهر في صنعة الطب؟ فأشاروا إلى إحداهما، فأمره أن يتولى هو علاج المريض، يعني أن الإنسان يبحث عن أمهر الأطباء وأفضلهم ما استطاع إلى ذلك سبيلا.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم " ما انزل الله داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه وجهله من جهله". وهذا أعطى لكل مريض أملا في أن يجد لدائه علاجا، وأعطى الأطباء أنفسهم أملا في أن يجدوا لكل داء دواء.
ولما سئل النبي صلى الله عليه وسلم "يا رسول الله، أرأيت أدوية نتداوى بها وتقاة نتقيها؟ هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال "هي من قدر الله". يعني أن الأمراض من قدر الله، والأدوية من قدر الله. لماذا إذن نعتبر المرض من قدر الله ولا نعتبر الدواء من قدر الله؟ هذا من قدر الله، وهذا من قدر الله، فنحن ندفع قدرا بقدر، ونرد قدرا بقدر. هذه سنة الله، أن تدفع الأقدار بعضها البعض، ندفع قدر الجوع بقدر الغذاء، وقدر العطش بقدر الشرب، وقدر الداء بقدر الدواء.
و تنتقد د. آمنة نصير أستاذة الفلسفة والعقيدة بجامعة الأزهر الشريف قيام البعض بالعلاج بالقرآن، حيث تقول" أن تركيبة الإنسان تشمل البعدين المادي والروحي، وآيات القرآن بما فيها من عبادات وتعاليم ما هي إلا علاج لهذين البعدين فهي علاج للبدن من خلال الصلاة والصوم وما ينتج عنهما من تطهير للجسم وتحجيم للشهوة، كما تحمل بين طياتها علاج الروح من خلال الزكاة التي تعالج البخل الإنساني".
وأضافت د. آمنة "إذا استعرضنا جميع العبادات سنجدها علاجا للشقين الروحي والمادي، وما يحدث من خلط نراه في ظاهرة العلاج بالقرآن أو بأسماء الله الحسنى فهو خلط للأوراق يرفضه صحيح الدين.
الوكالة الاسلامية
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة

14

عبد السلام الدباء*ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم

14

يحيى علي نوريوضحى أكتوبر فيه رفضنا

14

يحيى علي الراعي*ثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

قاسم محمد لبوزة*26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م

11

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026