الجمعة, 11-سبتمبر-2026 الساعة: 01:48 ص - آخر تحديث: 01:45 ص (45: 10) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
جراحة مخية لاستئصال التطرفات الدينية



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من علوم وتقنية


عناوين أخرى متفرقة


جراحة مخية لاستئصال التطرفات الدينية

الأحد, 03-مارس-2013
المؤتمرنت - أكدت دراسة أميركية أعدها باحثون بمركز الدراسات النفسية بنيويورك وجود علاقة بين الميول العدوانية للفرد والمعتقدات الدينية التي يؤمن بها، وأن هناك جينًا مسؤولًا عن الأديان داخل الجسم يتحكم بأفكار الإنسان حول التعصب الديني والمعتقدات الدينية، وخلصت الدراسة إلى أنه باستئصال جزء موجود بمقدمة الرأس بالقشرة الخارجية للمخ يمكن زرع جزء خاص للتحكم بأفكار الشخص بما يتوافق مع روح العصر.

ويعلل الباحثون بحسب ما نقل موقع العرب أونلاين هذه النتائج بأنه أثناء البحث وعمل مسح دقيق على مخ من لديهم ميول عدوانية متعلقة بالمعتقدات الدينية تبين وجود تلف بهذه المنطقة الواقعة بمقدمة الجبهة، وهو ما يدفع الإنسان إلى تغيير سلوكه نحو العنف والدمار والتطرف الفكري، ويرى الباحثون أن تلف الفص الصدغي لمن لديهم ميول عدوانية يعوق إرسال المخ لموجات التحكم في السلوك العدواني مما يحتم ضرورة علاج هذا التلف واستبداله بخلايا أخرى صالحة.

ويعتقد الباحثون بأنهم قادرون على اكتشاف أسلوب متطور للتحكم في المشاعر الدينية خاصة بعد إجراء مسح للمخ أثناء الصلاة لأشخاص من أديان مختلفة، ولاحظ العلماء أن الفص الأيمن يولد تدفقات كهربائية شديدة تجعل الإنسان في حالة خشوع مفرط ومندمج أثناء التعبد.

وفي رأي د. سمير الملا أستاذ المخ والأعصاب بجامعة القاهرة، أن ما توصلت إليه الدراسة غير منطقي ويجب معرفة أسبابه والتصدي له، فالعلم بكيفية عمل المخ في مناطق كثيرة بالدماغ فقير جدًا مهما تطورت وسائل البحث والتشخيص، فهناك خطوط حمراء للمعرفة لا يستطيع الأميركيون كشف الستار عنها.

وترى د. ريهام العيسوي أستاذ المخ والأعصاب بجامعة المنصورة، أن ما يدعيه البحث الأميركي من وجود تلف بالمخ لدى المتدينين يجب استئصاله لعلاج تطرفهم الديني، إنما هو التطرف بعينه، فلا شك أن الأديان تعالج النفوس وهناك كليات معاهد متعددة داخل أميركا وخارجها تدرس تأثير الدين على السلوك البشري وتقويمه، وسوف تطالعنا الدراسات الأميركية بالعديد من المفاجآت التي يسخر منها العقل وبريئة منها الأديان في مجملها.
متابعات
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026