الجمعة, 11-سبتمبر-2026 الساعة: 02:17 ص - آخر تحديث: 01:45 ص (45: 10) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
يعتقدون أنّهم "جثث تمشي"!



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من علوم وتقنية


عناوين أخرى متفرقة


يعتقدون أنّهم "جثث تمشي"!

السبت, 29-يوليو-2023
المؤتمرنت - يعاني بعض الأشخاص من اضطراب عصبي نادر، يُعرف باسم متلازمة كوتارد، لا يستطيعون ببساطة فهم وجودهم ويتخيلون أنهم ميتون.

وفي كثير من الأحيان، يعتقد أولئك الذين يعانون من وهم "كوتارد" أنهم جثث تمشي، فيما يعتقد آخرون أنهم أرواح بلا جسد ستعيش إلى الأبد، وفق ما ينقل موقع "ساينس ألرت".

وبغض النظر عن هذه الاختلافات، فإن المرضى الذين يعانون من "كوتارد" يختبرون واقعا مشوّها للغاية، حيث ينكرون وجود أجسادهم واحتياجاتهم اليومية.

وفي دراسة ركزت على حالة امرأة في منتصف العمر، لها تاريخ من القلق والذهان تعاني من أوهام، رفضت تناول الأدوية وتوقفت عن الأكل وكانت تقول: "أنا ميتة".

وفي حالة أخرى تتعلق برجل، يبلغ من العمر 49 عاما، توقف عن رعاية سلامته الجسدية.

ورفض أن يأكل واعتقد أن هناك أشرارا يسعون لقتله. وبعد أسبوع من دخوله المستشفى، أخبر المريض الأطباء أنه مات بالفعل وأن "معدته لم تعد تعمل، وأن كبده كان متحللا، ودماغه مشلولا، ووجهه يفتقر إلى الدم"، وفق التقرير. وبقي بلا حراك في سريره، وادعى أنه سمع أصواتا تخبره أنه الشيطان.

ويوجد حاليا حوالى مئة حالة مماثلة أو نحو ذلك في العالم. وتعود أول حالة مسجلة على الإطلاق إلى عام 1880، عندما وصف طبيب الأعصاب الفرنسي جول كوتارد، نوعا جديدا من الاكتئاب يتميز بـ"السوداوية القلقة"، وعدم الحساسية للألم، وأوهام عدم الوجود في ما يتعلق بجسد المرء.

واليوم، يشك بعض العلماء في أن مرض "كوتارد" قد لا يكون مرضا مميزا ولكنه أحد عوارض المشاكل الأساسية لأمراض مثل ثنائي القطب أو الفصام أو الاكتئاب أو تاريخ طويل من تعاطي المخدرات أو النوبات.

والخبر السار هو أن هذه العوارض يمكن علاجها بشكل فعال، إذ أن مضادات الذهان ومضادات الاكتئاب والعلاج النفسي وحتى العلاج بالصدمات الكهربائية كلها علاجات نموذجية يمكن أن يكون لها نتائج إيجابية.

وفي أفضل الحالات، يمكن للمرضى الذين يعانون من متلازمة "كوتارد" الخروج من واقعهم في أقل من أسبوعين من العلاج الدوائي.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026