الجمعة, 11-سبتمبر-2026 الساعة: 11:36 م - آخر تحديث: 11:27 م (27: 08) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
سيارات روبوتية يمكن ارتداؤها كالثياب



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من علوم وتقنية


عناوين أخرى متفرقة


سيارات روبوتية يمكن ارتداؤها كالثياب

السبت, 11-ديسمبر-2004
المؤتمرنت - تقوم شركة تويوتا للسيارات في اليابان بتطوير سيارات روبوتية يمكن ارتداؤها كالثياب وتنقل راكبا واحدا من مكان الى آخر. وتنظر الشركة الى أن تكون واسطة النقل الجديدة هذه أداة النقل الرئيسية بالنسبة الى الافراد في القرن الواحد والعشرين حيث سيكون بالامكان التنقل بواسطتها عبر عجلات أربع، أو وقوفا على قائمتين حيث يكون الراكب محشورا داخلها أشبه بالشرنقة، أي سيكون هناك طرازان من الابتكار الجديد.
وسيجري عرض الطرازين مع مركبات أخرى مستقبلية وروبوتات أخرى تساعد الانسان على تدبير شؤونه الخاصة في معرض «إكسبو 2005» في أيشي في مارس المقبل. وستصنف هذه الطرازات الجديدة تحت عنوان «أجهزة التنقل الخاصة» وستكون صديقة للبيئة ومجهزة بنظام إداري ذكي يوفر اقصى حدود السلامة في ممرات توجه المركبة ذاتيا من تدخل سائقها.. عفوا، مرتديها.
ويمكن للسيارة أيضا الاستدارة في مكانها والسير بسرعات بطيئة نسبيا، لكنها متفاوتة. كما ستأتي بألوان مختلفة حسب الذوق، مع قدرة على التعرف على الصوت وتوفير الموسيقى والمعلومات ايضا.

comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟

09

يحيى علي نوريمن زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس

31

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عبدالسلام الدباء*شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة

23

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026