339 شهيداً جراء التجويع في غزة
الأحد, 31-أغسطس-2025المؤتمرنت - أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، تسجيل 7 حالات وفاة جديدة جراء التجويع الإسرائيلي الممنهج، ما يرفع الإجمالي إلى 339 شهيداً بينهم 124 طفلاً، منذ 7 أكتوبر 2023.
وقالت الوزارة، في بيانها، إنه "منذ إعلان (منظمة) IPC (المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) عن المجاعة في غزة، سُجلت 61 حالة وفاة، من بينهم 9 أطفال".
وأعلنت المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، عبر تقرير في 22 أغسطس الجاري، "حدوث المجاعة في مدينة غزة"، وتوقعت أن "تمتد إلى دير البلح، وخانيونس بحلول نهاية سبتمبر المقبل".
إنفلونزا شديدة تصيب أطفال غزة
من جهة أخرى، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، بأن موجة شديدة من الإنفلونزا تصيب أطفال غزة.
وقالت الوزارة في منشور على صفحتها بموقع فيسبوك، إن الأقسام الطبية تكتظ بالمصابين، داعية إلى توفير الأدوية اللأزمة لهذا الفيروس. وعزا أحمد الفرا مدير مستشفى التحرير للأطفال والولادة في مجمع ناصر الطبي السبب في الانتشار الواسع لفيروس الإنفلونزا هذا العام إلى نقص جهاز المناعة لدى الأطفال بسبب عدم توفر الغذاء اللازم لمكافحته مثل البصل والثوم وعصير الليمون الطبيعي وأيضاً مشتقات فيتامين سي الطبيعية.
ومنذ 2 مارس الماضي، تغلق "إسرائيل" جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده. لكنها سمحت قبل نحو شهر بدخول كميات محدودة جداً من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.
وبدعم أمريكي، ترتكب قوات الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة، وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت هذه الإبادة 63 ألفاً و459 شهيداً، و160 ألفاً و256 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، إضافة إلى دمار شامل.