الأربعاء, 24-يونيو-2026 الساعة: 09:06 م - آخر تحديث: 09:05 م (05: 06) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
بيان صادر عن فرعي المؤتمر الشعبي العام بمحافظة وجامعة إب



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من وثائق ونصوص


عناوين أخرى متفرقة


بيان صادر عن فرعي المؤتمر الشعبي العام بمحافظة وجامعة إب

الجمعة, 08-مايو-2026
المؤتمرنت - أعلن فرعا المؤتمر الشعبي العام بمحافظة وجامعة إب، في بيان مشترك، رفضهما القاطع واستنكارهما الشديد للمحاولات التي وصفاها بـ"المكشوفة" والهادفة إلى شق صف التنظيم والعبث بوحدته تحت غطاء دعوات "استعادة دور المؤتمر".

وأكد البيان أن مروجي هذه المزاعم لا يمتون للمؤتمر بأي صلة تنظيمية أو قانونية، كونهم إما مفصولين سابقاً أو استقالوا والتحقوا بقوى سياسية أخرى منذ عام 2011م، مشدداً على أن مواقفهم شخصية ولا تمثل القواعد المؤتمرية.

وعلى الصعيد التنظيمي، جددت قيادة الفرعين التأكيد على أن القيادة الشرعية والوحيدة للمؤتمر هي المنتخبة في دورة اللجنة الدائمة بصنعاء بتاريخ 2 مايو 2019م، معلنين الوقوف التام خلف رئيس المؤتمر، الأخ/ صادق بن أمين أبو راس ونوابه. وأشار البيان إلى أن أي تشكيلات تظهر خارج هذا الإطار تعد باطلة وغير شرعية، وأن مسألة استعادة مكانة المؤتمر هي شأن داخلي يُعالج حصراً عبر الهيئات القيادية القائمة والآليات اللائحية الرسمية.

واختتم البيان بالتأكيد على أن أي تغيير في الهياكل التنظيمية أو انتخاب قيادة جديدة لن يتم إلا عبر مؤتمر عام شامل يُعقد بعد انتهاء العدوان ورفع الحصار وتحقيق السلام الشامل في اليمن، وذلك وفقاً للنظام الداخلي واللوائح المعمول بها. وشددت قيادة فرعي إب والجامعة، ممثلة بالشيخ عقيل حزام فاضل والدكتور طارق المنصوب، على دعم كل الخطوات الرامية لحماية التنظيم من أي محاولات للاختراق أو التصدع.

"المؤتمرنت" ينشر فيما يلي نص البيان:

تعبر قيادة وأعضاء فرعي المؤتمر الشعبي العام بمحافظة وجامعة إب عن رفضها القاطع واستنكارها الشديد للمحاولات المكشوفة التي يروج لها البعض وتهدف إلى شق صف المؤتمر والعبث بوحدته التنظيمية، تحت غطاء دعوات زائفة لا تخفى أجندتها على أحد، وآخرها ما سمي باستعادة دور المؤتمر.

لذلك، وحرصاً على توضيح الحقائق ومنع أي التباس تنظيمي، تؤكد قيادة المؤتمر بمحافظة وجامعة إب على ما يلي:
أولاً: أن مَن يُروّجون اليوم لمزاعم "استعادة دور المؤتمر" لا يمتّون للمؤتمر بأي رابط، سواء كان قانونياً أو لائحياً أو أخلاقيًا، كونهم إما فُصلوا من التنظيم بفعل مخالفاتهم السابقة، أو ممن عملوا ضد المؤتمر واستقالوا منه إبان ثورة الأحزاب عام 2011م، والتحقوا بقوى سياسية أخرى، وبالتالي فمواقفهم تعبر عن شخوصهم فقط، ولا تلزم المؤتمر أو قواعده.

ثانياً: إن القيادة الشرعية والوحيدة للمؤتمر الشعبي العام هي القيادة المنتخبة من قبل دورة اللجنة الدائمة الرئيسية المنعقدة بتاريخ 2 مايو 2019م، والتي تقف بثبات وصمود في العاصمة صنعاء، وأي تشكيلات أو تجمعات تظهر خارج هذا الإطار تعتبر باطلة ولا شرعية لها، ولا تمثل أحداً سوى أصحابها.

ثالثاً: نؤمن في فرعي المؤتمر بمحافظة وجامعة إب بأن استعادة المكانة الطبيعية للمؤتمر هي مسألة داخلية خالصة، تُعالج عبر آليات التنظيم وهيئاته القيادية القائمة. ولن يتم تغيير أي هيكل أو انتخاب قيادة جديدة إلا عبر مؤتمر عام شامل يُعقد بعد انتهاء العدوان ورفع الحصار وتحقيق السلام في اليمن، وفقاً للنظام الداخلي واللوائح المعمول بها، وفي الوقت نفسه، نعلن وقوفنا التام خلف رئيس المؤتمر الأخ/ صادق بن أمين أبو راس، ونوابه، وأعضاء اللجنة العامة والأمانة العامة، وندعم كل خطواتهم الرامية للحفاظ على وحدة التنظيم وحمايته من الاختراق أو التصدع.

الشيخ/ عقيل حزام ناجي فاضل
رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة إب

الدكتور/ طارق أحمد المنصوب
رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بجامعة إب

إب- الجمعة 21 ذو القعدة 1447هـ الموافق 8 مايو 2026م
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالمُـنجَز العظيم

21

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالتهنئة الثورية لقناة الميادين المقاومة في ذكرى انطلاقتها الرابعة عشرة

23

أحمد الزبيرياتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان

21

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك

05

قاسم محمد لبوزة*الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة

22

عبدالسلام الدباء*​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة

20

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة

01

أحمد أحمد الجابر*آن أوان تحرير العقول

23

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026