الإثنين, 25-مايو-2026 الساعة: 07:07 ص - آخر تحديث: 01:00 ص (00: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
كيف نتخلص من الكوابيس الليلية؟
يشير البروفيسور رومان بوزونوف، إلى أنه للتخلص من الكوابيس الليلية من الضروري تجنب الإجهاد وعدم زيادة التوتر.

ويقول في حديث لصحيفة "فيتشيرنايا موسكفا"، "استمعتم وشاهدتم أخبار الصباح لمدة 15، بعدها لا حاجة لمتابعة الأخبار طوال النهار، لأن هذا يفاقم الإجهاد. ومن الأفضل النظر عبر النافذة إلى الشارع والمنطقة المحيطة. ويمكن التجوال بعض الوقت إن أمكن. كما يجب ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة. لأن النشاط البدني هو أفضل وسيلة لمكافحة وعلاج التوتر والقلق.

ويمكن أيضا المشي عشرة آلاف خطوة أو الجري، ولا حاجة لتناول المزيد من المشروبات المحتوية على الكافيين لتحسين المزاج".

ووفقا له، "للنوم الجيد يجب أن يعيش الشخص يوما جيدا".

وأضاف، تقسم الكوابيس التي نراها ليلا إلى فئتين. "الأولى، إذا كان الشخص يحلم بصورة دورية بقصص مختلفة. فهذا شكل من أشكال إعادة الأحداث اليومية، حيث يحاول الدماغ إيجاد مخرج من مشكلة ما. فإذا نجح في ذلك فسوف يتكيف وينسى ما حدث. والفئة الثانية، كوابيس مهووسة. يعود الشخص خلالها دوريا إلى حلم مخيف ولا يمكنه اتخاذ القرار اللازم ونسيان الحادث والتكيف معه".

المصدر: نوفوستي








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026