الثلاثاء, 29-سبتمبر-2026 الساعة: 03:21 م - آخر تحديث: 07:55 م (55: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
بقلم الشيخ يحيى علي الراعي النائب الأول لرئيس المؤتمر - الأمين العام
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
فريق ركن د. قاسم محمد لبوزة - نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام
مُجرمُ الحربِ / نتنياهو يحلُّ ضيفاً مُكرَّماً على أبو ظبي المُتصهينة
أ. د / عبدالعزيز صالح بنِ حَبتُور عضوُ المجلسِ السِّياسيّ الأعلى في الجمهوريَّةِ اليمنيَّةِ/ صنعاء . نائبُ رئيسِ المُؤتمرِ الشَّعبيّ العامّ
9 سبتمبر.. يومٌ أممي لحماية التعليم أم يومٌ آخر لفضح ازدواجية الأمم المتحدة؟
توفيق عثمان الشرعبي
من زخم التأسيس إلى رسائل أبو راس
يحيى علي نوري
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أخبار
المؤتمر نت - دعت وزارة الخارجية إلى تبني مواقف متوازنة ومنصفة تستند إلى الحقائق وتُسهم في دعم عملية التسوية السياسية العادلة والمستدامة في اليمن.

المؤتمرنت -
صنعاء تُفند مغالطات بيان ( الخليجي- الاوروبي)
أوضحت وزارة الخارجية والمغتربين، أنها تابعت البيان الصادر عن الاجتماع الوزاري المشترك الـ 29 لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، ولاسيما ما تضمنه البيان بشأن تطورات الأوضاع في اليمن والبحر الأحمر.

وأكدت وزارة الخارجية في بيان صادر عنها، أنه بالرغم من تأكيد البيان على دعم عملية سياسية شاملة للتوصل إلى حل دبلوماسي مستدام وشامل، وضمان حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية في كافة أنحاء اليمن، وأهمية تضافر جهود دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي لحشد المساعدات الإنسانية والتنموية، والحاجة الملحة لبناء القدرة الاقتصادية على الصمود وإيجاد فرص عمل لليمنيين، إلا أنه تضمن العديد من المغالطات والمعلومات غير الصحيحة.

وأشارت إلى أن البيان يُظهر صنعاء وكأنّها الطرف المعرقل لعملية السلام في حين أنها كانت وما تزال تمد يدها للسلام وتقدّم المبادرات وانخرطت مع الجانب السعودي بحسن نية إلى أن تم التوصل لخارطة الطريق، لكن الولايات المتحدة الأمريكية من وضعت العراقيل، ولا تزال أمام عملية السلام بسبب الموقف المبدئي والثابت لصنعاء في دعم نضال الشعب الفلسطيني ورفض جرائم الإبادة الجماعية في غزة.

وأفاد البيان بأن الأزمة الإنسانية في اليمن، التي صُنفت بالأسوأ في التاريخ الحديث وما تزال في تفاقم مستمر، هي ناجمة عن العدوان العسكري والحصار المفروض على اليمن براً وبحراً وجواً منذ أكثر من عشر سنوات.

ولفت البيان إلى أن دول العدوان ومرتزقتها حاولوا من خلال الحصار وتضييق الخناق على الشعب اليمني أن يحققوا بالحرب الاقتصادية ما عجزوا عن تحقيقه في ميادين القتال، مؤكدًا أن التركيز على إيجاد حلول للأزمة الإنسانية والاقتصادية، من خلال رفع الحصار المفروض على اليمن، هو المدخل الصحيح لتحقيق السلام.

وجددّت وزارة الخارجية، التأكيد على حرص صنعاء على أمن وسلامة الملاحة في البحر الأحمر، كون أمن هذا الممر الحيوي وتأمين حركة الملاحة الدولية فيه، مسؤولية الدول المشاطئة له.

وقال البيان "ما يهدد الملاحة في البحر الأحمر هو الوجود العسكري الأجنبي، وعسكرة البحر الأحمر، ومن يقوم بتحركات وتحالفات مشبوهة تخدم الاحتلال الصهيوني ومصالحه، والعالم أجمع يعرف أن اليمن استخدم ورقة البحر الأحمر في سياق الضغط المشروع على كيان العدو الصهيوني لوقف حصاره وجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني".

ودعت وزارة الخارجية إلى تبني مواقف متوازنة ومنصفة تستند إلى الحقائق وتُسهم في دعم عملية التسوية السياسية العادلة والمستدامة في اليمن.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026