الأحد, 31-مايو-2026 الساعة: 09:49 م - آخر تحديث: 07:04 م (04: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
أخبار
المؤتمر نت - قطع أثرية
المؤتمرنت - محمد الحيدري -
دراسة.. مجموعات (ديميرثون وبرنارد كاس وأيفرسون ليتمن وكاليبجان) آثار يمنية مسروقة
قالت دراسة أثرية يمنية إن جنوداً بريطانيين - خلال الاستعمار البريطاني للمناطق الجنوبية في اليمن، مارسوا سرقة آلاف القطع الأثرية اليمنية وبيعها بالمزاد العلني في أوروبا.
وقالت الدراسة التي صدرت مؤخرا إن البريطانيين من عسكريين وأشباه مدنيين – استحوذوا على كل ما تصل إليه أيديهم من قطع أثرية يمنية وتهريبها وبيعها بالمزاد العلني للمتاحف المتواجدة في عدد من الدول الأوروبية والهند؛ فضلاً عن ارتباطهم بشبكات تهريب آثار دولية لتسويق آلاف القطع التي كانوا يقومون بسرقتها من مناطق أثرية مختلفة من اليمن.
وأكدت الدارسة التي نفذها عدد من الباحثين اليمنيين في مجال الآثار وحصل "المؤتمر نت" على نسخة منها إن خضوع الجنوب اليمني سابقاً لإرادة الاستعمار هو ما شجع الجنود البريطانيين على عملية الاتجار بالآثار وتسريب آلاف القطع الأثرية اليمنية إلي الخارج مستغلين في ذلك سهولة حركة السفن بين ميناء عدن والموانئ الهامة في أوروبا والهند.
وتقول الدراسة إن تجارة الآثار وتهريبها من اليمن بدأت منذ القرن الثامن عشر غير أنها أخذت أبعاداً خطيرة في القرن العشرين، وكادت تشمل جميع المناطق الأثرية في البلاد.
وأرجعت الدراسة تفشي ظاهرة الاتجار بالآثار -والتي وصفتها بالمشئومة جراء ما ألحقته بالحضارة اليمنية، وكنوزها الثقافية من تدمير واسع - إلى الحروب والصراعات المتلاحقة التي تعرضت لها اليمن، وهو ما أدى إلى ضعف البلاد، واهتزاز الأمن الذي رافقه حالة من التمزق خلقت حالة القابلية للاستعمار- آنذاك.
وتكشف الدراسة أن هناك أكثر من (80) قطعة ومجموعة أثرية يمنية بالغة القيمة التراثية والمادية معروضة في متاحف بريطانية وأمريكية وهندية ودول أوروبية أخرى عديدة.
وتعد مجموعات " ديميرثون أواكس" ، ويرنارد كاس درهام" و"أيفرسون ليتمن" و"كاليبجان" الأثرية من أبرز الآثار اليمنية التي تتواجد في المتاحف العالمية ويعاقب القانون اليمني كل من هدم أو أتلف أو زوّرو عمداً أثراً منقولاً أو اشترك بذلك السجن ثلاث سنوات أو غرامة مالية تساوي قيمة المنقول الأثري.
وتمتد جذور الحضارة اليمنية إلى الألف الثالث قبل الميلاد، حيث ظهر نشاط ا ليمن التاريخي خلال الألف الأول قبل الميلاد وبداية العصر الميلادي من خلال ممالك سبأ ومعين وحضرموت وقتبان وأوسان وأخيراً مملكة حِمير..
واتخذت اليمن إجراءات لوقف الزيف المتمثل في تهريب الآثار إلى خارج البلاد.
وأحبطت الشرطة اليمنية في أكتوبر من العام 2003م تهريب (500) قطعة أثرية في واحدة من أكبر عمليات التهريب للآثار اليمنية، وتمكنت شرطة مطار صنعاء الدولي من كشف القطع الأثرية والنقوش في حقائب محمولة تحاول عصابة آثار مكونة من (4) أشخاص تهريبها إلى الخارج.
وتسلمت الهيئة العامة للآثار والمتاحف والمخطوطات نهاية العام 2004م قرابة (1000) قطعة أثرية ضبطت في مطار صنعاء الدولي.
وبدأت سلطات الآثار وأجهزة الأمن اليمنية مطلع العام 2005م تشديد الإجراءات الأمنية لتعقب مهربي وسماسرة الآثار حيث ألقت القبض على مهرب آثار عراقي كان ينوي تهريب 700 قطعة أثرية إلى الخارج، فيما ألقت القبض على مهرب آثار أردني آخر ، وبحوزته (900) جرام من الذهب اليمني القديم.
وفي يناير من العام الماضي 2005م كشف باحث آثار بلجيكي يعمل في اليمن عن عملية تهريب وبيع منظمة لآثار يمنية إلى تجار وسماسرة أجانب تتم بشكل منظم.
وأكد الباحث منير عربش -من أصل سوري- في حوار نشره (المؤتمرنت) أن آثاراً يمنية كثيرة بيعت لسماسرة وتجار أجانب وعرب من قبل مواطنيين يمنيين .
واوضح عربش أن عرشاً اثرياً بيع لتاجر سويسري، عرض على متحف ( اللوفر) بيعه بمليون يورو قيمة هذا العرش، واضاف :منذ شهر باعوا عرشين لواحد من الإمارات ومن ذات الموقع الأثري ( السوداء) ،وقد عثر أهالي منطقة الجوف على عرشين عرضت للبيع لشيخ إماراتي ،قائلاً إن هذه الآثار بـ ( 12) مليون ريال.
وأوضحت تقارير حديثة أن أكثر من (130) بعثة علمية في مجال تنقيب وترميم الآثار عملت في (10) محافظات أثرية يمنية خلال العام 2004م في اليمن.
وقالت تقارير صادرة عن وزارة الثقافة والسياحة حصل () على نسخة منها: إن (139) بعثة أثرية نقبت ورممت في الأماكن الأثرية في كل من: العامرية، ونعمان، بمحافظة البيضاء، وتريم، وريبون، والرضون، وسيئون، وغيل بن يمن بمحافظة حضرموت، ووادي الجفينة، ومعبدي أوام وصرواح بمأرب، وساحل تهامة بالحديدة، وموقع "هوان" بذمار، وحصن "ريدان" بمحافظة إب.
وأوضحت التقارير أن حوالي 80% من البعثات الأثرية عملت في مجال التنقيب، فيما عملت النسبة الباقية في ترميم بعض الأماكن الأثرية في العامرية وتريم.
يشار إلى أن تلك البعثات تحمل الجنسيات الإيطالية(4 بعثات)، والأمريكية (5 بعثات)،والفرنسية (4 بعثات) والألمانية (6 بعثات)، وروسيا وبريطانية بعثة واحدة.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026