الجيش اللبناني يسيطر على "نهر البارد" أعلن الجيش اللبناني الأحد، سيطرته الكاملة على مخيم "نهر البارد" للاجئين الفلسطينيين، شمالي العاصمة بيروت، بعد انتهاء مواجهات دامت أكثر من ثلاثة شهور، مع مسلحي جماعة "فتح الإسلام"، التي يشتبه في أن لها علاقة بتنظيم "القاعدة." وأكد مسؤولون لبنانيون أن الاشتباكات التي اندلعت في مخيم "نهر البارد" في العشرين من مايو/ أيار الماضي، قد توقفت تماماً، بعد قليل من إعلان الجيش اللبناني مقتل نحو 32 مسلحاً من "فتح الإسلام"، واعتقال أكثر من 15 آخرين، أثناء محاولتهم الفرار من المخيم. وأشار الجيش اللبناني، في بيان أصدره في وقت سابق الأحد، إلى سقوط ثلاثة قتلى بين صفوفه، لترتفع محصلة قتلاه خلال المواجهات إلى 155 قتيلاً، فيما لم تُعرف على الفور حصيلة القتلى بين عناصر الجماعة المسلحة. وجاء في البيان: "هاجمت مليشيات فتح الإسلام مواقع للجيش في محاولة يائسة للفرار من مخيم نهر البارد في الفجر"، وتابع قائلاً: "الجيش اللبناني واجه المليشيات، وقتل وأسر أعداداً كبيرة منهم." وكانت الحكومة اللبنانية قد أعلنت الشهر الماضي أن أجهزتها الأمنية قتلت "أبو هريرة"، الذي يعدّ الرجل الثاني في تنظيم فتح الإسلام، في حي "أبو سمرة"، بمدينة طرابلس، شمالي لبنان. وكانت آثار "أبو هريرة"، وهو لبناني، اسمه الحقيقي شهاب القدور، قد اختفت منذ بدء القتال في مخيم نهر البارد في العشرين من مايو/ أيار الماضي. وأشار المصدر اللبناني إلى أنه لم يعرف حتى الآن كيفية فرار "أبو هريرة" من مخيم نهر البارد، ولا الفترة التي تواجد فيها في طرابلس.(المزيد) إلى ذلك، مازال مصير زعيم التنظيم، شاكر يوسف العبسي، مجهولاً فيما نقلت بعض التقارير تمكنه من الفرار من المخيم. وكان الجيش اللبناني قد أوقف الجمعة "مؤقتاً" عملياته ضد المليشيات المسلحة في نهر البارد، للسماح للمدنيين ولعائلات المسلحين، بمغادرة المخيم.(التفاصيل) وتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في المخيم، الذي يقع بالقرب من مدينة "طرابلس"، بين الجيش اللبناني ومسلحي الجماعة، التي يشتبه في أنها على علاقة بتنظيم القاعدة، بوساطة مسؤولين في "رابطة علماء فلسطين." يشار إلى أن الإدارة الأمريكية أدرجت حركة "فتح الإسلام"، ضمن "قائمة المنظمات الإرهابية" في أغسطس/ آب الماضي. |



















