الأحد, 01-فبراير-2026 الساعة: 11:46 م - آخر تحديث: 06:41 م (41: 03) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
حملة منع السلاح (تغطية خاصة)
المؤتمر نت - حسن عبدالوارث
حسن عبدالوارث* -
سلام سلاح
والعبارة – العنوان – من الاصطلاحات المستخدمة في القاموس العسكري، وهي تسمية لحركة استعراضية تٌؤدىَّ خلال العروض العسكرية.
بيدَ أن اقتران المفردتين – السلام والسلاح – هو شيء مستحيل. فالسلام لا يمكن له البتة أن يكون قريناً للسلاح، والعكس صحيح.

وبمرور الأيام تزداد كثافة التقارير والمعلومات التي تتحدث عن خطورة ظاهرة انتشار السلاح في اليمن.. وهي تقارير ومعلومات صادرة عن مؤسسات وشخصيات في الداخل والخارج. عدا الحكومات والأحلاف الأجنبية.

يقول صديقي الدكتور عبدالوهاب شمسان – أستاذ القانون الدولي في جامعة عدن – إن السلاح " أداة قتل" في كل الأحوال، وأنه لم يكن يوماً حلية أو زينة، ولم يصنع خصيصاً لليمنيين لهذا الغرض.
وهو يضيف في آخر أبحاثه بهذا الشأن " أن خطورة انتشار الأسلحة الصغيرة في الأوساط الشعبية، غدت رافداً قوياً لانتشار الجريمة وازدياد حوادث القتل".

أما الدكتور ناصر العولقي – أستاذ الاقتصاد في جامعة صنعاء – فيشير- في دراسة له بهذا الخصوص – إلى أن اليمن تحتل المرتبة الثالثة – عربياً – في مجال الإنفاق العسكري، بعد عمان والأردن، لكنها تحتل المرتبة الأخيرة في مجال الإنفاق على الصحة".

ويتفق أصدقاء اليمن على أن " نزع السلاح من المدن" اليمنية بات ضرورة قصوى" لأن السلاح – مع عوامل أخرى – صار من " عوائق تقدم اليمن" حسب الصحافي فيصل جلول.

وقد أُجريت أبحاث ودراسات شتى – في هذا المضمار – خلصت كلها إلى جملة من الحقائق أبرزها: إنه " أينما يتوافر سلاح ناري توجد حوادث قتل واعتداء".. وأن " الحوادث المرتبطة بالسلاح في اليمن تزيد سنوياً بمعدل (24.5%).. وأن معدل التسلح في اليمن يساوي نصف معدل التسلح في الولايات المتحدة الأمريكية)!!

إن الأطفال – في هذا البلد – يحملون السلاح ، وليس الكبار فقط.. وأعرف زميلات يحملن المسدسات في حقائبهن إلى جوار أحمر الشفاه!!
*عن الميثاق









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "حملة منع السلاح (تغطية خاصة)"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026