الإثنين, 25-مايو-2026 الساعة: 12:01 م - آخر تحديث: 01:00 ص (00: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
فنون ومنوعات
المؤتمرنت - وكالات -
دراسة:البطالة أفيد للصحة من الوظيفة
كشفت دراسة ألمانية أن الخوف المستمر من فقدان الوظيفة يضيع على الإنسان الشعور بالراحة النفسية والجسدية ، كما يكون تأثيره السلبي عليه أكبر من تأثير حدوث الأمر نفسه. وتبين من خلال الدراسة التي أجرها المعهد الألماني لأبحاث الاقتصاد ونشرها على موقعه الإلكتروني أن الأشخاص الذين تساورهم مخاوف كبيرة حول إمكانية فقدان وظيفتهم تتحسن حالتهم بعدما يصبحون عاطلين عن العمل بالفعل. وقال إنجو جايشيكر، الباحث في المعهد، إن تأثير الخوف من البطالة على الإنسان ما زال يستهان به بشكل كبير. واعتمد الباحث في دراسته على نتائج استطلاع سنوي يشمل أكثر من 20 ألف شخص منذ 25 عاما. وفي الوقت نفسه أشار الباحث إلى أن الخوف على الوظيفة لا يرتبط في الغالب باحتمالات فقدانها، موضحا أن احتمالات فقدان الوظيفة قد تكون ضئيلة جدا لدى البعض، إلا أنهم يخافون بوجه عام من العواقب الاقتصادية والاجتماعية التي تنجم عن فقدان الوظيفة، ومن ثم فإنهم يفقدون الشعور بالراحة النفسية والجسدية. وتبين من خلال الدراسة أن الخوف من فقدان الوظيفة ارتفع في ألمانيا بشكل كبير، حيث بلغت نسبة الألمان الذين أعربوا عن مخاوفهم الكبيرة تجاه هذا الأمر.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026