الإثنين, 25-مايو-2026 الساعة: 07:06 ص - آخر تحديث: 01:00 ص (00: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
فنون ومنوعات
المؤتمرنت - وكالات -
الرئيس التشيلي يهدي ملكة بريطانيا صخرة
حكماً بالمظاهر، قد لا تبدو الهدية التي حملها رئيس تشيلي، سبستيان بينيرا، من بلاده إلى قصر بكينهام ليقدمها إلى إليزابيث الثانية لائقة، على الإطلاق، بملكة إنجلترا. فلقد قدم بينيرا إلى الملكة صخرة، ولكنها ليست أي صخرة، فهي من قاع منجم خان خوسيه الذي احتجز فيه 33 عاملاً لأكثر من شهرين وأنقذوا مؤخراً في عملية أضحت مثار فخر تشيلي. ومنذ انتشال عمال المناجم الأسبوع الماضي، ولا تنفك الصحف المحلية للإشارة إلى "الطريقة التشيلية" التي نفذت بها عملية الإنقاذ، مرددين بأنها قد تساعد في دفع البلاد قدماً لإخراجها من الظلال الداكنة لماضيها الديكتاتوري العسكري. هذا وقد قدم الرئيس التشيلي شرحاً تفصيلاً عن كيفية تنفيذ عملية الإنقاذ للملكة أثناء زيارته إلى لندن في إطار جولة أوروبية. ولم يتضح بعد ماذا ستفعل الملكة بالصخرة الهدية. وفي 13 أكتوبر الجاري، اكتملت عملية انتشال عمال المنجم الثلاثة والثلاثين العالقين بمنجم على بعد نحو نصف ميل تحت سطح الأرض لتنتهي بذلك الدراما الحقيقية التي عاشتها البلاد طوال 70 يوماً. وقامت الكبسولة "فينيكس 2"، بنقل العمال واحداً تلو الآخر عبر "شريان الحياة" الضيق الذي تم حفره لإنقاذ عمال المنجم العالقين.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026