الخميس, 18-يونيو-2026 الساعة: 04:08 ص - آخر تحديث: 02:30 ص (30: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
ضمانات واشنطن والواقع الأليم



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من عربي ودولي


عناوين أخرى متفرقة


ضمانات واشنطن والواقع الأليم

الإثنين, 30-مايو-2005
المؤتمرنت - بعودة الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) إلى المنطقة بعد زيارته الأولى إلى واشنطن ولقائه الرئيس جورج بوش، باعتباره رئيس دولة فلسطين. تعود الحركة إلى المنطقة. فأبومازن استطاع أن يحصل على ضمانات من الرئيس الأمريكي، غير مكتوبة بالطبع، تؤشر إلى أن واشنطن بدأت تنخرط في العملية السلمية وبدأت تعطيها اهتماما أكبر.
فالمقاطعة الأمريكية للرئيس الراحل ياسر عرفات، جمدت الوضع في المنطقة لأكثر من ثلاث سنوات، ولم يعد حصان مسيرة التسوية بالتحرك إلا بعد وفاته وانتخاب خليفته أبومازن.
كان التناقض واضحاً بين أبوعمار وأبومازن منذ انطلاقة انتفاضة الأقصى، فالرئيس الراحل كان طيلة حياته صدى لصوت الشارع بكل تناقضاته التنظيمية والفكرية والأيديولوجية، فاستطاع أن يجمع حوله كافة القوى المقاتلة بهدف الاقتصاص من مدنسي الأقصى.
الواقعية دفعت أبومازن إلى نهج خط مغاير، رافضاً فكرة العسكرة للانتفاضة والإبقاء على طابعها السلمي، إرضاء لفكرة قديمة تقوم على مبدأ "خذ وطالب". هذا التناقض بين النهجين دفع إلى حصار سياسي على عرفات لم يخرج منه من مقره في المقاطعة إلا محمولاً على عربة المرضى إلى فرنسا ليعود منها محمولاً على الأكتاف.
ومع عودة أبومازن من واشنطن يطرح الكثير من الأسئلة عما إذا كان الجانب الإسرائيلي سينفذ التعهدات التي قطعها، وخاصة الانسحاب من غزة، أولاً وتنفيذ خارطة الطريق كمرحلة تؤدي إلى تنفيذ الاتفاقات التي أقرتها اللجنة الرباعية الدولية، خاصة وأن الاحتلال عودنا على الكذب الدائم والتملص من تعهداته.
إن إقرار الحكومة الإسرائيلية الإفراج عن 400 أسير، هو بداية الدجل الإسرائيلي، ففي زنازين الاحتلال آلاف الفلسطينيين ممن أنهوا مدة سجنهم، إضافة إلى النساء والأطفال، وإبقاؤهم في السجون هو موقف سياسي قبل كل شيء، ليكونوا ورقة للمساومة خلال المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.
يجب أن تترجم الضمانات التي حصل عليها أبومازن من واشنطن إلى وقائع ملموسة، وفي ذلك إرضاء لجزء من الشارع الفلسطيني، وقد يكون ذلك انطلاقة جديدة لفهم سياسي لأسلوب أبومازن.


comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالمُـنجَز العظيم

21

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتوردونالد ترامب هو الوجه الحقيقي للبرجوازية الرأسمالية الغربية

16

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك

05

قاسم محمد لبوزة*الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة

22

عبدالسلام الدباء*​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة

20

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة

01

أحمد أحمد الجابر*آن أوان تحرير العقول

23

محمد حسين العيدروس*الوحدة.. الحدث العظيم

20

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026