الأربعاء, 24-يوليو-2024 الساعة: 10:18 م - آخر تحديث: 10:06 م (06: 07) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
رابعة العدَويَّة..وجبريل عليه السلام..!



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


رابعة العدَويَّة..وجبريل عليه السلام..!

الجمعة, 19-يوليو-2013
عبدالخالق النقيب - • مدهش للغاية أن ينزل جبريل عليه السلام ليصلي العصر في رابعة العدوية تأييداً لمرسي ، ومضحك جداً أن يصادفك رجل عليه من الوقار ما يكفي لتصديقه ودون مقدمات يسرد رؤياه على الملأ بحماسة ، وليس يماريه الشك في أنك لن تؤمن بما يقول ، يا إلهي ..! لم أكن لأدرك يوماً أن أسمع شيء من ذلك ، إن الرجل ظل في يقينه وهو يجرد محمد الرسول صلى الله عليه وسلم من رسالته وكل ما يختزله من قيم واتصال رباني ، فيتأخر عن مكانته الإلهية ويهبها بسخاء لسي مرسي ، في إيحاء مقرف ومعايرة قذرة تنم عن السقوط ..

• وقتها أيقنت أن الرجل فقد عقله وصبأ عن دين محمد مؤمناً بالديمقراطية القادمة من أرض الفرنجة ، إنها الديمقراطية المدنسة بأهوائهم الطاغوتيه ، عجباً ..! وفيما العجب وقد صار الإخوان المسلمون أكثر إيماناً ويقيناً بالديمقراطية، وعلى الأرجح أنهم لن يفرطوا بها على الأقل في الوقت الراهن ، دونما اكتراث يقحمون سيد البشرية وجبريل عليهما السلام فقط لحشد التأييد الديمقراطي وموضعة مرسي في شرعيته المنتزعة ، ولك أن تتصور ما الذي بإمكانهم فعله إذا اشتد عليهم أمر أكثر جللاً ..

• ما الذي يدفع أحدنا لسماع مثل ذلك الشيخ المصري الذي ظهر على اليوتيوب بلحيته الطويلة متباهياً بشططه ومروقه، يزف التباشير لقومه المبشرين بديمقراطية يشارك بها أهل الأرض والسماء ، إنهم اليوم لا يتورعون بوصف الديمقراطية كما لو أنها رسالة سماوية يشحذون فتيانهم المؤمنين على الاستبسال والقتال لأجل ترسيخها وتثبيت دعائمها .. لربما أنهم غلبوا أو انتزع منهم حق نالوه ، إلا أن ما يبعث على الريبة والتوجس تلك القدرة الهائلة التي يتمتعون بها عند اللجوء لتوظيف الدين وتجريده ودون تريث أو مهل يبيعون أحاديث ونصوصه جملة وتجزئه تحقيقاً لمبتغاهم أياً يكن مساره أو أصل انحرافه عن المبادئ الشرعية التي يدعون تمثيلها ..

• لست بصدد الدفاع عن الديمقراطية كنهج أخطأ العرب فهمه وممارسته كما يجب ، ولست هنا أيضاً لأصب نقمتي على الإخوان المسلمون أو أشارك في انتزاع ما تبقى لهم ، او أسقط أمامهم محاججة منهم وفيهم ، فما أظنه هو أن الأمر قد تجاوز مهبط إدراكهم وليس بإمكان شيء أن يحط على مدارجهم الذهنية التي تضيق بمرور الوقت حتى أصبحت أضيق من خرم إبرة.

• ما يحصدونه اليوم ليست إلا خلاصة طبيعية ونتيجة حتمية لمعادلة إقصائية واستحواذية صنعها حكم المرشد من وراء ستار، وما كنت لأتخيل أن يتم استبدال تلك المعادلة بمعادلة رابعة العدوية وجبريل عليه السلام في سبيل البقاء فيما يقولون أنهم عازفون عنه...

[email protected]
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالمستقبل للوحدة

19

محمد عبدالمجيد الجوهريمرثية في وداع الطود الذي ترجل.. اللواء خالد باراس

12

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورأيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً

07

د. علي مطهر العثربيالاحتفاء بـ22 مايو تجسيد للصمود

27

إبراهيم الحجاجيالوحدة اليمنية.. بين مصير وجودها الحتمي والمؤامرات التي تستهدفها

21

فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬ قاسم‮ ‬لبوزة‮* الوحدة.. طريق العبور الآمن إلى يمن حُر ومستقر

20

إياد فاضل*ضبابية المشهد.. إلى أين؟

03

عبدالعزيز محمد الشعيبي 7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد

14

د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي* المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس

14

علي القحوم‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل

12

د. سعيد الغليسي أبو راس منقذ سفينة المؤتمر

12








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024