السبت, 22-يونيو-2024 الساعة: 12:26 ص - آخر تحديث: 10:51 م (51: 07) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
خطـر الفتنـة الطائفيــة



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


خطـر الفتنـة الطائفيــة

الأحد, 23-أكتوبر-2005
المؤتمرنت- أحمد الربعي - آخر ما تحتاجه مصر هو الفتنة الدينية والاقتتال الأهلي. وما حدث في الإسكندرية من مظاهرة غوغائية ضد إحدى الكنائس ومحاولة إحراقها بتحريض من بعض المتطرفين، هو أمر يستحق الحزم وعدم التهاون، فتحريك الناس وإثارتهم ضد بعضهم البعض، هو تحريك لفتنة نائمة، وإشعال لنار ستحرق الجميع.

الآلاف التي خرجت في الإسكندرية مهاجمة إحدى الكنائس اغلبها لم يشاهد المسرحية التي قيل إنها تسيء إلى الإسلام، وحتى لو حدث ذلك، ولو ثبت أن هناك من أساء للإسلام، فإن الحل هو بأن تضرب الدولة والقانون بيد من حديد ضد هؤلاء، وليس أن تتحرك الجماهير بطريقة فوضوية في الشوارع، وإذا حدث وتصرف نفر من الأقباط بطريقة استفزازية فإن هذا لا يعني اتهام كل أقباط مصر، والحال كذلك بالنسبة للمسلمين، فقيام متطرفين بجريمة 11 سبتمبر لا يعطي الحق للمواطنين الأميركيين بالقيام بمظاهرات لحرق مساجد المسلمين. والمتطرفون المصريون الذين ضربوا السياحة المصرية وقطعوا أرزاق آلاف العائلات المصرية لا يمثلون سوى صورة قبيحة شاذة ولا يمثلون الإسلام.

بالتأكيد هناك قوى تكفيرية ومتطرفة تستغل المشاعر الدينية للمسلمين وخاصة في رمضان، وإلا كيف يتم تحريك مظاهرة ضد كنيسة بسبب مسرحية عرضت قبل عامين، وهذه القوى التكفيرية يجب إدانتها وملاحقتها ومنعها من إثارة الفتنة.

المعارضة المصرية يجب أن تتصرف بروح وطنية، والمطلوب موقف إدانة حاسم من كافة الأطراف المعارضة، وعدم محاولة إدخال الخلاف مع الحكومة كتبرير لهذه الأفعال، أو لمجرد تحميل الحكومة المسؤولية، أو للتنصل من واجب الإدانة الصريحة والواضحة لهذه الأحداث الإجرامية.

مصر التي تسعى إلى الإصلاح الاقتصادي والسياسي، وتحاول إصلاح ما أفسده الدهر، لا يمكن إلا أن تكون وطنا لكل المصريين، والذين يثيرون الفتنة لا تهمهم حياة المصريين ولا مستقبلهم، فالتطرف لا وطن له ولا قضية له، ولا يهمه عدد الضحايا..!

عن: الشرق الأوسط
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالمستقبل للوحدة

19

د. علي مطهر العثربيالاحتفاء بـ22 مايو تجسيد للصمود

27

إبراهيم الحجاجيالوحدة اليمنية.. بين مصير وجودها الحتمي والمؤامرات التي تستهدفها

21

فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬ قاسم‮ ‬لبوزة‮* الوحدة.. طريق العبور الآمن إلى يمن حُر ومستقر

20

إياد فاضل*ضبابية المشهد.. إلى أين؟

03

راسل القرشيشوقي هائل.. الشخصية القيادية الملهمة

03

عبدالعزيز محمد الشعيبي 7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد

14

د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي* المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس

14

علي القحوم‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل

12

أحمد الزبيري ست سنوات من التحديات والنجاحات

12

د. سعيد الغليسي أبو راس منقذ سفينة المؤتمر

12

بقلم/ غازي أحمد علي*‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني

15








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024