الثلاثاء, 28-مايو-2024 الساعة: 02:01 م - آخر تحديث: 01:16 م (16: 10) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
حتى نضع حداً للتبرعات العشوائية لصالح الأشقاء في فلسطين



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


حتى نضع حداً للتبرعات العشوائية لصالح الأشقاء في فلسطين

السبت, 25-مارس-2006
يحيى علي نوري - يتسائل كثيرون عن أسباب عدم إكتراث وإهتمام العديد من المنظمات المدنية والأهلية بالقرار الذي أصدره مجلس الوزراء والقاضي بتنظيم عملية جمع التبرعات لصالح الشعب الفلسطيني من خلال الحسابات البنكية المعتمدة والمتمتعة بالشفافية والوضوح والضمانات الكفيلة بإيصال هذه التبرعات إلى الأشقاء في فلسطين أولاً بأول وبصورة تجسد عظمة وجود كرم وسخاء شعبنا ازاء أشقائه وتفاعله مع كافة قضاياهم المشروعة ومعاناتهم اليومية من جراء الإحتلال الاسرائيلي.
ومبعث هذا التساؤل الذي يطرحه كثيرون كما أشرنا سلفاً هو أن القرار المذكور طالب المنظمات المدنية والأهلية إلى لعب دور فاعل ومهم في تنفيده وبلورته على الواقع بأعتبارها أي هذه المنظمات هي المعبرة عن العديد من الفعاليات الوطنية والقريبة من الأوساط الشعبية وبأعتبار أن دورها في نشأته أن يحفز المواطنين إلى التعاطي الإيجابي مع عملية التبرعات عبر القنوات المعتمدة و بتوعيتهم بمخاطر جمع التبرعات بالطرق العشوائية، والإرتجالية والتي تتم حتى اليوم في إطار المساجد وفي المناسبات التي تقام بين وقتٍ وآخر لدعم الأشقاء في فلسطين.
ويرى أصحاب هذا التسأؤل أن عدم إكتراث هذه المؤسسات الأهلية بهذا القرار ودعوته لها قد كشف عن حالة إعتوار يشوب أنشطة هذه المؤسسات وعدم قدرتها على التعاطي مع هذه المسألة التي تقع على درجة عالية من الأهمية.. وبالرغم من كونها تمثل إحدى الموضوعات الساخنة بحديث الناس وألتي كثُرالحديث عنهامؤخراً،وما تحدثه هذه الظاهرة من تأثيرات سلبية خاصة مع تزايد العديد من الشواهد والأدلة التي تؤكد أن هناك أجندة حزبية تقوم بالإستغلال الرخيص لمشاعر وأحاسيس أبناء شعبنا إزاء اشقائهم.
ومما يزيد حالة الإستياء أن عدم الاكتراث بهذا القرار لم يكن مقتصراً على المنظمات المدنية والأهلية والمدعوة للمشاركة الفاعلة في بلورته إلى الواقع وإنما تعُد ذلك إلى الأحزاب والمنظمات السياسية، والتي حتى اليوم لم نجد منها أي بيان يبارك هذه الخطوة الحكومية أو الدعوة نحو مختلف الفعاليات للعمل على إنجاحها بالرغم من إدراك هذه الأحزاب بأهمية هذا القرارـ الأمر الذي يجعلنانتسائل عما إذا كانت مختلف هذه الفعاليات في حالة (دوخة) إلى حدود لم تُعد تشعر بما يدور من حولها من خطوات وفعاليات.. أم أنها المزايدة السياسية التي ينغمس بها البعض قد منعتهم من إبداء تفاعلهم هذا، خاصة أنهم قد أخذو على أنفسهم مسؤلية معارضة الحكومة والحزب الحاكم في أي شي تدعوله أو تعمل على تحقيقه.
تساؤلات عديدة لا بد لهذه المنظمات، الاحزاب الإجابه عليها،ولتحديد موقف واضح ومبدئي في قرار مجلس الوزراء وإعلام الرأي العام بذلك سواء كان ذلك بصورة إيجابية أو سلبية.. أمَا أن تظل الأمور دون أي مواقف محددة نحو هذا القرار إيجاباً أو سلباً.. كان ذلك أمراً معيباً في حق الجميع وفي حق الدور الإيجابي والفاعل لشعبنا المنتصر دوماً لقضية الشعب الفلسطيني وهو دور لاشك يعظمه أشقائه من فلسطين.
وخلاصة نأمل أن نجد الأيام القادمة حراكاً في مختلف هذه الفعاليات بإتجاه بلورة هذا القرار، وأن يضع الجميع حداً لكافة الممارسات العشوائية والإرتجاليه في جمع التبرعات. وذلك يُعد واجباً دينياً ووطنياً وقومياً لا ينبغي إهماله بأية صورة من الصور.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالمستقبل للوحدة

19

د. علي مطهر العثربيالاحتفاء بـ22 مايو تجسيد للصمود

27

إبراهيم الحجاجيالوحدة اليمنية.. بين مصير وجودها الحتمي والمؤامرات التي تستهدفها

21

فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬ قاسم‮ ‬لبوزة‮* الوحدة.. طريق العبور الآمن إلى يمن حُر ومستقر

20

إياد فاضل*ضبابية المشهد.. إلى أين؟

03

راسل القرشيشوقي هائل.. الشخصية القيادية الملهمة

03

عبدالعزيز محمد الشعيبي 7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد

14

د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي* المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس

14

علي القحوم‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل

12

أحمد الزبيري ست سنوات من التحديات والنجاحات

12

د. سعيد الغليسي أبو راس منقذ سفينة المؤتمر

12

بقلم/ غازي أحمد علي*‬أكتوبر ‬ومسيرة ‬التحرر ‬الوطني

15








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024