الثلاثاء, 23-يوليو-2024 الساعة: 06:04 م - آخر تحديث: 05:35 م (35: 02) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الرعاية الكبيرة لحرية الإعلام ونماذج الممارسة الخاطئة



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


الرعاية الكبيرة لحرية الإعلام ونماذج الممارسة الخاطئة

السبت, 18-نوفمبر-2006
بقلم : عباس الضالعي - من يقرأ ويتصفح وسائل الإعلام في المعارضة اليمنية في تناولها للأحداث والقضايا اليومية يتأكد لنا مدى واقعية حرية التعبير وحرية الصحافة فهي تتناول القضايا وتصنع لها الأبعاد الخيالية كلا على هواه ، وهذا دليل على أن اليمن بلد ديمقراطي يمارس الحرية أكثر مما سمحت به القوانين ، لكن للأسف أن تحول هذه الحرية إلى عبث وفوضى يتضرر بها الوطن وتزعج المواطن وتجرح مشاعرهم ، والعيب أن نسخر هذه الحرية وفق تصوراتنا الشخصية ونستهين بكل شيء حتى تصل بالبعض إلى درجة التخريف ، فمن يقرأ واحدة من تلك المطبوعات أو موقعا إلكترونيا وهو على علم بمجريات الأحداث أو على قرب منها يجد مدى التمادي والسخرية والتشويه الذي يلحق بالوطن وسمعته جراء تلك الحقائق المشوهة .
وإذا كان هناك مصداقية ومهنية لنقل الحقيقة بمسؤولية وأمانة يجب أن تنقل دون أن تمزج بأهواء المرضى والحاقدين ، ولا عيب أن يمارس الإعلامي والناس جميعا حرياتهم ا لتي كفلها لهم الدستور والقانون لكن مع مراعاة أن لا يلحق بالوطن وسمعته شيء ، يفهم هذا الكلام أصحاب المهنة الشريفة والعمل النظيف !! وينزعج منه أولئك الذين تعودوا على التشويه ولا يقتاتون إلاّ منه وسيلحقون به كل أنواع التأويلات .
لكن نقول أنه يجب علينا أن نكون عند مستوى من الوطنية ، لأن الوطن للجميع ولا يمتلكه أحد ، إلاّ إذا كان المتعودون والذين تربوا على موائد الإستبداد والفردية يريدون أن يكون الوطن هكذا .

مفارقات .. وعجائب :
بكل صراحة وهدوء وبعيدا عن التصنيفات التي ستلحق بي نتيجة هذا الرأي الذي أسجله بكل حرية ودون إملاءات من أحد ، نذكر بعض زملاؤنا في إعلام المعارضة وبمختلف ألوانهم السياسية كيف كان الوضع الذي يتغنون به كمن يقف على الأطلال ، ونذكرهم جميعا خاصة ذاك الرعيل الذي مارس هذه المهنة منذ فترات وخاصة أيامهم الذهبية وحصريا إلى ما قبل 22 من مايو 1990م ، هل كان أحدا منهم يجرؤ على كتابة حرف أو كلمة أو حتى إشارة أو تلميح عن أي من الممارسات أو التصرفات لواحد من رجال السلطة ؟؟!
وهل كان أحد من أصحاب الأقلام يتعرض ولو من وراء ستار !! لجهاز من أجهزة الدولة الأمنية ؟؟
وهل كان مسموح أو حتى من بعيد ان يحاول أحد من أعضاء صاحبة الجلالة أن يتناول سياسات الحزب أو يتعرض حتى بالنقد الموضوعي لبرامج هذا الحزب أو ذاك .
كلنا يعرف ما مدى المساحة التي كانت متاحة للتعبير عنها ، وكلنا يعرف يقينا ما هي الإجراءات التي كانت تتخذ ضده في الحالات التي يخرج عنها حتى ولو كان خروجا غير مألوف أو حتى دون قصد ، بل كان الأمر أكبر من هذا كان يحاسب الصحفي وصاحب الرأي على الغلطة المطبعية( حين تؤدي إلى تغيير المعنى ) التي يفسرها رجال الأمن على أنها غلطة مقصودة كان يحاسب عليها صاحبها حسابا عسيرا يؤدي أحيانا إلى التهلكة ناهيك عن الممارسات اللاإنسانية واللاأخلاقية .
فلماذا اليوم نتجرأ ونتنكر للوطن ولرجاله الأوفياء الذين ناضلوا ليوفروا لنا قدرا كبيرا من الحرية تفتقد إليها كثير من البلدان التي طابع نظامها السياسي قائم على حرية الرأي والكلمة والتعددية السياسية ، لماذا يحب البعض منا أن يوجه كل يوم جرح للوطن ومكانته وقيادته بإسلوب همجي ورخيص ، ونقدم أنفسنا ووطننا للآخرين بصورة لا يرضاها أحد ، بينما نعرف والجميع يعرف أخلاقيات وأدب الاختلاف والتباين في القضايا مستلهمين جزءا من تاريخنا العظيم وثروتنا الحضارية والإنسانية والعلمية والأدبية .
صحيح أن الهموم اليومية والمعاناة التي يعانيها الشعب نتيجة الأخطاء والتصرفات الشخصية التي لو كان هناك تناولا راقيا للقضايا لأجبرنا مرتكبي تلك التصرفات والأخطاء على تقويم أنفسهم ، لكن أن يتم تناول تصرفاتهم بشكل من التخندق والندية نجعلهم يكرسون أخطائهم تلك عنوة .
يفترض باصحاب السلطة الرابعة أن يكونوا على مستوى من الفهم والرقي الأدبي والأخلاقي لمعالجة الأخطاء والتصرفات العوجاء وأن يكونوا قدوة في إرساء مفاهيم طرق العلاج بالوسيلة الإعلامية لأنهم نخبة من نخب المجتمع بل أهم نخبه ، إضافة الى أن تكون الأمانة المهنية التي تعلمناها نظريا ومنهجيا وممارسة وتنشئة تكون هي المرجع في عملنا ومهنتنا .
ولا يجب أن ننسى ذلك الزمان وتلك الأنظمة التي كانت تكسر الأقلام وتكمم الأفواه وتلاحق المثقفين وأصحاب الرأي لا لشيء أو لسبب منطقي إنما لتعرضها لشخص من رجال الدولة أو الحزب أو رجال أمن الدولة !! لنقد تصرفاتهم وخروجهم على القوانين أو لإلحاقهم ظلما بالناس ،
اليوم أولئك المقهورين – سابقا – يمارسون كل انواع النقد والتجريح والتهويل والتشويه بالدولة ورجالها وأجهزتها حتى تصل بهم إلى درجة التناولات الشخصية في المأكل والمشرب ، وهذا لا يعني أني أدعو إلا شيء ما يمس من هذه الحرية أو ينتقص منها إنما أدعو إلا أن نكون عند مستوى من المسؤولية الوطنية والأمانة المهنية ، ولا لوم أن ننقد وينقد أولئك المحرومين – سابقا – كل التصرفات المخلة والممارسات والعشوائية بكل أنواعها وتتناول جميع من تقع على عاتقه مسؤولية .
عجبا لألئك الذين يتناسون – ربما عنوة – الفارق بين زمنين ونظامين ، والأمرّ من هذا أن يتغنى البعض ربما بدافع الإستفزاز أو البحث عن نجومية أو ممارسة هواية الشغب الطفولي ! أن يتغنوا بذاك الزمان وتلك المرحلة الحالكة على كل المستويات وعلى جميع مناحي الحياة العامة والخاصة .

بين الصفعة .. والرصاصة .. طلقة الرحمة :
يعرف جميعا – دون إستثناء - بعض ردود الفعل تجاه رجال الصحافة حين يعملون على إغضاب بعض القيادات وتتفاوت ردود الفعل هذه كلا بحسب قدرته ، ونعرف أن صحفيا كبيرا ومعروفا تلقى صفعة على خده الأيمن من رئيس دولة عربية أثناء مقابلة صحفية ومثله الكثير في دول عربية وأوربية شرقية وغربية وحتى الأم أمريكا ، ويعرف الجميع كم من المطبوعات اليومية والأسبوعية أغلقت مؤقتا للتأديب والمراجعة !! وكم منها أغلقت إغلاق نهائي بعض هذه الأسباب يرجع إلى موقف متحامل أو تناول غير مقبول ذات طابع ابتزازي أو استفزازي ، وتعرفون كم فضائيات أغلقت وشمعت بالشمع الأحمر ، وكم من البرامج الجريئة خاصة السياسية وقفت بعضها وقفت ومنعت بأوامر من دولة خارج الدولة التي يقع أرضها المحطة التي تبث البرنامج ، والأمثلة الحية والواقعية كثيرة نعرفها جميعا ، هذا دليل على عدم فهم مشترك بين الوسيلة الإعلامية والقرار أحدهما أستخدم التوظيف الخاطئ ضد الآخر .
ونعرف جميعا أن رئيس الولايات المتحدة راعية الحرية والرأي إعتباطاً في العالم يدعو القيادة القطرية لإغلاق قناة الجزيرة أو تشفيرها وهذا قد كان خيارا مطروحا أمام القيادة القطرية لكثرة الشكاوي من غالبية زعمائنا العرب وبتحريض من المحافظين الجدد ، ونحن نرى الأهمية الإعلامية والأسلوب المهني لقناة الجزيرة ، هذا مثل بسيط جعلت منه منطلق للتذكير على الأساليب وردود الأفعال تجاه حرية الإعلام ، وجميعنا يعرف بقية التصرفات خاصة في البلدان العربية التي تنتهج النظام التعددي .

أما على المستوى الداخلي والممارسات التي لحقت بوسائل الإعلام المختلفة ، على المستوى الرسمي كانت هناك ممارسات أصنفها بالطبيعية تجاه الأشخاص والبرامج والسياسات التي تنتهجها تلك الوسائل أو الأشخاص ، وأكبر رد فعل مورس ضدهم هو التغيير وربما يصل أحيانا إلى التهميش ، وهذا رد فعل وإجراء طبيعي ربما نكون نحن في اليمن الأفضل بين بقية الدول المماثلة ، وحقيقة أن بعض ردود الفعل لبعض الأفعال التي وصلت بعضها إلى درجة الخيانة الوطنية كانت التهميش وهذا معروف لدى الجميع ، على العكس من ما سيلاقيه صاحب ذالك الفعل في بلد ديمقراطي عربي .
وهذه أعتبرها رصاصة الرحمة التي تطلقها السلطة على وسائل ورجال الإعلام الرسميين وهي خير لهم ولنا من أن يكون رد الفعل جديا برصاص حي وحقيقي يؤدي إلى إزهاق النفس التي حرم الله حين تضيق الصدور من مقال ينتقد بعض التصرفات أو قصيدة من شاعر دفعه شيطان هاجسه إلى سرد أبيات حامية أو متحاملة ،
وعلى مستوى رد الفعل الرسمي تجاه وسائل الإعلام الأهلية والحزبية نراها أكثر رحمة من رد الفعل الذي يلحق بصاحبه نتيجة نقده أو اعتراضه على سياسة من السياسات للحزب أو من يمتلك تلك الوسيلة الإعلامية التي يرى أنها خاطئة ولا تتوافق والمبادئ العامة للحزب ، فهذا الصحفي الذي كان ضمن قوام المحسوبين من حملة الأقلام للحزب الإشتراكي حين يعترف بدافع الحقيقة والأمانة والمهنية الإعلامية أن حزب الإصلاح حزب جماهيري كبير وله قواعده وأنصاره ( حدث هذا أثناء أول محاولة جماهيرية قادها حزب الإصلاح بعد الوحدة في ميدان الثورة الرياضي أيام كانت الحرب الباردة مشتعلة بين الحزب والإصلاح ) فكان مصير هذا الصحفي أن صدرت بحقه توجيهات حزبية من عدم نشر أي مقال له على أي من الصحف التي تتبع الحزب آنذاك وهذا الإجراء بهذه الصورة التي يتصورها البعض بسيطة جاءت لأنه - كما سبق - ضمن قوام المحسوبين ولم يكون من الأعضاء المنخرطين تنظيميا في الحزب ، هذا على مستوى الحزب الإشتراكي الذي يتناسى إعلاميوه ويتنكرون لذلك الواقع المرير ويتغنون اليوم على أطلاله ، وهذا مجرد مثل فقط وإلاّ فإن الأحداث المماثلة والمجحفة كثيرة الجميع يعرفها .
وعلى مستوى حزب الإصلاح نرى ما جرى للصحفية والكاتبة رشيدة القيلي من تعسف وإظطهاد وما لحق بها من تشويه وتجريح حين كانت تعمل مع الحزب منذ فترة العمل السري وكان لا يوجد داخل الحزب أي قلم نسائي يذكر بل كانت الفريدة والوحيدة داخلهم ، مورس ضدها كل تلك الأعمال حين حاولت أن تقول رأيا هو من أجلهم ويخدمهم لكنه في نظر المنغلقين خروجا على التنظيم ، فهمشت وصدرت بحقها التعاميم السرية وبكل شجاعة منها لم ترضخ لتلك الأعمال اللاأخلاقية ، وفضلت العمل مستقلة فإذا هم بدون أسم (حريمي ) يكتب على ترويسة صحيفتهم فجاؤا بإسم من خارج بلاط صاحبة الجلالة وكان يكتب تحت هذا الاسم رجال من الإصلاح بعض الآراء والأفكار وينسب إلى تلك المرأة وهناك الشواهد الكثيرة على هذا ، والإصلاح – دون أن يصنف هذا على أنه تحامل عليهم – لكن من باب قول الحقيقة التي يجبرنا على ذكرها عدد من كتبتهم أن الإصلاح مارس أنواع القهر والإظطهاد الفكري والتنظيمي ولحق بالكثيرين منهم الأذى المعنوي والنفسي ، كل هذا نتيجة لرأي صدر منهم قد يخالف بعض المسيطرين وربما ناتج عن عدم وجود إنسجام شخصي أو خروج عن المألوف وآخر ضحاياهم الأخ والزميل نبيل الصوفي الذي رفض الإملاءات من خارج رجال المهنة ومن قبله الكثير وعلى رأسهم نصر طه مصطفى وآخرون سبق وأن تناولناهم في موضوع سابق .
أما بعض الوسائل الإعلامية التي تعتمد في أسلوب عملها وإدارتها على توجهات الشخصية التي تعمل على تمويلها فالجميع يعرف كم من الصحفيين عمل على رئاسة تحريرها وبكل الوان الطيف ومن أقصى اليسار إلى أقصى اليمين مستغلين دوافع البعض منهم الإدارية أو المعيشية لكن مجرد الخروج عن رأي الشخصية الممولة يتم حذف ذلك الصحفي خارج المبنى ( الشقة ) وهؤلاء من المتشدقين والمشفقين زورا وبهتانا على الحرية وحرية التعبير والممارسة ، وكثير من الأحزاب القومية والمذهبية وغيرها تمارس هذه الممارسات لكني دللت على تلك الممارسات القهرية وأكتفيت بذكر المثل الإصلاح والإشتراكي كنموذج حزبي .

الراعي الكبير ومهنة المتاعب :
كلنا يعرف أن مهنة الإعلام بمختلف وسائلة هي مهنة المتاعب والمهنة التي لا يجتمع حولها النقيضان ونحن نعرف كم الأرواح التي أهدرت لأسكات تلك الوسيلة أو لتغييب ذلك الشخص تغييبا ابديا ونعرف كم الملاحقات والمضايقات التي تلحق بممتهنين هذه المهنة ، لكن يضل ، أن نعرف نحن في اليمن أن حرية الرأي والتعبير عندنا هي وليدة وناشئة قياسا بالعمر الزمني لبعض البلدان العربية ، ويجب أن نعترف أو أسجل إعترافي هنا الذي سيلقى الترحيب من كثير من المعارضين الذين يؤمنون بالواقع وسيلاقي الرفض والإستهجان والسخرية وربما أو صاف قد تلحق بي تصل بعضها إلى السفاهة وهذا دليل على الممارسة الخاطئة لحرية الرأي والتعبير ، هذا كله نتيجة أني أسجل هذه الحقيقة وهي أن راعي حرية الرأي والتعبير وحرية الكلمة هو فخامة الأخ رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح صاحب الصدر الواسع وصاحب القلب الكبير و هو الشخصية الوحيدة التي يتحمل كل ما يصدر من تزييف وقلب للحقائق من طرف وسائل الإعلام لأحزاب المعارضة وحتى من المتطفلين والابتزازيين وغيرهم والمفروض أنه المتضرر الأول وهو بالفعل كذلك لأنه يجنى ثمار تلك التزييفات والتهويلات ، لكنه رغم هذا كله المدافع الأول عن حرية الصحافة والإعلام ، ولمن لا يعرف أن غالبية الصحف والوسائل الأخرى تحصل على أغلبية دعمها من اجل الإستمرار من مؤسسات الدولة ومن المال العام بتمويلها بالإعلانات المختلفة والاشتراكات ، في الوقت ذاته يستطيع رئيس الجمهورية أن يوجه الحكومة بعدم صرف أي نفقات لتلك الوسائل الإعلامية بغرض تجفيف منابع الدعم .
وما يتخذ من إجراءات ضد تلك الصحف هي ممارسة قانونية ودستورية كفلها قانون الصحافة والمطبوعات وهو التحاكم أمام القضاء وهذه هي الطريقة الحضارية التي نأمل أن تسود وتمارس عند كل إختلاف وهي أرحم من الإعتداء الشخصي الذي يطال البعض من عدد من الشخصيات التي لا تفهم لغة الإختلاف واساليب التقاضي .
وأذكر ان المعاملة والعناية والرعاية التي تلاقيها وسائل الإعلام المعارضة من شخص رئيس الجمهورية تفوق بكثير من ما تلاقيه من إهتمام من الأحزاب التي تنطق بإسمها تلك الوسائل ، والزيارة الأخيرة لفخامة الأخ رئيس الجمهورية إلى بريطانيا لحضور مؤتمر المانحين بلندن تشهد على مدى إهتمامه ورعايته بحرية الإعلام وتوفير سبل السفر ليكتبوا ما يريدون وليحللوا كيفما شاؤا وكلا حسب هواه وتقييمه ورأينا كيف جاءت التناولات للحدث من قبل هؤلاء وهم برفقته وبجواره .
وبدون مغالطات وتجافي هل كان لأي إعلامي معارض أن يحصل على مثل هذا التقدير أو الحصول على فرصة للمشاركة لو تخيلنا أن الحزب الحاكم ( لا سمح الله ) هو الحزب الإشتراكي أو حزب الإصلاح !!!!!!!!!؟؟؟
وما تتبناه الوسائل الإعلامية للمعارضة هو الإنطلاق من قاعدة التنكر لكل شيء وجعلت من هذا سلوكا دائما بها فإذا قالت الحكومة هذا أبيض – وهو أبيض بالفعل – قالوا هذا أسود ويتنصلون عن الحقيقة وتجرهم أحيانا إلى خدمة المتربصين مجانا خاصة الجهات التي تعمل على صياغة التقارير عن اليمن لأنهم يستقون معلوماتهم من تلك التهويلات والمبالغات وقلب الحقائق .
وأخيرا ... السلوك الذي مارسه الصحفي والإعلامي خالد سلمان سلوكا يدل على أن الوطن لا يعني لمثل هؤلاء شيء وأن البحث عن المنافع الذاتية أهم من البحث عن مصلحة الوطن التي كنت أظن أن الأخ / خالد سلمان رجل كبير وخاب ظني وأثبت أن مثل هذه التصرفات تأتي إستجابة للعوامل الخارجية التي تسترزق من وراء مثل هكذا تصرف وترمي بالوطن والوطنية خلف ظهرها ، ويذكرنا هذا باليقين القطعي أن المدرسة التي تعلمون منها مدرسة خالية من معاني حب الوطن ، والتنكر الذي جاء في بيانه المنسوب إليه لحقائق الأمور وتزييف الواقع إنما هو بقصد خدمة زمرة صغيرة من العملاء والمرتزقة ، وهذا كان مبعث موضوعي هذا ............ والله من وراء القصد

[email protected]

comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالمستقبل للوحدة

19

محمد عبدالمجيد الجوهريمرثية في وداع الطود الذي ترجل.. اللواء خالد باراس

12

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورأيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً

07

د. علي مطهر العثربيالاحتفاء بـ22 مايو تجسيد للصمود

27

إبراهيم الحجاجيالوحدة اليمنية.. بين مصير وجودها الحتمي والمؤامرات التي تستهدفها

21

فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬ قاسم‮ ‬لبوزة‮* الوحدة.. طريق العبور الآمن إلى يمن حُر ومستقر

20

إياد فاضل*ضبابية المشهد.. إلى أين؟

03

عبدالعزيز محمد الشعيبي 7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد

14

د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي* المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس

14

علي القحوم‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل

12

د. سعيد الغليسي أبو راس منقذ سفينة المؤتمر

12








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024