الإثنين, 26-أكتوبر-2026 الساعة: 11:38 ص - آخر تحديث: 02:35 ص (35: 11) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
أيها المُتحاورون : إذا كنتم تُحبّون اليمن .. !!



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


أيها المُتحاورون : إذا كنتم تُحبّون اليمن .. !!

الجمعة, 25-ديسمبر-2009
فيصل الشبيبي - « الحوار » ، لُغةُ العقلاء ، والأسلوبُ الأرقى والأنجعُ لتسوية وحلحلة أي خلافات قد تنشأ بين طرفين أو أطراف متعددة ، ويكون حليفه النجاح إذا ما توافرت الإرادة الحقيقية لدى الأطراف المعنية باتخاذه مسلكاً يوصل إلى بر الأمان ويجنب البلدَ أيَّ أزمات أو احتقانات مستقبلية . أو بمعنى أدق عندما يكون الحوارُ وسيلةً لتحقيق غاية سامية هي الوطن فإنه مقصدُ النبلاء وأداتُهم الفاعلة في رأب أي تصدعات ويتوّج بنجاحات تضاف إلى أرصدتهم .

لا أريد أن أتحدث بلغة تشاؤمية عن الحوار بسبب بعض المواقف التي أعقبت دعوة فخامة الأخ رئيس الجمهورية من قبل بعض الأحزاب أو الكتاب ، ولا أن أقدّمَ قراءةً لذلك ، لأن المرحلة تستدعي التفاؤل لا التأزيم، كما أن الآمال لا تزال متطلعة لمشاركة الجميع في حوارٍ جادٍ وبنّاء ، بل أني وباعتباري مواطناً يمنياً يهمُّه نجاح ذلك ، أدعو الأطراف المعنية كافة في السلطة والمعارضة ومنظمات المجتمع المدني وأتمنى عليهم النأي بالوطن عن الأخطار التي تتهدده وإفشال كل المشاريع الرامية إلى إشغاله بنفسه ، والتركيز على كل ما من شأنه ترسيخ الأمن والاستقرار والنهوض به اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وأمنياً وسياسياً .

وأن يدركوا أنهم يتحاورون من أجل اليمن ، وليس لتسجيل النقاط على بعضهم البعض ، وأنهم إذا صلحوا صلح باقي الجسد وإذا فشلوا فعليهم تحمل تبعات أي تداعيات سلبية قد تحدث في المستقبل .

أيها المُتحاورون : إذا كنتم تُحبون اليمن – وهذا ما نعتقده طبعاً – فاجعلوه نُصبَ عيونكم وأنتم تناقشون كل صغيرة وكبيرة ، واعلموا أن أي تنازُل لبعضكم البعض ليس عيباً أو ضعفاً أو هزيمة ، فكُلنا منتصرون عندما نحقق لهذا الوطن والشعب أدنى نجاح وفي أي جانب ، وكُلنا – لا سمح الله – خاسرون عندما نساعد على الفشل والفوضى والفساد .

أيها المُتحاورون : إذا كنتم فعلاً تخشون على الوطن فارتقوا بأنفسكم إلى مستوى همومه وتطلعات أبناء شعبه وتحدياته والأخطار التي يواجهها ، ترفعوا عن الصغائر ولا تجعلوها عقبة أمامَ القضايا الحقيقية والجادة ، فليس عيباً أن تستفيدوا من رؤى بعضكم وأن تتفهموا ظروف بعضكم ما دامت تصب في المصلحة العليا للبلد ، فاليمن أغلى وأكبر منا جميعاً ، وقد علمنا التاريخ أن من يتخذ من الحوار الوسيلة الأولى في سلم أولوياته لتجاوز أي عقبات ، لا شك يحظى باحترام وثقة الجميع.

وإلى جانب وهو الأهم أن الأرضية التي نقف عليها صلبة ومتينة ، باعتبار أن كل شيء في اليمن يجمعنا ، ولا وجود لما يفرقنا ، فديننا واحدٌ ولغتنا واحدة ، لا مذهبية ولا عرقية ولا عنصرية على مر الزمن ، وفق الله الجميع وأخذ بيدهم إلى كل خير..

[email protected]
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالتأسيس والمسؤولية التاريخية

23

توفيق عثمان الشرعبي14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة

14

عبد السلام الدباء*ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم

14

يحيى علي نوريوضحى أكتوبر فيه رفضنا

14

يحيى علي الراعي*ثورة الإرادة اليمنية الواحدة

27

قاسم محمد لبوزة*26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم

27

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورالذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م

11

إياد فاضل*المؤتمر والمغتربون

23

عبيد بن ضبيع*الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة

23

عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026