الإثنين, 22-يوليو-2024 الساعة: 05:12 م - آخر تحديث: 04:33 م (33: 01) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
احذروا من سياسة الإقصاء



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من قضايا وآراء


عناوين أخرى متفرقة


احذروا من سياسة الإقصاء

الجمعة, 06-يناير-2012
د. علي مطهر العثربي - يرى المستنيرون من أبناء اليمن أن الحياة الآمنة والمستقرة، لا تتحقق بمجرد الأماني أو اطلاق الشعارات، ولكنها تتحقق بالعمل الوطني الجاد الذي يعتمد على الالتزام بالدستور والقانون وتطبيقه على الكافة ولا يستثنى منه أحد مهما كان، لأن العمل على فرض سيادة الدستور وهيبة الدولة هو المحك الحقيقي الذي يرسم الطريق واضحة المعالم أمام الاجيال ويعطي المؤشر الفعلي على مدى الالتزام بثوابت الدولة المدنية التي تحقق أحلام الناس كافة.
إن التعصب الاعمى الذي تشهده الحياة السياسية اليوم جراء الأزمة السياسية لا يمكن أن يوصل المتعصب الى درجة الزعامة، ولا يمكن أن يحقق الرضا والقبول الذي يصنع الأمن والاستقرار، وقد بدأت للأسف بعض الاتجاهات الهمجية تسيطر على تصرفات بعض القوى السياسية متناسية التاريخ السياسي لليمن الذي يراهن اليمنيون من خلاله على رفضهم المطلق للتعصب الاعمى وسياسات الاقصاء وعدم الاعتراف بالآخر.
إن الحياة السياسية في اليمن قد علمت اليمنيين أساليب فن الممكن، وجعلت العقلاء والحكماء يدركون بروح المسؤولية الوطنية والدينية والانسانية، ولعل ما أقدم عليه الرئيس علي عبدالله صالح من توقيعه على مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي وآليتها المزمنة يندرج في إطار الحكمة والإيمان اليماني الذي تحدث عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :«الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية» غير أن بعض القوى السياسية المكابرة والمقامرة لم تدرك الحقيقة أو الحكمة ومازالت تسير في طريق الفوضى والغوغاء وتتحدى الثوابت الوطنية والدينية والانسانية ولم تدرك بأنها تقدم للعالم برهاناً عملياً على انحراف تفكيرها السياسي الذي لا يحقق الامن والاستقرار، ويفقدها المصداقية ويضعها في خانة عدم الوفاء بالعهود والمواثيق.
إن سياسة الاقصاء والتعصب الى جانب الباطل التي تنتهجها بعض القوى السياسية داخل تكتل اللقاء المشترك تعطي دليلاً أكيداً على عدم احترام الرأي الآخر وتوضح بجلاء همجية التفكير وعدوانية التصرف، الأمر الذي ينبغي الحذر منه والتصرف معه بجدية بما يحقق الخير العام للناس كافة.
إن إصرار البعض على سياسة الاقصاء والانتقام دليل واضح على الرغبة في استمرار الفوضى سعياً لتحقيق المصالح الحزبية الضيقة على حساب الإرادة الكلية للشعب، ولذلك ينبغي على العقلاء الذين تمكنوا من الفعل الوطني الذي يخلص البلاد من آثار الأزمة السياسية ويعيد الوطن الى وضعه المستقر والآمن الذي كان قبل يناير 2011م.
ان يدركوا بأن الاعمال العدوانية وسياسة الاقصاء والابعاد والإذلال لا يمكن ان تحقق الاستقرار السياسي الذي ينشده الشعب وسينعكس على تلك القوى سلباً لأن الشعب سيناضل من أجل حماية الدولة اليمنية الواحدة والموحدة بإذن الله.

comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالمستقبل للوحدة

19

محمد عبدالمجيد الجوهريمرثية في وداع الطود الذي ترجل.. اللواء خالد باراس

12

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورأيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً

07

د. علي مطهر العثربيالاحتفاء بـ22 مايو تجسيد للصمود

27

إبراهيم الحجاجيالوحدة اليمنية.. بين مصير وجودها الحتمي والمؤامرات التي تستهدفها

21

فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬ قاسم‮ ‬لبوزة‮* الوحدة.. طريق العبور الآمن إلى يمن حُر ومستقر

20

إياد فاضل*ضبابية المشهد.. إلى أين؟

03

عبدالعزيز محمد الشعيبي 7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد

14

د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي* المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس

14

علي القحوم‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل

12

د. سعيد الغليسي أبو راس منقذ سفينة المؤتمر

12








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024