الأحد, 23-أغسطس-2026 الساعة: 05:15 م - آخر تحديث: 04:36 م (36: 01) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الراعي: المؤتمر سيظل إلى جانب الشعب في الدفاع عن الثوابت الوطنية



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من أخبار


عناوين أخرى متفرقة


الراعي: المؤتمر سيظل إلى جانب الشعب في الدفاع عن الثوابت الوطنية

الأحد, 23-أغسطس-2026
المؤتمرنت - أكد الشيخ يحيى علي الراعي، النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام ـ الأمين العام، أن الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس المؤتمر تمثل مناسبة وطنية وسياسية لاستحضار مسيرة امتدت لأكثر من أربعة عقود، وما شهدته البلاد خلالها من تحولات ومتغيرات وتحديات، مشيراً إلى أن هذه المناسبة تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف التي يمر بها اليمن.

وقال الراعي إن المؤتمر الشعبي العام، منذ تأسيسه في 24 أغسطس 1982م، ظل جزءاً من المشهد السياسي والوطني اليمني، وإن مسيرته ارتبطت بمراحل مختلفة من تاريخ البلاد، مؤكداً أن الاحتفاء بذكرى التأسيس يمثل فرصة لمراجعة التجربة والاستفادة من دروسها، وتعزيز الإيجابيات وتجاوز أوجه القصور، بما يخدم اليمن ومصالح أبنائه.

وأشار إلى أن المؤتمر سيظل، انطلاقاً من مسؤوليته الوطنية، إلى جانب الشعب اليمني في الحفاظ على الثوابت الوطنية، وفي مقدمتها الوحدة اليمنية والنظام الجمهوري، باعتبارهما من القضايا التي ارتبطت بتاريخ اليمن الحديث ومسيرته السياسية، مؤكداً أن صون هذه الثوابت مسؤولية وطنية تقع على عاتق مختلف القوى والمكونات والشخصيات الوطنية.

وأوضح أن الظروف الاستثنائية التي يعيشها اليمن تستدعي من الجميع التحلي بأعلى درجات المسؤولية، وتغليب المصلحة الوطنية، والابتعاد عن كل ما من شأنه تعميق الانقسام الداخلي أو إضعاف تماسك المجتمع.. مشدداً على أن وحدة الصف الداخلي تمثل عاملاً أساسياً في مواجهة التحديات التي تهدد أمن اليمن واستقراره وسيادته.

وأكد الراعي أن الشعب اليمني يمتلك الحق الكامل في الدفاع عن أمن اليمن وسيادته واستقلاله، وفي حماية أراضيه ومقدراته ومصالحه الوطنية، وفق ما تكفله القواعد والمبادئ الوطنية والقانونية، مشيراً إلى أن الحفاظ على السيادة الوطنية مسؤولية لا ينبغي أن تكون موضع خلاف بين اليمنيين.

ولفت إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الجبهة الداخلية وتماسكها، داعياً مختلف القوى الوطنية إلى توحيد الجهود والابتعاد عن الخلافات التي لا تخدم المصلحة العامة، والعمل على إيجاد أرضية مشتركة تجمع اليمنيين حول القضايا الوطنية الكبرى.

ودعا النائب الأول لرئيس المؤتمر إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله وسائر القوى الوطنية، باعتبار أن وحدة الصف الداخلي وتكامل الجهود تمثلان ضرورة في مواجهة التحديات التي تواجه البلاد..
مؤكداً أن الاختلاف في الرؤى والمواقف السياسية ينبغي ألا يتحول إلى عامل يهدد وحدة المجتمع أو يضعف الموقف الوطني.

وشدد على أن المؤتمر الشعبي العام سيواصل أداء دوره السياسي والوطني، وسيظل حريصاً على الحضور إلى جانب المواطنين وقضاياهم، والعمل من أجل تخفيف معاناتهم، والدفاع عن مصالحهم، والإسهام في كل جهد وطني يفضي إلى تحقيق الأمن والاستقرار والسلام.

وأكد أن السلام الذي ينشده اليمنيون ينبغي أن يكون سلاماً عادلاً يحفظ لليمن استقلاله وسيادته ووحدته، ويضع حداً لمعاناة الشعب، ويفتح الطريق أمام معالجة القضايا الوطنية عبر الحوار والتفاهم، بعيداً عن الإملاءات والضغوط الخارجية.

وأشار الراعي إلى أن المرحلة الحالية تتطلب من القوى السياسية والوطنية تجاوز الحسابات الضيقة، والنظر إلى مستقبل اليمن باعتباره مسؤولية مشتركة، مؤكداً أن الاختلاف السياسي لا ينبغي أن يلغي المشتركات الوطنية، وأن الحوار يظل الوسيلة الأقدر على معالجة الخلافات والوصول إلى تفاهمات تخدم المصلحة العامة.

وأضاف: أن المؤتمر الشعبي العام، وهو يستعيد ذكرى تأسيسه، يستحضر تضحيات أبناء الشعب اليمني في مختلف المراحل، ويجدد التزامه بالقضايا الوطنية، وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره واستقلال قراره الوطني، مؤكداً أن خدمة الوطن والمواطن يجب أن تبقى الغاية الأساسية للعمل السياسي.

وحيا الراعي بهذه المناسبة قيادات وقواعد وكوادر المؤتمر الشعبي العام، وكل من أسهم في مسيرته خلال العقود الماضية، مؤكداً أن الذكرى الرابعة والأربعين ليست مجرد مناسبة للاحتفاء، وإنما محطة لتجديد المسؤولية ومراجعة التجربة واستشراف المستقبل، بما يعزز حضور المؤتمر ودوره في الحياة السياسية والوطنية.

كما دعا جميع أبناء الشعب اليمني إلى تعزيز قيم التآخي والتسامح والتكافل، والابتعاد عن خطاب الكراهية والمناطقية والطائفية، والعمل على ترسيخ ثقافة الحوار وقبول الآخر، باعتبار ذلك مدخلاً أساسياً للحفاظ على النسيج الاجتماعي اليمني.

وقال إن اليمن، بما يمتلكه من تاريخ وحضارة وثروات بشرية ومادية، يستحق أن تتضافر جهود أبنائه من أجل تجاوز أزمته، وأن تتحول التضحيات والمعاناة التي عاشها اليمنيون إلى دافع لبناء مرحلة جديدة تقوم على الاستقرار والتنمية والشراكة الوطنية.

وأكد الراعي في ختام تصريحه أن المؤتمر الشعبي العام سيظل متمسكاً بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها الوحدة والجمهورية، وسيواصل الوقوف إلى جانب الشعب اليمني في الدفاع عن أمنه وسيادته واستقلاله، والعمل مع مختلف القوى الوطنية، وفي مقدمتها المؤتمر وأنصار الله، على تعزيز الجبهة الداخلية وتوحيد الجهود بما يحفظ لليمن أمنه واستقراره وكرامة أبنائه، ويهيئ الطريق أمام سلام عادل ومستديم يحقق تطلعات الشعب اليمني.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

قاسم محمد لبوزة*المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف

19

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر

19

بقلم-عقيل فاضل* المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل

22

عبد السلام الدباء*سجل.. أنا يمني مؤتمري وأفتخر

18

محمد الجوهريتكرارُ الجرائمِ والتَّصعيدُ السُّعوديّ على اليمنِ العظيمِ

22

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك

05

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة

01

أحمد أحمد الجابر*آن أوان تحرير العقول

23








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026