السبت, 20-يوليو-2024 الساعة: 12:16 م - آخر تحديث: 01:12 ص (12: 10) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
منظمة إنتصاف تستعرض ما تعرضت له المرأة والطفل خلال 9 سنوات



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من أخبار


عناوين أخرى متفرقة


منظمة إنتصاف تستعرض ما تعرضت له المرأة والطفل خلال 9 سنوات

الخميس, 28-مارس-2024
المؤتمرنت - إبراهيم الحجاجي - عقدت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل اليوم بصنعاء، مؤتمراً صحفياً حول ما تعرضت له المرأة والطفل في اليمن من جرائم وانتهاكات خلال 9 سنوات من العدوان الحصار، الذي شنه تحالف العدوان بقيادة النظامين السعودي والاماراتي وبإشراف امريكي مباشر منذ 26 مارس 2015.

وخلال المؤتمر أشاد وزير حقوق الانسان في حكومة تصريف الاعمال علي الديلمي بصمود وثبات المرأة اليمنية وعظمتها خلال تسع سنوات من العدوان والحصار، والتي كان لها دور بارز في صمود وانتصار الشعب اليمني رغم ما تعرضت له من انتهاكات وجرائم، إلا أنها كانت وما زالت وجه عظيم من وجوه الصمود والانتصار.

وقال وزير حقوق الانسان إن كل تلك الجرائم والانتهاكات حدثت أمام مرأى ومسمع من العالم، ولم تحرك الامم المتحدة التي تدعي حماية المرأة والطفل أي ساكن، وأن كل ما تدعيه من قوانين دولية مجرد شعارات زائفة.

وكانت رئيس منظمة إنتصاف لحقوق المرأة والطفل سمية الطايفي، قد استعرضت ما تعرضت له المرأة وكذا الطفل في اليمن خلال تسع سنوات من العدوان والحصار من جرائم قتل وانتهاكات ومعاناة، حيث تعرضت النساء وكذا الاطفال لمجازر دامية كمجازر عزاء أرحب وكشر وعرس بني قيس وعرس واحجة وعرس سنبان وجمعة بن فاضل والمخا وطلاب ضحيان وبني حوات ومدرسة الراعي وغيرها.

وتطرقت الى نساء وأطفال فارقوا الحياة نتيجة انعدام الماء والغذاء وتفشي الامراض والاوبئة في ظل حصار خانق برا وبحرا وجوا، الذي أثر على مختلف خدمات ومتطلبات ومقومات الحياة من صحة ومياه وغذاء وتعليم وغيرها، الأمر الذي انعكس بشكل كبير على الوضع المعيشي، مؤكدة أن المرأة اليمنية ستظل الى جاب أخيها الرجل الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل المؤامرات، وأن المرأة اليمنية مستمرة في نصرة قضايا نساء وأطفال فلسطين من يتعرضون حالياً لأبشع الجرائم والانتهاكات من قبل الكيان الصهيوني.

وأورد التقرير الذي أعدته منظمة انتصاف عن استشهاد وجرح أكثر من 50 ألف و 25 مدنيا في اليمن جراء العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي خلال السنوات التسع الماضية ، حيث بلغ عدد القتلى من المدنيين 18381 قتيلاً من بينهم 4123 طفلاً و 2486 امرأة، كما بلغ عدد الجرحى 31644 جريحاً من بينهم 4992 طفلاً و 3057 امرأة.

وأوضح التقرير بأن عدد الانتهاكات التي ارتكبتها قوى العدوان في الساحل الغربي بلغ أكثر من 800 جريمة بحق الأطفال والنساء كلها جرائم اختطاف واغتصاب، وتسبب العدوان في تزايد معدلات العنف القائم على النوع وسط الأطفال وارتفعت نسبته بمقدار 63% عما قبل العدوان.

وتحدث عن ارتفاع عدد النازحين خلال تسع سنوات من العدوان، إلى 6.4 مليون نازح تضمهم 740 ألفاً و122 أسرة نصفهم من النساء والأطفال، ويشير إلى أن واحدة من كل ثلاث أسر نازحة تعولها نساء، وتقل أعمار الفتيات اللاتي يقمن بإعالة 21 % من هذه الأسر عن 18 عاماً.

وذكر التقرير بأن عدد الخدمات التي حُرم الأشخاص ذوي الإعاقة من الحصول عليها خلال سنوات العدوان 162 ألفاً و304 خدمة منها 55 ألفاً و400 خدمة صحية تشمل عمليات جراحية وأدوية ومستلزمات طبية وفحوصات وعلاج طبيعي ونطقي، وبلغ عدد الطلاب من ذوي الإعاقة الذين حرموا من التعليم في مختلف مراحله ثمانية آلاف و432 ألف طالب وطالبة، كما حرموا من أكثر من 28 ألفاً و32 خدمة مالية و15 ألفاً و744 ألف خدمة عينية و26 ألفاً و24 ألف خدمة تأهيلية وستة آلاف و224 ألف خدمة ثقافية واجتماعية و22 ألفاً و448 ألف خدمة بفروع صندوق المعاقين في المحافظات.

وأشار التقرير إلى تعرض ما يقارب من ثمانين ألف مواطن وطفل لإعاقات مختلفة بسبب انتشار مخلفات العدوان من قنابل عنقودية وقصف مباشر بأسلحة محرمة دولياً، كما انخفضت إيرادات صندوق المعاقين خلال فترة العدوان إلى ما دون 50 بالمائة بسبب قصف العدوان لمصانع وشركات كان الصندوق يعتمد على تحصيل الإيرادات عبرها وفقا للقانون، كما تسبب العدوان في إغلاق أكثر من 200 جمعية ومؤسسة خدمية ودُور رعاية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعرض عدد من المراكز والمرافق الخاصة بذوي الإعاقة للقصف المباشر من قبل دول العدوان، كما تعرض الأشخاص ذوي الإعاقة لأضرار غير مباشرة متمثلة في عدم القدرة على السفر لتلقي العلاج بالخارج بسبب إغلاق المطارات.

وفي الجانب التعليمي أفاد التقرير بأن مليونين و400ألف طفل خارج المدرسة وأرجع التقرير ذلك إلى عملية النزوح وتدمير البنية التحتية للتعليم، والأوضاع الاقتصادية، حيث بلغ عدد المدارس المدمرة والمتضررة 3676 مدرسة، وقدّر التقرير بأن 196 ألفاً و 197 معلم ومعلمة لم يستلموا رواتبهم بشكل منتظم منذ عام 2016 بسبب العدوان والحصار.

وأضاف التقرير بأن الحرب الاقتصادية أدت إلى توسع ظاهرة عمالة الأطفال، حيث بلغ عدد الأطفال الذين اضطرتهم الظروف الاقتصادية للاتجاه لسوق العمل 1.6مليون طفل، وحوالي 34,3% منهم تتراوح أعمارهم ما بين 5-17 عاماً.

ولفت التقرير إلى أن 4 مليون و521 ألف و727 طفل وامرأة في اليمن يعانون من سوء التغذية الحاد والعام والوخيم، بما في ذلك 313,790 طفلا دون الخامسة ممن يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم، فيما يعاني مليون و777 ألف و423 طفل من سوء التغذية العام، كما يعاني مليون و463 ألف و633 طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم، فيما تصارع 966 ألف و881 امرأة حامل مرضعة من سوء التغذية لأجل البقاء على قيد الحياة في ظل الكارثة الإنسانية التي سببها العدوان، و يحتاج قرابة 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة إلى العلاج من سوء التغذية الحاد، كما يحتاج أكثر من 8.5 مليون طفل إلى المساعدة الإنسانية ويواجهون التهديد اليومي المتمثل في نقص الغذاء والنزوح واستمرار تقليص المساعدات، وإيقاف برامج وتدخلات الوقاية من سوء التغذية.

وبحسب إحصائيات التقرير إلى أن 17.8 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المساعدات الصحية، وتؤكد الإحصائيات بأن 8 ملايين طفل في اليمن لهم الأولوية في خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة لمنع انتشار الأمراض وإنقاذ الأرواح، كما بلغت إحصائيات الإصابة بالأمراض الوبائية نحو 4.5 ملايين في أمانة العاصمة والمحافظات الحرة منها إصابة 226 حالة بشلل الأطفال، فيما سجلت مليون و136 ألف و 360 حالة بالملاريا، وبلغت حالات الاشتباه بالكوليرا 14 ألف و 508 حالة اشتباه و أيضاً وفاة 15 طفلا وإصابة 1400 آخرين بوباء الحصبة في 7 محافظات.

وأوضح التقرير أن تداعيات العدوان على القطاع الصحي أدت إلى تراجع الخدمات الصحية، حيث تعمل 51 بالمائة فقط من المرافق الصحية ، وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 80 مولوداً من حديثي الولادة يتوفون يوميًّا بسبب الأسلحة المحرمة دوليًّا و نتيجة للحصار والعدوان، و يقدر الاحتياج الفعلي للقطاع الصحي قرابة 2000 حضانة بينما يمتلك 600 حضانة فقط وبهذا فإن 50% من الأطفال الخدج يتوفون.

وذكر التقرير بأن أكثر من 21.6 مليون يمني يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدات ، أي أن 75 % من سكان اليمن البالغ عددهم قرابة 32.6 مليون يحتاجون الى الغذاء منهم 17.6 مليون شخص يعانون انعدام الأمن الغذائي في اليمن، من بينهم 6.1 مليون شخص دخلوا بالفعل مرحلة خطيرة من نقص الغذاء وسوء التغذية الحاد.

وبلغ عدد مرضى التشوهات القلبية للأطفال أكثر من ثلاثة آلاف بحاجة للسفر للعلاج في الخارج، وعدد المصابين بمرض السرطان 35 ألف شخص بينهم أكثر من ثلاثة ألف طفل، وحسب الإحصائيات فقد ازدادت حالات السرطان في بعض أنواع الأورام بنسبة تتراوح بين 200-300 في المائة بسبب الأسلحة المستخدمة في العدوان على اليمن، فيما بلغ عدد المصابين بمرض الفشل الكلوي أكثر من 5000 مريض مهددون بالوفاة بسبب العدوان والحصار.

كما أشارت إحصائيات التقرير إلى أن ما يقارب 70% من أدوية الولادة لا تتوفر في اليمن بسبب الحصار ومنع تحالف العدوان إدخالها حيث يمكن تجنب أكثر من 50% من وفيات المواليد في حال توفير الرعاية الصحية الأساسية، كما أن نحو 8.1 ملايين امرأة وفتاة في سن الإنجاب للمساعدة في الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية، ومن المتوقع أن تصاب 195 ألف منهن بمضاعفات تتطلب مساعدة طبية لإنقاذ حياتهن وحياة مواليدهن.

وأفاد تقرير المنظمة بأن امرأة وستة مواليد يموتون كل ساعتين بسبب المضاعفات أثناء فترة الحمل أو الولادة، ويقدر عدد النساء اللاتي يمكن أن يفقدن حياتهن أثناء الحمل أو الولادة بـ 17 ألف امرأة تقريباً، وأن أكثر من 40 ألف مريض مصابون بالثلاسيميا يفرضون معاناة كبيرة على أسرهم والحكومة نتيجة العدوان والحصار وتنصل المنظمات الدولية عن القيام بواجبها في توفير تلك الأدوية.

وأورد بأن طائرات تحالف العدوان شنت 2932 غارة عنقودية طوال التسع السنوات الماضية، و بلغ إجمالي عدد الضحايا المدنيين من استخدام القنابل العنقودية منذ بداية العدوان قرابة 9000 ضحية معظمهم من النساء والأطفال، وقد استخدمت طائرات تحالف العدوان أكثر من (3,187,630) ذخيرة عنقودية أمريكية بريطانية باكستانية وبرازيلية منتشرة في معظم محافظات الجمهورية اليمنية، وقد تسبب استهداف العدوان للقطاعات الخدمية في تفاقم الوضع الإنساني لملايين المواطنين وأصبح الكثير منها غير آمن بسبب انتشار القنابل العنقودية به.

وتطرق إلى جانب الصمود للمرأة اليمنية وكيف تحدت الصعوبات والأزمات جراء العدوان والحصار، كما تحدث عن دورها في الوصول إلى الاكتفاء الذاتي في مختلف الجوانب مما ساهم في رفع مستواها المادي ودعم الاقتصاد الوطني ومقاطعة البضائع والمنتجات الصهيونية والأمريكية.

وأكد التقرير بأن كل الجرائم والانتهاكات التي تعرضت لها النساء والأطفال ارتكبت في ظل صمت وتواطؤ أممي ودولي بما يتنافى مع القوانين والتشريعات والمعاهدات الدولية.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالمستقبل للوحدة

19

محمد عبدالمجيد الجوهريمرثية في وداع الطود الذي ترجل.. اللواء خالد باراس

12

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتورأيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً

07

د. علي مطهر العثربيالاحتفاء بـ22 مايو تجسيد للصمود

27

إبراهيم الحجاجيالوحدة اليمنية.. بين مصير وجودها الحتمي والمؤامرات التي تستهدفها

21

فريق‮ ‬ركن‮ ‬الدكتور‮/ ‬ قاسم‮ ‬لبوزة‮* الوحدة.. طريق العبور الآمن إلى يمن حُر ومستقر

20

إياد فاضل*ضبابية المشهد.. إلى أين؟

03

عبدالعزيز محمد الشعيبي 7 يناير.. مكسب مجيد لتاريخ تليد

14

د. محمد عبدالجبار أحمد المعلمي* المؤتمر بقيادة المناضل صادق أبو راس

14

علي القحوم‏خطاب الردع الاستراتيجي والنفس الطويل

12

د. سعيد الغليسي أبو راس منقذ سفينة المؤتمر

12








جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2024