السبت, 01-أغسطس-2026 الساعة: 04:06 م - آخر تحديث: 04:05 م (05: 01) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
الإصلاح حزب بلا نواة أيديولوجية صلبة "ويلتقط كل شيء"..!!



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من أخبار


عناوين أخرى متفرقة


الإصلاح حزب بلا نواة أيديولوجية صلبة "ويلتقط كل شيء"..!!

الإثنين, 27-أكتوبر-2003
المؤتمر نت- خاص- نزار العبادي -
أكدت دراسة تحليلية -صادرة عن المركز الفرنسي للدراسات الاجتماعية والآثار- على ضعف النواة الأيديولوجية لحزب الإصلاح وتباين مواقفه السياسية إزاء الأحداث. وبالتالي فقد بدا الإصلاح -في إطار جملة من التناقضات التي يترجمها بعض رموزه السياسية- حزباً يلتقط كل شيء دون تناسق حقيقي.
كما كشفت الدراسة التي قدمها كلٌ من "لورنت بونيفر" و"فيصل بن شيخ" ،ونقلها إلى العربية "قسم الترجمة في المؤتمر نت" ، أن الهيكل التنظيمي الذي تشكل منه حزب الإصلاح يوم 13/9/1990م -والذي ضم بين أجنحته الفرع اليمني لحركة الإخوان المسلمين بجانب التيار القبلي- قد عكس نفسه على السلوك السياسي للإصلاح بحيث وقفت قيادات التجمع اليمني للإصلاح أمام أحداث الحادي عشر من سبتمبر بثلاث مواقف متناقضة، فكان الشيخ الزنداني يعمل على تحشيد موقف مؤيد وداعم بالكامل لحركة طالبان الأفغانية. في حين لم يجد الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر بُداً من رهن الدعم السياسي بالظروف وما سيؤول إليه وضع الساحة الدولية من إدانة أو تبرئة لطالبان من هجمات الحادي عشر من سبتمبر.
إلى جانب هذين الموقفين تشير الدراسة إلى أن إتجاهاً ثالثاً في التجمع اليمني أمسك العصا من المنتصف بأتخاذ جانب الحياد، إلاّ أنه كان الأضعف. وفي كل الأحوال ترى الدراسة أن تلك المواقف لم تكن منسقة على نحو واضح، وإنما كان الأمر برمته يخضع للاجتهادات المبنية بالأساس على معطيات العمق الأيديولوجي لكل فرقة من الفرق المنضوية تحت ألوية التجمع اليمني للإصلاح- والذي تحدثت عنه الدراسة بوصفه "تجمع اتجاهات مختلفة جداً بداخل حزب واحد وتنوعٌ في طريق التعامل).
كما أسندت الدراسة أفكارها إلى العديد من الشواهد المستوحاة من القيادات الإصلاحية وبعض المفكرين الغربيين مثل "جليان شودلر" الذي نقلت عنه الدراسة رأيه في أسباب مناقضة سياسة الإصلاح لنفسها بنفسها، والذي قال فيه: ( إنه ليس ناتجاً عن خصوصيات حزب الإصلاح الذي يُعرف بأنه حزبٌ دون نواة أيديولوجية صلبة، بل أن ذلك ناتج عن نوع من الفردية في اتخاذ المواقف السياسية دون الحاجة إلى أدلجة الممارسات داخل الحزب، ويكفي تحليل الأسس الأيديولوجية للإخوان المسلمين، ولا سيما فكر حسن البنا للتأكد من أن هناك مرونة تشرع تعدد المواقف وتسمح بالتالي فهم السبب في أن الأعضاء اليمنيين في منظمة الإخوان المسلمين ما زالوا ينتسبون إلى حزب غامض أيديولوجياً).
الدراسة توزعت على محاور عديدة منها (الممارسات المتباينة: ردود الأفعال بداخل حزب الإصلاح تجاه الـ 11 من سبتمبر والحرب في أفغانستان) و( أسس التباين بين الأزمة اليمنية والموروث الأيديولوجي) و( الإصلاح في النظام السياسي اليمني) و (الإيديولوجيا الإخوانية: تنوع أيديولوجي) وبالإمكان الاطلاع على النص الكامل للدارسة على موقع "المؤتمر نت" الذي ينفرد بنشرها ويحتفظ بحقوق ترجمتها.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالمُـنجَز العظيم

21

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور -تحيَّةَ إجلالٍ وإكبارٍ وإعزازٍ للجيشِ اليمنيّ المُقاومِ المُجاهد..

29

محمد الجوهريقراءة لمقال بن حبتور حول خطاب قائد الثورة والمسيرة القرآنية

25

أحمد الزبيرياتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان

21

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك

05

قاسم محمد لبوزة*الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة

22

عبدالسلام الدباء*​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة

20

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة

01

أحمد أحمد الجابر*آن أوان تحرير العقول

23

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026