الجمعة, 19-يونيو-2026 الساعة: 08:47 م - آخر تحديث: 08:45 م (45: 05) بتوقيت غرينتش
Almotamar English Site
موقع المؤتمر نت
المعارضة وهاجس التطبيع مع إسرائيل



خدمات الخبر

طباعة
إرسال
تعليق
حفظ

المزيد من افتتاحية


عناوين أخرى متفرقة


المعارضة وهاجس التطبيع مع إسرائيل

الأحد, 30-أكتوبر-2005
كتب/ رئيس التحرير - بين الحين والحين تتناقل بعض صحافة المعارضة وقادتها أنباء وتصريحات تدعي فيها اعتزام بلادنا إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.
آخر تلك التفوهات ما تناقلته بعض وسائل الإعلام المنسوبة للمعارضة، والتي زعمت فيها من أن الزيارة التي قام بها –مؤخراً- لصنعاء العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وكذا زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، والزيارة المرتقبة للرئيس الباكستاني برويز مشرف لها صلة بالتطبيع مع إسرائيل -بحسب زعم مصادر المعارضة.
بيد أن المعروف أن عدم قبول بلادنا إقامة علاقات تطبيع مع إسرائيل وتمسكها بعدم إقامة تلك العلاقات، إنما جاء لعدد من الأساسيات والتي نوجزها بالآتي:
أولاً: قرار قطع العلاقات مع إسرائيل كان قراراً عربياً شاملاً اتخذته الجامعة العربية. وبما أن بلادنا أحد المؤسسين للجامعة وعضو فيها، فإن التزامها بالقرار مسألة لا تفريط فيها، وغير قابلة للمساومة.
ثانياً: لبلادنا مواقف ثابتة ومبدئية من مسألة الصراع العربي –الإسرائيلي؛ تلك المواقف اليمنية قائمة على أساس رفض أي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل قبل أن تنفذ إسرائيل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع العربي الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف، وإحلال السلام الشامل والعادل في المنطقة؛ لذا فإن قرار التطبيع مع إسرائيل لن يتم إلا في إطار قرار جماعي عربي.
وعليه فإن هذه خلاصة الإجابة على السؤال: لماذا لم تقم بلادنا بإقامة علاقات مع إسرائيل من أي نوع، أو أي مستوى والذي يلهث البعض وراء معرفته.
بقى أن نقول: إذا كان هناك في المعارضة من هو حريص على أن تقيم بلادنا علاقات مع إسرائيل، وهي التي رفضت عروضاً، وتسهيلات لا حصر لها مقابل إقامة مثل هذه العلاقة.. إذا كان هناك في المعارضة من هو حريص على إقامة مثل تلك العلاقة، مع إسرائيل فليعلن عن نفسه، ومواقفه؛ بدلاً من إلقاء ما في "نفسه" على الآخرين.
comments powered by Disqus

اقرأ في المؤتمر نت

صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العامالمُـنجَز العظيم

21

أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتوردونالد ترامب هو الوجه الحقيقي للبرجوازية الرأسمالية الغربية

16

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك

05

قاسم محمد لبوزة*الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة

22

عبدالسلام الدباء*​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة

20

ماجد عبدالحميدالمؤتمر أقوى من التفكيك

18

بقلم حمود العلفي * استعادة دور المؤتمر

12

فاهم محمد الفضلي* المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.

06

توفيق عثمان الشرعبيأبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة

01

أحمد أحمد الجابر*آن أوان تحرير العقول

23

محمد حسين العيدروس*الوحدة.. الحدث العظيم

20

جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026