ما حقيقة وفاة الفنان بسام كوسا؟
الثلاثاء, 06-يناير-2026المؤتمرنت - بعد شائعة وفاته التي هزت الأوساط الفنية والشعبية معاً، سارعت نقابة الفنانين في سوريا إلى نفي خبر وفاة الفنان السوري القدير بسام كوسا نفياً قاطعاً عبر نشرها بياناً رسمياً على حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت فيه أن لا صحة للخبر من أساسه، وحرصت النقابة على الدعوة إلى تقصي الأخبار من مصادرها، معلنة أن أي خبر لا يصدر عنها هو مجرد شائعة فقط»، مشيرة إلى «أن الزميل الفنان القدير بسام كوسا بألف خير»، معيدة التأكيد أن «أي خبر لا يصدر عن نقابة الفنانين فهو مجرد إشاعة ودمتم بخير».
تجدر الاشارة إلى أن بسام كوسا يشارك في بطولة المسلسل الدرامي الرمضاني بعنوان «السوريون الأعداء» الذي انطلقت أعمال تصويره قبل أسابيع في قرية «بيت قدار» في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية، تحت إشراف المخرج الليث حجو، وهو من إنتاج شركة «ميتافورا للإنتاج الفني»، تمهيداً لعرضه في السباق الرمضاني المقبل.
وإلى جانبه يضم المسلسل، الذي يعتبر من أهم الأعمال الدرامية المنتظرة مجموعة من ألمع الوجوه الدرامية السورية من بينها سلوم حداد، يارا صبري، نجاح سفكوني، فادي صبيح، ريم علي، هيما إسماعيل، وسام رضا، بسام داوود، أندريه سكاف، روزينا لاذقاني، فايز قزق، عبد الهادي الصباغ، عبد الحكيم قطيفان وسواهم من الاسماء البارزة.
ويروي المسلسل حكاية عائلة تُباد بالكامل خلال مجزرة حماة عام 1982، ولا ينجو منها سوى طفل رضيع، ليكبر لاحقاً شاهداً على آثار العنف والملاحقة عبر ثلاثة أجيال.
ويتألف من 30 حلقة، وأحداثه مقتبسة من رواية الكاتب السوري فواز حداد، التي تحمل الاسم نفسه، ويقدم النص ثلاثة مسارات درامية متوازية: ضابط يسعى إلى النفوذ داخل البلاط الجمهوري، وطبيب ينجو من الإعدام ليُرسل إلى سجن تدمر، وقاض يحاول حماية ما تبقى من العدالة، في حبكة تُبرز دور المجتمع والنخب في ترسيخ الاستبداد.
والمسلسل معالجة درامية تمزج بين السياسي والاجتماعي والإنساني من كتابة نجيب نصير ورافي وهبي والهدف طرح فكري إنساني بعيداً عن التحريض.
وقد كتب المخرج الليث حجو على حسابه «ليست الذاكرة سجناً للماضي، بل فرصة لفهمه كي لا يتكرر».
وأضاف «في لحظاتٍ معينة من حياة الشعوب، لا تكون العودة إلى الماضي خياراً بل ضرورة. في هذه اللحظات، لا تصبح الذاكرة استعادةً لما حدث، بل محاولةً لفهم كيف تشكلت علاقة الإنسان بالخوف، وكيف تحوّل الصمت إلى عادة، والاعتياد إلى وسيلة للبقاء».
وختم «هذه العودة لا تأتي بدافع إحياء الجراح أو تأجيج الكراهية، بل بدافع الفهم، لأن الفهم وحده يمنع التكرار. الفن الصادق لا يقترب من الذاكرة بدافع الحنين أو الإدانة، بل بدافع الفهم».